Note: English translation is not 100% accurate
بحضور السفير المصري وأعضاء البعثة الديبلوماسية في مكتبة البابطين
«ليلة في حب مصر» أحيتها هادية التونسية وشدت فيها بأحلى الأغنيات الوطنية
24 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء



خلود أبوالمجد
ضمن أنشطة مؤتمر حماية الشباب الذي نظمته الكاتبة والصحافية السياسية عائشة الرشيد، أقيمت مساء أمس الأول في مكتبة البابطين ليلة طربية امتازت بأنغامها الشرقية احتفالا بأعياد انتصارات أكتوبر والتي كانت تحت رعاية وحضور الشيخة فريحة الأحمد والسفير المصري في الكويت عبدالكريم سليمان وأعضاء السفارة والبعثة الديبلوماسية المصرية وعدد من الضيوف الذين جاءوا خصوصا من القاهرة للمشاركة في هذه الأنشطة ومنهم المستشارة تهاني الجبالي والإعلامي المثير للجدل توفيق عكاشة ومنسق حركة تمرد محمود بدر والإعلامية حياة درديري، وقامت بتقديم الحفل الإعلامية القديرة عايشة اليحيى.
بدأ الحفل بكلمة من منظمة الحفل قدمت فيها الشكر لكل الحضور، وأكدت على عمق العلاقات الكويتية ـ المصرية والحب الكبير الذي يحمله الشعب الكويتي لمصر وسعادتهم بما حققوه من إنجازات في الثورات الأخيرة.
وأعقبتها كلمة من السفير المصري عبدالكريم سليمان عبر خلالها عن سعادته بهذه الاحتفالية أكثر من غيرها لأنها تأتي من أبناء ومحبي مصر من الشعب الكويتي، فالاحتفالات السابقة كانت حفلات رسمية وديبلوماسية. كما أضاف سليمان: يأتي اهتمامنا أيضا بهذا الحفل لما قامت وتقوم به الكويت بدعم للشعب والحكومة المصرية، ولا نقصد بهذا الدعم المادي أو المعنوي فقط ولكن أيضا الدعم السياسي الذي قامت به الحكومة الكويتية في إنقاذ مصر من المخطط الذي كان يحاك ضدها. بعد كلمة السفير المصري انطلق الحفل الغنائي الذي أحيته الفنانة التونسية هادية بأغنية «يا دارا يا دار» وكان ملاحظا استمتاع الجمهور بصوتها الشجي والطربي الأصيل، فكان يصفق لها بعد كل كوبليه تغنيه، وتوالت الأغنيات فشدت أيضا «مصر التي في خاطري» والتي تميزت فيها إلى جوار هادية، الفتاه المتواجدة مع فريق الكورال ذات الصوت الأوبرالي الضخم الذي أسر الجمهور وجعلهم يصفقون لها ويقدمون لها الشكر عقب انتهاء الحفل.
كما شدت هادية بأغنيات «مصر أم الدنيا، ومن الجهراء للسالمية، يا أغلى اسم في الوجود، شعب الكويت يا أمين» والتي قامت باختيارها الكاتبة والصحافية السياسية عايشة الرشيد، التي صرحت بأن السبب في اختيار هذه الأغنيات تحديدا أنها تغنى بها أساطير وعمالقة الفن المصري في أهم المناسبات الوطنية سواء المصرية أو الكويتية عندما نالت الكويت استقلالها في الستينيات، وانتهى الحفل بعزف السلامين الوطنيين للكويت ومصر.