Note: English translation is not 100% accurate
ليست لديه مشكلة في التواجد التلفزيوني والسينمائي
خالد الصاوي لـ «الأنباء»: موهبتي حصاني الرابح دائماً وحزني على خالد صالح لن تمحوه الأيام
13 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
القاهرة - محمد عبدالعزيز
خالد الصاوي، نجم من العيار الثقيل، استطاع عبر رحلته الفنية ان يقدم عشرات الأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية والأدوار المثيرة للجدل. ومؤخرا عرضت له أعمال أثارت ضجة كبيرة منها مسلسل «تفاحة ادم» الذي عرض بماراثون رمضان الماضي ويعاد عرضه الآن على الفضائيات، وبعده مع عيد الفطر فيلم «الفيل الأزرق»، ويعرض له فيلم «الجزيرة 2» مع احمد السقا وخالد صالح في آخر أعماله ومن إخراج شريف عرفة وهو الذي تربع على عرش الأفلام وحقق إيرادات مفاجئة وصلت إلى نحو 12 مليون جنيه في 6 أيام. وحول «الجزيرة» و«تفاحة آدم» و«الفيل الأزرق» وحزنه الكبير على رفيق عمره خالد صالح، كان هذا الحوار مع خالد الصاوي،
فإلى التفاصيل:
كلنا نقدر حزنك على خالد صالح، ما الذي تتذكره من علاقتكما؟
٭ ما أتذكره كثير جدا جدا فخالد صالح «رحمه الله» كان أخي وقد وقفت أتلقى العزاء فيه لأنه لم يكن صديقا بل أخا بكل ما تحمله الكلمة من معنى وقد كابدنا الصعاب حتى استطعنا ان نشق طريقنا الفني ونظهر من خلال بعض الأعمال والأفلام، وهو ممثل لن يعوض أبدا لأنه كان ساحرا وموهوبا إلى أقصى درجة، وحزني عليه لن تمحوه الأيام.
وماذا عن فيلم «الجزيرة 2»الذي تشاركه بطولته؟
٭ آخر أعماله الكبيرة وكل من شاهدوه ومن شاهدوا أعماله قبلها يعلمون تماما ان خالد صالح هو الفنان الذي كان أكثر موهبة بين أفراد الجيل الحالي ويعتبر امتدادا لجيل زكي رستم ومحمود المليجي والعظام من كبار الفنانين، و«الجزيرة 2» من إخراج شريف عرفة، اعتبره فيلما عالميا يناقش العديد من أحوال البيئة الصعيدية، وقصة منصور الحفني بعد خروجه من السجن، وأجمل ما في أعمال احمد السقا انها تشهد مشاركة كبار النجوم وهو يصر على هذا رغم التكلفة الكبيرة، والحمد لله انه تربع على عرش أفلام العيد وحقق أعلى الإيرادات.
متى تقوم بدور البطولة المطلقة؟
٭ «يضحك» ألست بطلا؟.. في كل هذه الأعمال أنا موجود ومشارك بأدوار رئيسية في «الجزيرة 2» و«الفيل الأزرق» ومسلسلات الدراما تكون بطولتي وتباع باسمي مثل «خاتم سليمان» ومؤخرا «تفاحة آدم».
الجدل الذي أثير حول مسلسل «تفاحة آدم» كان كبيرا؟
٭ أعلم ذلك لكن من تابعوه لنهايته أدركوا انهم ظلموني وانني لم اقدم مسلسلا امنيا كما زعموا ولكنه قصة إنسانية مع المؤلف محمد الحناوي بعد لقائنا الأول في «خاتم سليمان»، والمسلسل كان يحمل أكثر من اتجاه، ففي البداية نجد البطل نصابا محترفا حتى يصل إلى درجة معينة، فقدمنا شخصا كان يعيش في قمة الظلام ثم يخرج إلى بصيص النور والأمل، أو ما يسمى «رحلة الضمير والذات».
كيف توازن بين ظهورك التلفزيوني والسينمائي؟
٭ أنا مجنون فن، ولا يمكن ان يعرض دور علي في عمل دراما أو سينما وارفضه، ورهاني بعد توفيق الله على موهبتي التي أستطيع من خلالها تجسيد كل الأدوار فهي حصاني الرابح دوما.