Note: English translation is not 100% accurate
فتحت قلبها لـ«الأنباء» في حوار صريح جداً عن مشوارها الفني
«كف القمر» وفاء عامر: لدي دكتوراه في الفن.. و«نفسي أشتغل» مع أختي آيتن عامر
27 يناير 2015
المصدر : الأنباء




لم أتابع «الملكة نازلي».. و«مش شايفة نفسي أفضل من نادية الجندي»
القاهرة ـ بشار جاسم
هي وفاء وهي عطاء من خلال أدوارها الدرامية، فتوجت أميرة بـ«الملك فاروق» وأصبحت «نازلي» وكانت ملح الأرض وأسقطت دموع الرجال وأحبت «الدالي» وجسدت «كاريوكا» ولديها العديد من الأفلام، فهي لازالت بجمالها، «ولا كان في النية ان تكون كف القمر»، فهي «يا تحب يا تقب»، فكانت رحلتها مشبوهة مع «امرأة وخمس رجال».الوفية وفاء عامر دعت «الأنباء» على عشاء فاخر بأحد المطاعم المصرية ذات الطابع والديكور الشرقي، ودار بيننا حوار من القلب للقلب عن العديد من الأمور الفنية والشخصية.وإليكم التفاصيل:
لماذا مختفية يا وفاء؟
٭ موجودة والله وحاليا أقرأ العديد من النصوص الدرامية.
ممكن نعرف التفاصيل؟
٭ والله أكثر من نص ومنها مسلسل «السلالم الخلفية» واللي بيكتبوه ورشة فنية وسيخرجه المخرج محمد بكير بإذن الله وكذلك عندي فيلم مهم وضخم اسمه «الليلة الكبيرة» وهو من انتاج احمد السبكي واخراج المخرج سامح عبدالعزيز ومدير التصوير الاستاذ جمال الزكي وتأليف المبدع احمد عبدالله واقدم فيه دورا مهما وهو عبارة عن رسالة دينية وصوفية في نفس الوقت، وأتمنى ان تعود السينما كما كانت، والدور تقريبا ليس همها الورث وهي فلاحة وعندها بنت وتتمني ان تنجب طفلا وخايفة.
ذكرتني بدورك بـ «كف القمر».. أبدعت.
٭ ربنا يخليك.
لكن كيف وافقت وفاء عامر أن تكون أما لمجموعة أبناء عمرهم كبير ومنهم الراحل خالد صالح؟
٭ بالفعل أولادي بالفيلم كانوا أكبر مني في الحقيقة ومنهم الراحل خالد صالح وصبري فواز وياسر المصري والعديد، وبالفعل وافقت وحاولت مع الماكيير اني أكبر واعجز نفسي، واخترت الدور لأنه فيه رسالة والكل كان يسأل مين قمر دي؟ هل هي الأمة العربية المفككة وولادها هي الدول الأخرى و...؟ فالدور يحمل العديد من الأبعاد السياسية وحتى المشاهد البعيد عن السياسة حس فيه.
ايه رأيك في أدوار شقيقتك آيتن؟
آيتن ستصبح من أهم النجوم في الوطن العربي.
ساعدتها بالفن؟
٭ كنت أساعدها، وهي لا تحتاج لأنها خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية، وتخرجت منذ سنتين وتعرف تقرأ وتعرف تختار وهي في سن صغيرة، يعني أنا زمان كنت اشتغل اي شغل لأنني سأنتشر لكن ايتن بدأت نجمة.
طيب متى نشوفكم مع بعض في عمل؟
٭ راح نشتغل في الفيلم الجديد لكننا نلتقي يمكن في مشهد واحد فقط للأسف.
ولماذا لا يكون في مسلسل ضخم والجمهور حابب يشوفكم مع بعض وينتجه زوجك المنتج محمد فوزي؟
٭ لما محمد فوزي يلاقي لنا موضوع حلو ينفع انه يكون من بطولة وفاء وايتن أنا سأوافق على طول.
مع احترامي لردك الديبلوماسي.. عندك كتاب كثر بمصر ممكن تخلي أي كاتب يكتب لكم عمل..
انا نفسي والله اشتغل مع آيتن عامر ممكن نعمل اخوات وممكن بنتان تتنافسان على رجل، وصدقني هحاول أشوف قصة مناسبة تجمعني مع ايتن لأننا لو حنشتغل مع بعض لازم يكون العمل قوي جدا والفكرة جديدة، وان شاء الله العمل يرى النور، وفي كتاب سمعوني أفكار بالتلفون قمة الروعة لكن بالواقع لم استطع إكمال الحلقة الثالثة.
يعني عندكم أزمة نصوص بمصر؟
٭ نعم هناك أزمة نصوص عندنا، وأنا اكتشفت حاجة، يعني في مؤلف يكتب حلو لكن المنتج لا يدفع له، واحنا حاليا في زمن انخفاض الأجور يعني أنا مثلا نزلت من أجري.
معقولة يا وفاء.. اللي اعرفه ان الكل زاد أجرهم.
لا مش صحيح، انا حاليا مثلا أخذ ثلث أجري بسبب الظروف الاقتصادية، هناك فقط النجم الأول ممكن يضاعف أجره لأنه النجم الأول.
