Note: English translation is not 100% accurate
قال إنه فوجئ بنفسه شريراً في أعماله الدرامية الأخيرة
محمود عبدالعزيز في حوار خاص مع «الأنباء»: شبعت سينما.. وسعيد بنجاح أبنائي
14 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

القاهرة - محمد عبدالعزيز
«الساحر» محمود عبدالعزيز، واحدا من أساطير الفن في مصر والعالم العربي، حفر اسمه عبر عشرات الأفلام والأعمال الناجحة، ويمكننا بسهولة أن نتذكر بمجرد رؤيته مجموعة من الأدوار والأفلام الجميلة التي قدمها للناس.
قدم محمود عبدالعزيز مؤخرا تجربة «جبل الحلال» ويقرأ الآن عدة سيناريوهات جديدة للاختيار، وهنا جاءت مناسبة الحوار معه للحديث عن «جبل الحلال» والدراما التي أصبح ضيفا عليها رغم انه كان يرفضها طوال عمره، واشتغال أبنائه بالفن وغيرها من الأسئلة التي تشغل بال عشاق «الساحر»، والى نص اللقاء:
بعد البدء في إعادة عرضه، كيف ترى ردود الأفعال تجاه «جبل الحلال»؟
٭ الحمد لله كانت ردود أفعال هائلة والمسلسل بيع لقنوات فضائية متعددة وخلال شهر رمضان حقق نسبة مشاهدة كبيرة.
مالذي جذبك إليه؟ وما الذي دفع «الساحر» للدخول الى حقل الدراما بغزارة على غير المعتاد منك طوال عمرك؟
بالنسبة لـ «جبل الحلال» فهو مسلسل كما تابعه الناس يتناول قضايا عديدة من تأليف ناصر عبدالرحمن واخراج عادل أديب وبطولتي مع كل من سلوى خطاب وطارق لطفي ونيرمين الفقي وغيرهم، مسلسل يناقش قضايا من الواقع ويتوقف أمام موضوعات شائكة مثل تجارة السلاح، كما يفضح هؤلاء الناس الذين يحللون الحرام ويحرمون الحلال.
كنت ترفض الدراما طوال عمرك والآن أنت ضيف رئيسي؟
٭ لا تستطيع ان تقول انني ضيف رئيسي ولا اقبل أي عمل الآن إلا إذا كان يناسبني ويقدم لجمهوري قضية ورسالة، أما بالنسبة للدراما فقد حققت قفزة هائلة ولا يمكن لأي فنان أن يتجاهل هذا التطور على عكس ما كان موجودا في السابق، حيث كان التلفزيون هو الممول الوحيد للأعمال الدرامية.
كيف ترى عمل أبنائك معك في المسلسل والعمل بالفن؟
٭ كريم ابني أصبح نجما سينمائيا وأفلامه الأخيرة تحقق نجاحا كبيرا وإيرادات عالية وآخرها «عمر وسلوى» ومن حقه أن يعمل معي رغم انني كنت ارفض ذلك، أما محمد فأصبح من خلال شركته واحدا من كبار المنتجين لذلك لا أرى أي مشكلة في عملهما بالفن.
كثيرون يتعجبون كيف أصبحت شريرا في أعمالك الأخيرة؟
٭ «يضحك» أنا نفسي فوجئت بكل هذا الشر على عكس أفلامي التي كانت بها مسحة إنسانية وكوميدية وكونت اسمي وتاريخي من خلالها، لكن مع قبولي فيلم «إبراهيم الأبيض» وتقديمي دور «عبدالملك زرزور» وجدت أدوار الشر تنهال علي.
«الساحر» يختفي عن السينما ولا أحد يصدق ذلك؟
٭ «يضحك» ولا أنا، ولكن ماذا أفعل وجمهور السينما الآن يريد نجوما من سنة شباب، ويقبل على الأفلام الكوميدية والخفيفة، الحمد لله شبعت سينما وقدمت أفلاما تصل إلى 100 فيلم، منها علامات في السينما المصرية ولا أطمع في المزيد، ولن أقبل أي عمل إلا إذا كنت مقتنعا به 100% ويضيف لتاريخي الفني.