Note: English translation is not 100% accurate
مقدمة «إكس فاكتور» دانييلا رحمة لـ «الأنباء»: جمالي ساعدني لكنه ليس كل شيء
16 مايو 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ بولين فاضل
بكل حيويتها وعفويتها وجمالها، تطل اليوم المقدمة دانييلا رحمة في برنامج «إكس فاكتور»، تتفاعل مع المشاهدين، تتعاطف مع المشتركين، تحاور لجنة التحكيم، وتشكل ثنائيا جميلا مع شريكها في التقديم باسل الزارو.
دانييلا التي كانت خرجت فائزة من برنامج «الرقص مع النجوم» هي اليوم أحد أفراد عائلة «MBC» وهي تبدو سعيدة جدا بهذه الفرصة ومتفائلة بأن أحلامها في التقديم ستشق أكثر فأكثر طريقها في هذه المحطة. مع دانييلا رحمة كان هذا الحوار، فإلى التفاصيل:
بداية.. ما الذي أتى بدانييلا رحمة إلى برنامج «إكس فاكتور»، من اختار الآخر؟
٭ قبل «إكس فاكتور» تلقيت عروض تقديم وتمثيل، اعتذرت سريعا عن البعض منها والبعض الآخر ترددت في الموافقة عليه، لاسيما اني نجحت كثيرا في برنامج «الرقص مع النجوم» وكان في ودي أن تكون الخطوة التالية كبيرة، عندما تم الاتصال بي لإجراء «كاستينغ» لبرنامج «إكس فاكتور»، فرحت وتحمست كثيرا أولا لأن «إكس فاكتور» برنامج كنت أتابعه كثيرا في استراليا وشعرت بالتالي بأنه يليق بي، وثانيا لأن فرصة العمل مع «MBC» هي فرصة ثمينة ومهمة جدا وأنا اليوم محظوظة جدا بتقديم البرنامج وبالانتماء إلى عائلته «MBC».
ثمة من اعتبر ان محطة «MTV» خسرتك أو فرطت بك.. ما تعليقك؟
٭ لا أستطيع أن أجيب عن هذا السؤال ولكن في النهاية لكل إنسان أحلامه في الحياة، مع الـ «MTV» استمررت 3 سنوات وقد كانت بمنزلة عائلتي خلال تلك الفترة قدمت برنامجا نصفه بالعربية ونصفه الآخر بالإنجليزية ثم كان برنامج «الرقص مع النجوم» بعد ذلك بلغنا مرحلة ما عاد هناك شيء جديد.
لم تعرض عليك الـ «MTV» شيئا جديدا أم ما عرضته لم يناسبك؟
٭ فكرنا معا بأكثر من مشروع من ضمنها برنامج «الرقص مع النجوم»، «بس ما مشي الحال»، لاسيما اني لم أكن حاضرة في حينه لتقديم البرنامج.
كيف تقيمين أداءك حتى اليوم في «إكس فاكتور»؟
٭ أنا من النوع الذي يتوق إلى الكمال وكثيرا ما أمارس النقد الذاتي لقناعتي بأننا قادرون دائما على التحسين والتطوير، الأكيد أولا اني محظوظة جدا بشريكي في التقديم باسل الزارو، فهو إنسان رائع سرعان ما اتفقت معه وأصبح صديقا، أنا قادرة على العمل معه بطريقة سلسة جدا في أعقاب كل حلقة أشكره دائما لكونه يساعدني كثيرا خصوصا أنه يتمتع بالخبرة في هذا المجال.
في الدرجة الأولى على ماذا تتكلين اليوم للتقديم، على شخصيتك، على التحضير الجيد، ماذا؟
٭ على شخصيتي والتحضير الجيد، أنا مع التحضير ثم التحضير ثم التحضير، خصوصا ان مهمتنا كمقدمين ليست سهلة أبدا ومطلوب منا أن نكون ممسكين بكل شيء وملمين بكل تفصيل يعني البرنامج، إلى جانب التحضير، شخصيتي تساعد بالتأكيد، لاسيما اني من النوع الذي يميل لأن يكون قريبا من المشاهدين، كما اني في التقديم على طبيعتي وعفويتي ولا أصطنع شيئا.
مع لجنة التحكيم كيف العلاقة؟
٭ «كلن بيجننوا»، راغب وإليسا أعرفهما من قبل وأحبهما كثيرا، دنيا «مهضومة كتير» وقريبة من القلب، تعرفت إليها من خلال البرنامج وسرعان ما أصبحنا صديقتين.
كيف علاقتك بالموسيقى العربية خصوصا أنك عشت طويلا في استراليا؟
٭ لست غريبة أبدا عن الأجواء، فأنا أستمع إلى كل الفنانين ومتعلقة بالفن اللبناني والعربي.
وماذا عن اللغة العربية، كم عملت على تطوير نفسك في هذا الإطار؟
٭ أعترف بأني واجهت صعوبة، فأنا ولدت في استراليا وأتحدث الإنجليزية، منذ ذلك الحين وبالتالي التعبير باللغة العربية لم يكن بالمهمة السهلة علي، تحديت نفسي وتمرنت كثيرا وأنا اليوم اقرأ العربية، كنت أريد أن اثبت نفسي في الوطن العربي، خصوصا اني كنت أسمع كثيرين يقولون اني الفتاة الأسترالية المهضومة «يللي ما بتحكي منيح عربي».
يزعجك ان استمر البعض في قول ذلك؟
٭ لا يزعجني الأمر، ليقل البعض ذلك وفي هذه الحال سأتحدى نفسي أكثر ولن أتوقف عن تطوير لغتي العربية.
اختيارك لتقديم «إكس فاكتور» هل كان بسبب جمالك؟
٭ الجمال يساعد من دون شك لكنه ليس كل شيء، ما نفع ان تكون الفتاة جميلة لكنها لا تجيد الكلام أو التفاعل مع المشاهدين؟
لماذا قلت أخيرا ان شخصيتك أجمل من ملامحك؟
٭ (تضحك) أكثرية الناس تحب شخصيتي وهذا العامل ساعدني دائما في عملي.