Note: English translation is not 100% accurate
صلاح إنترتينر يخطف اللقب من ياسمينا ويفوز بـ «آرابز غوت تالنت»
9 مارس 2015
المصدر : الأنباء




عبدالحميد الخطيب ـ ندى مفرج سعيد
لم تكن الحلقة الختامية للموسم الرابع من برنامج اكتشاف المواهب «آرابز غوت تالنت» عادية، لاسيما انها حملت العديد من المفاجآت، التي كان أبرزها عدم فوز المتسابقة المصرية ياسمينا باللقب، وهي التي أثارت الفترة الماضية جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة في الوطن العربي لجهة صوتها وقوته، حيث كان الجميع يراهن على فوزها للشعبية الكبيرة التي حصدتها منذ ظهورها الأول في البرنامج وهجوم البعض عليها، خصوصا الفنانة الإماراتية أحلام التي وصفت صوتها بـ «القربة» وانه خال من الإحساس، وخطف اللقب المغربي صلاح إنترتينر بعد منافسة شرسة مع 9 متسابقين وصلوا الى النهائي وحصد أعلى نسبة تصويت من الجمهور، ليفوز بـ 500 ألف ريال وسيارة.
تميزت الحلقة الختامية بأجواء حماسية وبدأت بكلمات من أعضاء لجنة التحكيم علقوا خلالها على مستوى الموسم الرابع والمواهب المشاركة فيه، حيث قال علي جابر: الموسم الرابع من أفضل المواسم، خصوصا انه فتح المجال لمشاركة المواهب العربية في جميع أنحاء العالم لتجد طريقها الى الناس.
وتلته نجوى كرم قائلة: المواهب هذا العام رائعة وكلها مختلفة وأفضل من المواسم الماضية، مبدية إعجابها بشياكة أحمد حلمي وخصوصا «البيبيون» الذي يرتديه، فيما قال ناصر القصبي: شهد الموسم الرابع وجود مواهب متنوعة ما جعله مختلفا في جميع النواحي، وأيده أحمد حلمي، الذي قال: هناك اختلاف فعلا، ومواهب لم نرها من قبل، وعلى كل من لديه موهبة ان يتقدم للبرنامج ليعرفه الجمهور.
ومن ثم أهدت مجموعة MBC لجنة التحكيم تماثيل صغيرة على شكلهم، لتنطلق المنافسة بين 10 متسابقين، وكانت البداية مع كارن وتلما من لبنان، واللتين قدمتا عرضا راقصا، حصد تعليقات إيجابية، حيث قال القصبي: كارن وتلما رائعتان وخطفتا قلوب الجمهور بأدائهما المتميز، وأتبعه حلمي، قائلا: رغم صغر سنهما إلا انهما تقدمان كل الأنواع الرقص، وفرضتا موهبتهما على الجميع.
أما علي جابر فقال: كارن وتلما أصبحتا نجمتين، وأيدته نجوى في كلامه، وأعقبها فريق «Crazy Dunkers» المكون من شبان من المغرب والجزائر وتونس، حيث قدم لوحة راقصة محترفة داخل فندق، ونالوا الإعجاب لأدائهم المتقن.
بعد ذلك اعتلى المسرح المتسابق الجزائري نبيلسون، وقدم لوحة تعتمد على العضلات وحاز إعجاب الجميع، وعقب العرض قدم نبيلسون لنجوى كرم وردة حمراء.
وقال أحمد حلمي: «أنت إزاي بتمشي في الهوا، يخرب بيتك، وللعلم أنا معي لبس جيش نفس لبسك وسأحاول تقليدك في البيت»، أما ناصر القصبي فقال «ممازحا»: نبيلسون يذكرني بشبابي، بينما قال علي جابر: حينما أشاهد نبيلسون أتذكر ناصر بشبابه، وأتذكر أحمد في الجيش، نبيلسون نجم، و«هيكسر الدنيا».
وقدم فريق «Very Bad Team»، عرضا راقصا وصفه علي جابر بأنه من أفضل ما رآه في «آرابز غوت تالنت»، وتابع: نحن اكتشفنا مواهب كثيرة في المغرب العربي.
وقالت نجوى: فريق رائع، فيما قال ناصر: مدهشون، وعلق حلمي: أنتم ترقصون «علشان تكسبوا»، وأعقبهم المتسابق المغربي فرات غربي، والذي قدم بمفرده عرضا رياضيا راقصا، بعد أن أصيب ابن عمه صديقه في الفريق محمد غربي، إلا أن محمد تحامل على نفسه وشارك فرات وقدما عرضا متميزا، وعلق حلمي: «لم نشعر بأنك مصاب وقدمتما عرضا جيدا، وقال ناصر: الإصابة حرمتنا من رؤية عرض كان من المفترض أن يكون ممتازا، أما نجوى كرم فتذكرت ما قاله علي جابر في إحدى الحلقات السابقة عن ضرورة التفرقة بين محمد وفرات، وقالت: عيون علي الزرقاء أثرت فيكما، أما علي فقال: قصة العرض رائعة تدل على صداقتهما القوية وطالبهما من جديد بألا يفترقا أبدا، ونجحت «Marawa The Amazing» من الصومال، في كسر رقم قياسي جديد في رقص الـ«هولا هوب». وأبهر المتسابق الفلسطيني محمد الشيخ الجميع بعرض مرونة احترافي، وقال حلمي: لقد قدم محمد موهبته بشكل خيالي لدرجة انني لا أستطيع ان أتخيل ما الذي سيقدمه بعد ذلك، وعلق علي جابر: محمد هو من المنافسين الأقوياء على اللقب، ولديه حظوظ كبرى في الفوز، ويمكن استغلال موهبته في مجالات أخرى مثل السينما والتلفزيون.
