Note: English translation is not 100% accurate
حزّم حقائبه ويسافر إلى المغرب العربي
عبدالرحمن أبو القاسم لـ «الأنباء»: «تحت سترة القمر» ينقل الواقع دون أي «رتوش».. ومستمر مع «طوق البنات»
16 مايو 2015
المصدر : الأنباء

أقدم شخصية مالك بن أنس في «أحمد بن حنبل» بمشاركة فنانين كبار من الدول العربية
دمشق ـ هدى العبود
أيقونة فنية غنية، حمل هم وطن سرق منه وهو لايزال صغيرا، انه الفنان عبدالرحمن أبو القاسم، الفلسطيني الأصل السوري الهوى، وقف منذ عام 1964 على مسرح مدرسته شكري العسلي الابتدائية بدمشق من خلال شخصية بلال مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم تابع عبدالرحمن نشاطاته في الإعدادية وما بعدها، في العام 1958 تم تشكيل فرقة مسرحية في نادي الأزبكية مع عدنان مارديني وكبار الفنانين السوريين من أبرزهم: عدنان بركات ومحمد جبولي ومحمود جركس، ثم في عدة نواد مسرحية بدمشق كان أهمها الفرقة السورية للمسرح ليتحول بعد ذلك إلى نادي فلسطين للمسرح الذي احتضن الطاقات الشابة ليرأسه بعد ذلك وليقدموا أعمالا مسرحية أنتجت وعيا وتجربة أشمل وأكثر نضجا.
أصبح المسرح في حياة أبو القاسم هاجسه الذي يؤرقه ويستفزه ليقدم في كل مناسبة دولية أو عربية عملا مسرحيا، لكن المسرح كان له الفضل الأكبر في صقل شخصيته كممثل فقد منحه أن يكون من نجوم الصف الأول من الفنانين السوريين والوطن العربي، وقال: أنا اقتدي بقول نابليون بونابرت «أعطني مسرحا أعطك شعبا»، أما في الإذاعة فقد قدم من خلالها مئات الأعمال الدرامية الإذاعية كممثل أول وثان وحصل على عدة جوائز ذهبية من القاهرة والعديد من شهادات الإبداع لا يقل عن 30 شهادة، منها شهادة أفضل ممثل عربي وأفريقي في قرطاج 1987 وعدد من الجوائز المختلفة من سورية والأردن والجزائر والإمارات والكويت ومصر.
«الأنباء» التقت الفنان عبدالرحمن أبو القاسم لنتعرف على آخر أعماله الفنية لعام 2015، فإلى التفاصيل:
ما جديدك؟
٭ فيلم «تحت سترة القمر»، وهو عمل يختلف تماما عن أي فيلم أو مسلسل تلفزيوني، لأنه سيقدم عرضا خاصا جدا عن احداث سورية دون أي «رتوش» والعب فيه شخصية الحاج عبدالقادر، الذي ينتمي إلى جيل مختلف وقاس في حكمه على الأشياء ويحاول دائما أن يطوع أحفاده وحفيداته إلى آرائه الشخصية كونه ينتمي إلى جيل آخر، فهو يريد إصلاح الكون، لكن الجيل يفهمه انه علينا أن نتطور مع هذا الزمن.
وماذا عن «طوق البنات»؟
٭ مستمر في تصويره حاليا، وهو امتدادا للجزء الأول والثاني والثالث، والعب دور المختار وسيعرض خلال شهر رمضان بإذن الله، ولكن الدور يتطور وأتحول إلى احد العضوات المتنفذين بالحارة، ويشاركني العمل الفنان القدير صالح الحايك والنجم رشيد عساف بطل العمل، والتصوير كما تشاهدون يتم في بساتين العدوي بدمشق، كما صورنا بعض الأحداث بمدينة دمشق القديمة وسننتقل خلال أيام لمدينة فيصل الإعلامية لاستكمال التصوير، وسنشاهد أحداثا عن الاحتلال الفرنسي وأيامه لسورية وكيف قاومه السوريون.
سمعنا انك على وشك أن تحزم حقيبتك وتسافر إلى المغرب العربي؟
٭ سأكون احد الفنانين الذين يعملون من خلال مسلسل «أحمد بن حنبل» وسألعب شخصية مالك بن أنس، رجل في التسعين من العمر لكنه حكيما، وكان أمير المؤمنين يأخذ الاستشارة منه، لأنه رجل دين وتقي وورع، ومن ميزات العمل أن هناك فنانين كبارا من الدول العربية، لكن يغلب على العمل الطابع السوري من حيث تواجد الفنيين والفنانين.
في «أنا القدس» لعبت دورا مهما « شخصية الشيخ عز الدين القسام» حدثنا عنها؟
٭ لعبت شخصية الشيخ عز الدين القسام ابن مدينة جبلة السورية، وبالصدفة جاء إلى فلسطين لعقد قران بعض الزيجات ووجد نفسه في أتون الثورة، وهو الثائر الذي كان له باع في الثورة السورية، فبدأ يدخل الى أوساط الشباب والعامة لنشر وبث الوعي والانتباه لما يحاك ضدهم من مؤامرات تستهدف وطنهم وتوعيتهم بالمسألة السياسية وجولاته على المساجد، ثم ليرفد الثورة الفلسطينية قائدا وملهما ومثالا للثوار وليستشهد في طريق النضال في معركة «يعبد» الشهيرة وليقدم نموذجا أن القائد يجب أن يكون في مقدمة الثوار، وأتمنى كفلسطيني أن يكون في أرحام نسائنا أجنة كالقسام.
وأضاف: تأتي أهمية هذا العمل من وجود المخرج باسل الخطيب مؤلف ومخرج ومنتج، والخطيب مسكون بالهم الوطني وبالقضية المركزية وهذا العمل يحتاج الى الكثير من المهارات التسويقية الصعبة.
يذكر أن الفنان أبو القاسم شارك في مسلسل «أبو خليل القباني» وقدم دور الشيخ سعيد القاسمي شيخ الأدب والثقافة والأعيان وهناك مشروع فيلم «جنين» لولي عبد الرحيم و«وادي السايح» للتلفزيون السوري اخراج بدرخان ومئات من الاعمال التلفزيونية المختلفة في سورية وخارجها والقائمة تطول.