زوج وفاء عامر المنتج محمد فوزي يعتبر من أهم المنتجين.. لكن لا نرى أعمال وفاء القوية من انتاجه.. هل لا توجد ثقة أم خوف؟
٭ لا هو عنده ثقة وحاليا عرض علي اني اشتغل معاه مسلسل من تأليف حسام موسى ويخرجه محمد حمدي، وهو اللي طالبني اني اشتغل فيه، وحابب اني اشتغل عمل بعمري الحقيقي، لأنه ضد الأدوار التي اظهر فيها وأنا كبيرة، وحابب يرجعني، وحابب اني اقدم دور يليق بعمري، والكل يقول لي «هو ما شافش وفاء تمثل بالدراما» وغيرها من الأمور، لكن إن شاء الله يكون هناك عمل من إنتاج زوجي، وافكر بالعمل اللي عرضه علي زوجي لأنه جميل وممكن ان تكونون انتوا «الأنباء» السبب بالعودة.
غيابك عن المسرح.. رغم حبك له؟
٭ أنا عندي ولد عمره 12 سنة، ولما يكون عندي مسرح والعرض يبتدي الساعة 9 تلاقيني أتواجد من الساعة 5 واشيك على كل شي، حتى الإضاءة لو لمبة محروقة أبعت حد يبدلها، وأتابع شباك التذاكر والخشبة وكل شي، واروح أنام واصحى، وعلى طول انزل للمسرح، يعني مش راح أشوف لا أمي ولا أختي ولا ابني ولا زوجي، والمسرح في الوقت ده ممكن يضر ناس كثير لأنني بحبه بعشقه.
أنا أشوف ان وفاء تضيف للدور وليس الدور يضيف لها، مثلا انت أضفت لدور «الملكة نازلي» لكن نادية الجندي عملته مسلسل ولم تضف له شيء...
٭ هذا الكلام وسام كبير على صدري، ومعنى هالكلام انني مكسب لأي عمل، وهذا كله من فضل ربي، وحتى لو يأتيني دور كامل لازم اضيف له العديد من الأمور، لأنني عاشرت الناس البسيطة والمتوسطة والغنية، لذلك عندي الاختزان والاختزال، فأي مؤلف يرفض اني ازيد على الحوار ارفض العمل معه، وأقول له «مش أنا»، لأن المؤلف يحطني على اول الطريق وانا اللي اكمل الباقي، انا خريجة الآداب قسم اللغة العربية وكذلك عندي ماجستير باللغة العربية، ومحمد زوجي دايما يتخانق معاي علشان ابقى الدكتورة وفاء، لكني حبقى الفنانة وفاء مش الدكتورة والفنانة القديرة بالأيام المقبلة، لكن أنا مش شايفة نفسي افضل من نادية الجندي وهي تاريخ للسينما المصرية وهي ممثلة مهمة.
ايه رأيك بـ «الملكة نازلي»؟
٭ لم أشاهده لكن الجندي عملت العديد من الأدوار المهمة مثل «الباطنية» و«بمبة كشر» و«صغيرة عالحب»، و«الخادمة» شاهدته اكثر من عشرة أيام و«الضائعة» وهي تاريخ مثل يسرا والهام شاهين وليلى علوي والعديد من النجمات.
مش غلط لما تبقي الدكتورة الفنانة وفاء عامر؟
٭ أنا الدكتوراه عندي هي الفن، ورسالتي في الفن ستناقش الى مالا نهاية لذلك أنا دكتورة بالفن، وما عندي وقت غير للفن، وفي كل مسلسل أقدمه أخذ الدكتوراه، ولو لم اقدم انجازا بأي عمل اقعد بالبيت احسن، انا يعني لو قرأت نصا مميزا لا أنام وافكر وأتوتر واعمل له ألف حساب، لان الفن رسالة مثل «كف القمر» و«ابو هيبة جبل الحلال» والعديد من الأعمال، أخاف جدا من الجمهور واحترمه، ولا افكر في المكياج، افكر بالدور وبس، والأهم من كل هذا لما اختفت بروفة الطاولة، فأنا لو لم تكن هناك بروفة طاولة للعمل مستحيل أمثل فيه.
شمعنى؟
٭ لأنها مهمة للمخرج ولنا، ونعرف كل حاجة من البداية، وللأسف هناك ممثلون شباب يقولون «ياااه بروفه طويلة كمان دول يحمدوا ربهم اني امثل» وكأنها منة ان يحضر للبروفة، فهذا تعال على المشاهد لا أرضى به، فيجب ان تعود بروفة الطاولة في كل الأعمال.
مارأيك في الدراما التي شاهدناها بالعام السابق؟
٭ كان فيها حاجات حلوة مثل عادل إمام «صاحب السعادة» و«سجن النسا» وطبعا مستحيل امدح محمود عبدالعزيز ومحمد رمضان لأنه عملي، ونيللي كريم وروبي أبدعوا بصراحة في «سجن النسا».
كلمتك الأخيرة..
_ عاشت الكويت شعبا وحكومة وحاكما، ودائما وابدا احنا شعب واحد، وللعلم انا لاول مرة أدلى بحوار مطول وافتح قلبي، وشاكرة لجريدة «الانباء» والشكر لك على هذا الحوار الشيق اللي نوعا ما بينا فيه امور لا يعلمها المشاهد.