وأضافت نجوى: الموهبة ليس لها عمر، والشيخ يشكل خطرا على كل المتسابقين، وقال ناصر: أجمل ما في محمد أنه صغير في السن، وكل العروض التي يقدمها جيدة.
وقدم فريق «Duo Sora»، عرضا راقصا ذا طابع فرعوني، ووصف أحمد حلمي ما قدماه بأنه عمل جيد وخال من الأخطاء، وتلاه ناصر القصبي قائلا: عرضهما جميل، ومتقن، فيما قالت نجوى كرم: فنهما يعبر عن نفسه، وقال علي جابر: هؤلاء العرب الموجودون في الدول الغربية، الذين يعطون صورة جيدة عنا.
واعتلت المتسابقة المصرية ياسمينا المسرح وقامت بغناء «الأطلال» لكوكب الشرق أم كلثوم، وحصدت إعجاب الجميع استحسان لجنة التحكيم والجمهور، وصعدت لها نجوى كرم وهنأتها، وقالت: من الجميل أن تعيد ياسمينا عهدا قديما، أنا فخورة لأني من العالم العربي الذي به هذه الموهبة، وأعلنت نجوى أن ياسمينا ستشاركها في عمل فني قريبا، أما القصبي فقال: لن أزيد على ما قالته نجوى، وما قامت به ياسمينا بالتأكيد يجعلها تستحق اللقب، لأن لديها إحساسا رائعا، وقال علي جابر: ليس لدينا إلا أن نشكر الله أن لدى مصر مثل هذه المواهب، وأعتقد أن لديها مستقبلا كبيرا، واتبعه أحمد حلمي قائلا: «أنت موهبة قوية وإحنا كوطن عربي محتاجين مثل صوتك». وفي النهاية قدم صلاح إنترتينر عرضا راقصا، امتاز بالطابع الكوميدي، واحتوى على مجموعة من الرقصات المختلفة والمتنوعة التي لاقت استحسان لجنة التحكيم.
وقبل إعلان النتيجة النهائية شعلل مقدم البرنامج قصي خضر مسرح «غوت تالنت» بأغنية «أم الدنيا» التي تفاعل مع معها الجمهور الموجود في الستديو بشكل كبير، وشاركه فيها المتسابقون الـ 10، وقال قصي: «مصر لديها معزة خاصة في قلبي، وهذه الأغنية أقل ما يقدم لها»، ومن ثم أعلنت النتيجة وتوج صلاح إنترتينر باللقب الرابع.
يذكر أن المصري عمرو قطامش حصل على اللقب الأول، فيما حصل فريق «خواطر الظلام» من السعودية على اللقب الثاني، أما اللقب الثالث فكان لفرقة سيما السورية.حايك يؤكد وجود موسم خامس من «أرابز غوت تالنت»: من واجبنا تحفيز ودعم المواهب وتطويرهابعد انتهاء الحلقة الختامية للموسم الرابع لـ «أرابز غوت تالنت» أقيم مؤتمر صحافي في بيروت، أعرب خلاله صلاح انترتينر عن فرحته بالفوز، متوجها بالشكر إلى الجمهور الذي صوت له بكثافة، وأعضاء لجنة التحكيم على نصائحهم القيمة ومتابعتهم المستمرة، وكذلك إلى أسرة البرنامج والقيمين عليه.
بدوره، قال مازن حايك المتحدث الرسمي باسم «مجموعة MBC»: «البرنامج في موسمه الرابع جاء ليبني على نجاحات ثلاثة مواسم متلاحقة، فكانت النتيجة هذا العام متميزة من حيث كمية المواهب المشاركة وكذلك نوعيتها، فضلا عن مستوى أدائها». وأضاف حايك: «تخطت نسب المشاهدة والمشاركة الجماهيرية الشاشة التلفزيونية لتمتد إلى منصات التواصل الاجتماعي والمنتديات، فأصبح للبرنامج ومشتركيه جمهور في كل أنحاء العالم. وتابع حايك: اليوم بات اسم «أرابز غوت تالنت» بمنزلة علامة تجارية مقترنة بالموهبة والإبداع والنجاح، فيما أضحت المشاركة في البرنامج بحد ذاتها خطوة أولى على طريق النجاح والشهرة، وهو ما تابعناه عبر مراحل البرنامج الذي شهد ولادة نجوم أصبح لبعضهم «أندية معجبين» من جنسيات مختلفة، إضافة إلى تواصل جماهيري غير مسبوق.
وتابع: «اليوم نلمس مجددا أن البرنامج يمثل حالة فريدة من المشاهدة التلفزيونية العائلية لجميع الفئات العمرية، فضلا عن كونه يسلط الضوء بقوة على ما يزخر به عالمنا العربي من مواهب فذة وقدرات كامنة وطاقات إبداعية جامعة تمتزج فيها الألوان الفنية والثقافية والرياضية».
وأكد حايك وجود موسم خامس من البرنامج، ورد على سؤال حول مصير المواهب التي تخرج من هذه البرامج، شدد على أن القناة تعطيهم الدعم وتساندهم للوصول إلى الشهرة والنجومية، لكن يبقى دور MBC إعلاميا بحتا. وحول قلة المواهب الاستثنائية في العالم العربي، قال: «من واجبنا تحفيز الأطفال ودعم المواهب وتطويرها، وهذا ما يجري في الغرب، فيتمكن الأطفال من الحصول على ميداليات عالمية، كما لا بد من تطوير المعاهد الثقافية والفنية، للوصول إلى مواهب أكثر تميزا».