Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنها الخليجية الوحيدة المتخصصة في الدبلجة وأنها لن تتنازل عن مبادئها رغم حبها للتمثيل
هنادي قربان لـ «الأنباء»: «أستغرب من المخرجين اللي يقولولي فصخي الحجاب ونعطيچ بطولة»!
30 يوليو 2015
المصدر : الأنباء





أحمد وزينب يشاركانني معظم أعمالي .. وأغلب أعمال الطفل تستخف بالعقول
الجمهور حملني مسؤولية كبيرة بعد إعجابه بدوري في مسلسل «الليوان»
أميرة عزام
أكدت معدة ومخرجة الدبلجة الممثلة هنادي قربان لـ «الأنباء» انها الخليجية الوحيدة المتخصصة في مجال الدبلجة إعدادا وإخراجا اضافة الى التمثيل والهندسة الصوتية، لافتة الى عملها بدبلجة الأفلام الهندية خاصة والأجنبية عامة، كما عملت ببرامج الدعايات والافلام الكرتونية والوثائقية منذ 8 سنوات حين بدأت مع المخرج عبدالناصر الذاير كمشرفة فنية في «سجين الحب» قائلة: «اختارني الذاير من بين عدة مشرفين على العمل ووجهني وعلمني الحبكة الدرامية إضافة للتمثيل ولكن بعد تعرضه لوعكة صحية انتقاني لإخراج العمل إضافة للإعداد».
وعن اشتراكها بمهرجاني الطفل الاول والثاني قالت: «أشادوا بي وتأثروا بالشخصية التي أديتها وجعلت الساحرة شخصية كوميدية محبوبة لدرجة ان الأطفال كانوا يحتضنوني وليس في سلوك الساحرة ما يؤثر سلبيا على الطفل وإنما هي تريد ان تأخذ الكنز ويبين ان الساحرة غبية ولا يجب إعطاؤها المزيد من الاهتمام فهي كعامة البشر ولكن نفسها الضعيفة الطامعة سولت لها، كما ان شخصية الطفلة «ليلى» تستطيع ان تتغلب عليها بذكائها، فالأفلام الأجنبية يلاحظ حب الأطفال خلالها لشخصيات الأشرار.
وأكدت قربان انها تعشق العمل المسرحي لأنه يوجد فيه مساحة لإبداع الفنان على خشبته وهذا ما تأكد لها بعد مشاركتها في مسرحية «بروبوغندا» مع المخرجة انتصار الحداد في مهرجان الكويت المسرحي المحلي والتي فازت من خلال دورها بجائزة افضل ممثلة واعدة بالمهرجان.
وعن مواهب فلذاتها، أشارت قربان إلى موهبة ولديها احمد وزينب اللذين شاركاها في عدة اعمال مثل «لغز المغارة» و«حرب النينغا» و«جزيرة الذهب»، مبينة ان زينب قد شاركت في مسلسل «أمنا رويحة الجنة» و«جزيرة «الضفادع» بينما يجيد احمد الاستعراض، وهو ما يجعلها تشارك أطفالها في أغلب الأعمال، وفي العيد شاركت زينب في مسرحية «الغولة» التي تعمل بها قربان كمساعد مخرج بينما يشارك احمد في مسرحية «نور الظلام» مع الفنانة هند البلوشي.
ولفتت قربان الى تركيزها حاليا على الكتابة للطفل لأن مجال الطفل يستهويها كما ان مسؤوليته أكبر خاصة ان أغلب الأعمال تستخف بعقل الطفل وتمثل مجرد تقليد للأعمال العالمية كأننا لا نملك افكارا جديدة، مشيرة الى تأليفها لنص «لولو» المسرحي الذي لم يعرض بسبب انسحاب البطل في اللحظات الأخيرة على ان يخرجه عبدالله الرميان لاحقا، مضيفة تأليفها نصين عند المخرجين عبدالعزيز صفر ومحمد الحملي كما انها المعدة لنص «أبطال السلاحف» الذي استخرجته من اليوتيوب لتعيد كتابته بعد ان فقدت أوراقه.
وأثنت قربان على الجمهور الذي حملها مسؤولية كبيرة بعد إعجابهم بدورها في مسلسل «الليوان» بالإضافة الى اتصالات المخرجين من الخليج الذين استحسنوا أداءها مما يعطيها ذلك دافعا للاستمرار.
وعن عملها كفنانة بحجابها، أكدت قربان ان الحجاب قد اضاع منها العديد من الفرص رغم انه ليس له علاقة بالأداء ولا يعتبر عائقا ويفترض ان الدراما تعكس الواقع للمجتمع والشخصيات والبنت المحجبة موجودة بكثرة في المجتمع والكويت عربية وإسلامية ونسبة الحجاب بها كبيرة فمن حق المنتج ان يحقق مبيعات ولكن من حق المحجبة ان تؤدي دورها الطبيعي، فغير المحجبة ربما تعتمد على مظهرها وشعرها واكسسواراتها بينما تركز المحجبة على إحساسها وأدائها فعمليا تكون مجتهدة أكثر، مشيرة الى آلاء الهندي التي أخذت فرصتها بحجابها وصوتها جميل ودمها خفيف، موجهة رسالة مهمة الى المخرجين والمنتجين قائلة: «اعطونا نحن المحجبات الفرصة وشوفوا»، مؤكدة ان فرصة المحجبات ضعيفة ببطولة الدراما بعد اقتباس أغلب المخرجين لعبارة «فصخي حجابچ نعطيچ بطولة»، معلنة انها لن تتنازل عن مبادئها رغم حبها للتمثيل وانها تستغرب مثل هذا الطلب الغريب لأن الإنسان المبدع ليس بملابسه وإنما بإحساسه بالدور الذي يقدمه.