Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن برنامجها لن يكون مكاناً للفضائح
ريما كركي بعد انتقالها إلى «الجديد»: أنا ملك نفسي.. ولم يظلمني أحد
7 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
بيروت ـ نادر عبدالله
قلائل يعلمون ربما ان الإعلامية اللبنانية ريما كركي عادت إلى محطة «الجديد» بعدما عملت فيها قديما في المرحلة التي سبقت مشوارها الطويل في تلفزيون «المستقبل». فهي عادت إلى حيث بدأت، ونقلتها هذه فاجأت الكثيرين وقد تكون فاجأت ريما نفسها التي كانت تتحضر لموسم ثان من برنامج «Like هالحي Like» أو حتى لبرنامج من نوع آخر على شاشة «المستقبل»، ولكنها عادت إلى «الجديد» وقبلت تحدي أن تجلس في المكان الذي كان يجلس فيه طوني خليفة لتتابع تقديم برنامجه «للنشر» بعد انتقال خليفة إلى محطة MTV.
ريما ومنذ لحظة ظهورها على شاشة «الجديد» ومغادرتها «المستقبل» أخذت ريما على نفسها عدم الإدلاء بأي حديث أو الإجابة عن أي سؤال يتعلق بأسباب الخيار وظروف النقلة ليقين لديها بأن ثمة مسائل في الحياة تحتاج إلى الوقت قبل أن يقال فيها ما يجب قوله، وقالت: «أي سؤال سيطرح علي في شأن هذا الموضوع لن يكون اليوم في أوانه وسوف يكون سطحيا فيما أفضل أنا الحديث في العمق لا بسطحية، الوقت لم يمر بعد كي نتحدث بعمق».
واكتفت ريما التي تؤثر الصمت الإعلامي في المرحلة الراهنة بالقول إنها ليست اليوم ملك «الجديد» بل هي ملك نفسها وبمقدورها أن تكون في المحطة التي تريد، معتبرة أن العمل على طريقة التعاقد الحر هو الخيار الأصح في الواقع الحالي للإعلام اللبناني والعربي وبالتالي التنقل بين المحطات بات مسألة عادية تبعا للبرنامج الذي يناسب الإعلامي، مضيفة: «ما عاد ملحا أن يبقى الإعلامي في المحطة عينها بشكل ثابت بل ان التنقل بات ضروريا لمزيد من الراحة وأيضا لمزيد من الفرص».
وفي نظرها ان الولاء الحقيقي يجب أن يكون للجمهور عامة وللرسالة الإعلامية خاصة وللمادة التي يقدمها الإعلامي، وفي هذا الصدد قالت: «الأهم هو احترام المادة التي أقدمها والجمهور الذي أتوجه إليه، وفي بلد مثل لبنان من المستحب أحيانا اختبار جمهور آخر ومجال آخر وطريقة عمل أخرى، وهذا يعني الدخول قبل كل شيء في تحد مع الذات، جميل أن يكتشف الإعلامي ما في مقدوره أن يحققه في خط آخر في عمله وأن يختبر أماكن أخرى».
وعما إذا كانت تعليقات بعض الصحافيين التي طاولت الخيار والنقلة لم تنصفها وربما ظلمتها، تجيب: ظلموني؟ لا، لا، «ما بدا هالقد»، ما أعرفه ومتأكدة منه أن ثمة صحافيين رائعين يدركون عمق الأمور والأشياء في مقابل صحافيين تعنيهم القشور ويتسلون بها.
ورغم مرور وقت قصير على وجودها في «الجديد»، أكدت انها تأقلمت سريعا مع واقعها الجديد، لاسيما انها من النوع الذي يتعامل بإيجابية مع الغير ويتأقلم مع الأماكن، وقالت: «في تلفزيون «المستقبل» لطالما شعرت باني في بيتي ولم يحدث أن ضايقني أو أزعجني أمر حتى إن إدارة المحطة كانت إيجابية معي حتى آخر لحظة، «المستقبل» سيظل بيتي والقيمون عليه سيظل بمقدورهم أن يسدوا لي النصائح ويقدموا لي الملاحظات، في «الجديد» ومنذ اللحظة الأولى شعرت بأن الأمور إيجابية جدا وأن العاملين فيها لذيذون وطيبون وقريبون».
كما أكدت ريما، التي تطل كل اثنين في برنامج «للنشر»، انها حافظت على صداقتها مع طوني خليفة وهذا الأمر كما تقول «أحلى شي بالموضوع»، في برنامجها لن يكون هناك مكان للفضائح او المعالجة باستسهال وعشوائية بل سيكون النقاش الدقيق والعلمي لصالح المشاهد.
وعن فقرة «شخصية» في البرنامج، ترى ريما ان الناس يرغبون في الكلام والتعبير وطرح أسئلتهم والمهم في الموضوع برمته التعاطي برقي بعيدا عن الرخص والإثارة في الطرح.
وتختم كركي: «كل شيء يتوقف على الإعلامي ومقاربته للأمور، بكل تواضع كثيرون كانوا يستعيدون مني الأفكار وأحيانا الطريقة ويعيدون إنتاجها، ربما المحطة التي كنت أعمل فيها وحجم جمهورها سمحا للأفكار بأن تسرق من دون أن يظهر ذلك جليا».