Note: English translation is not 100% accurate
عمل عربي مستوحى من الدراما الإيطالية «Matrimonio»
«فرصة ثانية» لـ 6 ممثلات عربيات عرفن «كابوس الزواج» في دبي
5 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء




كلوديا مرشليان: العمل يناسب عاداتنا كعرببيروت ـ ندى مفرج سعيد
إيناس وياسمين وريهام وسعاد وثريا وغيدا، 6 نساء من مصر ولبنان والسعودية يحملهن القدر إلى دبي، حيث يواجهن مشاكل الحياة فيرصد مسلسل «فرصة ثانية» حياة العائلات الـ 6 ويومياتها في عمل عربي مستوحى من الدراما الإيطالية «Matrimonio».
خلال 120 حلقة بدأت قناة «أم بي سي » بعرضها اعتبارا من مساء الأحد الماضي، سيتعرف المشاهد العربي على التطورات الدرامية للمسلسل الذي ستدور أحداثه في دبي المدينة الشامخة والحاضنة للجميع، ليتم إلقاء الضوء على الحياة الصاخبة التي تعشنها النساء حيث تحول الزواج إلى كابوس، لا يرى البعض منهن حلا إلا في الطلاق أو البعد، لكن إذا كان الانفصال مستحيلا، فعليها أن ترضى بالأمر الواقع، كما يلقي العمل الضوء على الفرص والتحديات التي يواجهنها في حياتهن العائلية والمهنية.
120 حلقة
تناوب على إخراج المسلسل مجموعة من المخرجين، منهم المصريان معتز التوني وخالد الحلفاوي والسوري عمار رضوان، بمشاركة دينكو باليكا وهبة أبو مساعد، فيما تولت إنتاجه شركة O3 للإنتاج والتوزيع الفني والسينمائي وقد أعدت السيناريو العربي له الكاتبة اللبنانية كلوديا مرشليان التي اعتبرت أن نص «فرصة ثانية»، يختلف مضمونا عن النسخة الإيطالية «Matrimonio» ليتناسب مع عاداتنا كعرب وتقاليدنا، مشيرة الى أن كتابة 120 حلقة تحتاج أسلوبا خاصا، يختلف عن كتابة 30 حلقة، وقالت: علينا أن نوازن على نحو يرضي الممثلين والجنسيات المختلفة، من باب الحرص على الحبكة الدرامية وقوتها.
ووصفت مارشليان شخصيات العمل بالقول: لدينا «إيناس» التي تعيش حياة مثالية مع زوجها أحمد «فراس سعيد»، وتشعر بالظلم في مركز عملها، وتتجه لتأسيس مشروعها الخاص، ثم ياسمين «باميلا الكك» التي تصارع لتحمل حياتها مع زوجها فريد «مجدي مشموشي»، الذي يشعرها دوما بأنه اشتراها بماله، ولن تتأخر حتى تنتفض على واقعها، ثم يأتي دور «ريهام» التي تصل الليل بالنهار لتعول عائلتها، رافضة الاتكال على زوجها وائل «مؤمن محمد»، إضافة إلى سعاد «مارينال سركيس» التي يتركها زوجها ممدوح «هشام المليجي»، بعدما أغرم بزميلته في العمل رانيا «سامية طرابلسي»، لكنها رفضت أن تسيء إلى صورة الأب في عيون ولديه. ثم ثريا «وئام دحماني» التي تكون مع سعود «يعقوب الفرحان» العائلة السعودية، علما بأن هذا الأخير يتحمل زوجته بكل تقلباتها، أما غيدا «إلسا زغيب»، فتعاني سوء معاملة زوجها هشام «جو طراد»، ووالدته «جناح فاخوري».
ويجمع المسلسل ممثلين من لبنان ومصر والسعودية والاردن أبرزهم: هايدي كرم، رانيا شاهين، فراس سعيد، مؤمن محمد، هشام المليجي من مصر، وباميلا الكك، إلسا زغيب، مارينال سركيس، مجدي مشموشي، جو طراد، وسام صباغ، جناح فاخوري، ألكو داوود، ختام اللحام من لبنان، ويعقوب الفرحان من السعودية، ووئام دحماني من المغرب، وخالد نجم من الأردن، وبمشاركة فادية عزام، سامية طرابلسي ووسيم مجيد.
لكن ما الذي تكشفه الممثلات عن شخصياتهن؟ هذا ما شرحته في البداية الممثلة المصرية هايدي كرم والتي قالت: إيناس (الشخصية التي تجسدها)، تمضي سنوات في العمل في شركة عقارات في دبي، وهي متزوجة وتعيش حياة مستقرة مع زوجها أحمد (الممثل المصري فراس سعيد) وابنتهما، وبسبب ظروف معينة تعكر صفو حياتها، تقرر الاستقالة من الشركة وتأسيس شركتها الخاصة، وهنا ستجد أن النيران ستفتح عليها.
