Note: English translation is not 100% accurate
قالت إن الأفلام الشعبية تعبير صادق عن الواقع وبيئته
حورية فرغلي لـ «الأنباء»: الإغراء بالنسبة لي لون من الفن.. و«دكتور أمراض نسا» غلطة عمري ولن تتكرر
25 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ محمد عبدالعزيز
النجمة المصرية حورية فرغلي واحدة من الفنانات اللاتي اثبتن موهبة كبرى خلال العشرات من الأعمال الدرامية والسينمائية الفترة الأخيرة، وبرزت موهبتها من خلال أفلام شديدة الجدل وأدوار أثارت الدنيا ولم تقعدها، وخلال الفترة الأخيرة لاقت انتقادات كبيرة بسبب دور «بريزة فكة» في مسلسل «دكتور أمراض نسا» مع مصطفى شعبان، فما السر وراء هذا الهجوم وكيف تجده؟ هذا ما سنعرفه في لقائنا بحورية فرغلي، والى نص الحوار:
كيف ترين دورك في «دكتور أمراض نسا» والانتقادات التي وجهت له؟
٭ للأسف المسلسل تعرض لمغالطات كثيرة واتهامات ظالمة لي وخصوصا من جانب العديد من صناع المسلسل ومنهم مصطفى شعبان الذي اتهمني بانني أهنت العمل واثرت على نسبة مشاهدته لكنها اتهامات ظالمة تماما، فقد كنت معجبة جدا بشخصية «بريزة فكة» وخصوصا انها كانت شخصية جديدة لم أجسدها من قبل، وكانت تحديا بالنسبة لي، لذا قبلت الدور فور قراءتي للورق لأنها شخصية متنوعة وتعيش تحولات صعبة لكني تعرضت لظلم شديد أثناء التصوير، وفور عرض البرومو الأول للعمل اصبت بحالة من الحزن لأن ما ظهر لم يكن هو ما اتفقنا عليه.
ولماذا لم تنسحبي بعد هذا الموقف؟
٭ كان صعبا علي جدا الانسحاب في هذا التوقيت لأننا صورنا نصف مشاهد العمل ومعنى انسحابي ان العمل يتوقف بأكمله.
هل ندمت على المشاركة في المسلسل؟
٭ طبعا ندمت على هذه التجربة وأعتبرها غلطة ولن تتكرر لأنها لم تعطني الفرصة الفنية لتقديم دور جديد للناس مثل كافة أعمالي السابقة وخصوصا بعدما سمعت من بطل العمل مصطفى شعبان ان انتقادي لطريقة سير تصوير العمل قد أثر عليه وهو العكس تماما فوجود نجم شباك وتحكمه في كل كبيرة وصغيرة هو الذي أضر بالعمل وليس العكس، والعمل اثر على نجوم كبار أيضا مثل احمد بدير والفنانة صابرين لأن المخرج كان مهتما ببطل واحد وهو نجم العمل ولذا اضطررت الى ان اصمم افيشات على حسابي في الشوارع لتعريف الناس بوجودي في العمل رغم انه ليس دوري على الإطلاق.
ماذا عن السينما بعد فيلم «القشاش» العام الماضي وماذا عن فيلمك «ديكور» مع خالد أبوالنجا؟
٭ السينما اختياري الأول والأخير لأنني نجحت من خلالها وتعرفت على جمهورها، ولا أطيق الابتعاد عنها خصوصا ان أفلامي كلها التي قدمتها حتى الآن حققت أعلى الإيرادات وجذبت الناس الى دور العرض وأنا الآن في انتظار عرض فيلمي الجديد «ديكور» مع المخرج خالد عبدالله في مهرجان دبي المقبل مع كل من ماجد الكدواني وخالد ابوالنجا والمخرج احمد عبدالله، الفيلم أرهقني جدا خصوصا اننا صورناه بتقنية الأبيض والأسود وهو مزيج من الرومانسية والإثارة، وأجسد من خلاله شخصية «مها» المعقدة التي تعمل كمهندسة ديكور وخبيرة في خلق العوالم الخيالية، وتتعرض لضغط شديد في عملها لدرجة انها تتخيل أشياء في الأفق، وفجأة تجد نفسها متنقلة بين عالمين، أحدهما بمواصفات ديكور الفيلم الذي تعمل فيه والآخر من الواقع ويدور صراعها مع باقي شخصيات الفيلم وتتوالى الأحداث.
هل تعتقدين ان بإمكانه ان يحقق إيرادات كباقي أعمالك؟
٭ طبعا واي فيلم متروك للناس وهم الوحيدون القادرون على الحكم عليه لكن شخصية مها اخرجتني من دائرة كان البعض يريد حصري فيها.
كيف ترين تصنيفك كفنانة اثارة؟
٭ تصنيف ظالم جدا وأنا قدمت كل الأدوار وإذا كنت تألقت في دور الفتاة الشعبية في «عبده موتة» و«قلب الأسد» و«القشاش» وقدمت شخصيات مختلفة فلا يعقل ان أبقى أسيرة دور واحد أو إطار واحد، أنا لا اقبل ذلك أبدا وابحث عن التنوع لأنني حتى الآن لم أبرز الا اقل من 10% من موهبتي، أما حدوتة الإثارة فالنقاد وغيرهم لا يريدون ان ينسوا دورا واحدا قدمته من قبل وهو دور الفتاة التي تتعرى أمام الكاميرا في فيلم «كلمني شكرا» مع المخرج خالد يوسف ويرونه كل الأدوار.
ماذا عن تجربتك في فيلم «حب رومانسي» مع يسري نصرالله؟
٭ سعدت جدا لأنه اختارني لبطولة فيلمه «حب رومانسي» ومن المفترض ان نبدأ التصوير خلال سبتمبر المقبل وتدور أحداث الفيلم بين مصر وبريطانيا وهو بطولتي مع رمزي لينر ومن تأليف زكي فطين عبدالوهاب وعمر شامة وشخصيتي فيه مغايرة لكل ما قدمته من قبل.
مشاركتك في العديد من الأفلام الشعبية تقابل بانتقاد كبير.. ما رأيك؟
أنا أرى ان الأفلام الشعبية أو التي قدمتها مع الفنان محمد رمضان من اصدق الأعمال التي قدمت عن الواقع وهي تنقله بدقة ولذا الناس تتعلق بها ولا اعرف سر الهجوم عليها.