فيما تلفت الممثلة اللبنانية باميلا الكك إلى أنها تجسد شخصية ياسمين، وهي امرأة في أواخر العشرينيات، متزوجة من رجل يكبرها في السن، فريد (الممثل اللبناني مجدي مشموشي)، وهو صاحب إحدى أكبر شركات العقارات في دبي، ولديها منه ولد، مشيرة الى أن المرأة تفقد السيطرة على أعصابها، عندما تعرف أن والدتها على شفير الموت، ويمنعها زوجها من السفر إلى لبنان للاطمئنان عليها، ويشعرها دائما وكأنه استملكها، فتقرر التمرد والمواجهة، لكنه سيكون لها بالمرصاد.
أما الممثلة المغربية وئام دحماني، فتجسد شخصية ثريا، وتصفها بأنها امرأة حادة الطباع ومزاجية، وتتسلط على زوجها سعود (الممثل السعودي يعقوب الفرحان)، لمجرد أنه فاز بوظيفة تقدما إليها معا، وتم اختياره هو، شارحة أن زوجها سيعاني الأمرين بسبب تصرفاتها وغيرتها منه حينا وعليه أحيانا.
شخصية غيدا
وتطل الممثلة اللبنانية إليسا زغيب في شخصية غيدا، وتقول عنها: هي المرأة المعنفة من زوجها، وكنت متحمسة لتقديم هذا الدور لأن هذا النموذج موجود كثيرا في مجتمعاتنا العربية، فتقرر ان تنتفض على واقعها الذي يحاصرها في بلاد غريبة عنها، وبعيدا من أهلها، فتستنجد بأشخاص يحاولون مساعدتها على الانفصال عن زوجها هشام (الممثل اللبناني جو طراد) الذي يعنفها بتأثير مباشر من والدته (جناح فاخوري) التي تريد لتاريخها مع زوجها أن يتكرر مع ابنها وزوجته. وتثني الممثلة على تجربتها هذه التي اعتبرت انها شكلت تحديا وقد تغربت من أجل المسلسل لخمسة أشهر، وتعرفت على طريقة عمل جديدة، ومع ممثلين عرب وبإدارة مخرجين من مصر وسورية.
وتجسد الممثلة اللبنانية مارينال سركيس، شخصية سعاد وهي امرأة متزوجة من رجل مصري يدعى ممدوح (هشام المليجي)، لكنها تشعر بعد مرور سنوات بأنه يهملها، ولن تتأخر حتى تكتشف علاقته بامرأة أخرى فتنقلب حياة العائلة، ويعيش الرجل أكثر من مواجهة، بعضها مع زوجته وبعضها الآخر مع ابنه وابنته، في ظل الضغوط المستمرة التي يعانيها من حبيبته الجديدة رانيا (سامية طرابلسي)، وترفض سعاد أن تسيء إلى صورة الأب في عيون ولديه.
وتبقى ريهام (رانيا شاهين) التي استقرت مع زوجها وائل (الممثل المصري مؤمن محمد) وابنتهما في دبي، لكن الرجل يعيش عالة على زوجته، لأنه لا يجد وظيفة تناسب مؤهلاته الدراسية، فتضطر هذه الأخيرة إلى العمل ليلا ونهارا لتأمين لقمة العيش.
أما الممثل اللبناني وسام صباغ فيطل في شخصية طارق المزين النسائي التي تجتمع في صالونه بطلات العمل ليس لتحسين مظهرن الخارجي فحسب، بل من أجل البوح بما في قلوبهن، والاستماع منه إلى النصح والمشورة. وفي الوقت نفسه، يعيش «طارق» قصة حب فاشلة، ومن طرف واحد مع شابة بريطانية، توهمه بأنها تحبه، لكنها في الواقع تستغله باستمرار، وتأخذ ماله لتعطيه لرجل يستغلها بدوره.ويكشف صباغ «أنها المرة الأولى التي يجري فيها تصوير عمل في استديو تصوير واحد في دبي، بمواصفات عالمية».
ويضيف: كنا نصور قبل أن تكمل الكاتبة نصها، وبالتالي ظللنا متشوقين لمعرفة الأحداث. وما يميز نص كلوديا مرشليان هو أنها تنجح في أن تنسيك النص الغربي، وتجعل منه عملا عربيا بامتياز، بسبب الإسقاطات التي تضيء فيها على واقعنا وحياتنا ومشاكلنا، وقلت لها مرة أنت لست امرأة واحدة بل عدة نساء يعشن في منازل كل الناس وعقولهم وتعرف تفاصيل حياتهم». وحول الوقوف أمام ممثلين مصريين وعرب في هذه التجربة، يقول صباغ ان «خبرتنا كممثلين لبنانيين لا يستهان بها»، وعن مدى رضاه عن الدور يقول: استمتعت بتجسيد شخصية طارق، وهو إنسان حساس وحنون بغض النظر عن مساحتها، لأن العمل ليس فيه بطولة مطلقة بل جماعي». ويعلق عن تجربته مع MBC التي شاء القدر أن تعيده إلى أحضانها اليوم، فيشير «اشتغلت مع هذه المؤسسة سنوات عدة من خلال برنامج «CBM»، وها أنا أحد أبطال «فرصة ثانية» على شاشتها، وهذا يسعدني.