Note: English translation is not 100% accurate
يجهّز لأوبريت وأغنية خاصة للكويت بإدارة المايسترو أحمد الحمدان
علي عبدالستار لـ «الأنباء»: المطربون وأشباههم من خارج الخليج شوّهوا الأغنية الخليجية
21 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
الأصوات الجديدة كفقاعات الهواء تبدأ كبيرة وتطير ثم تسقط وتتبخر
ألبوم «أسفار علي عبدالستار2» يحتوي على 10 أعمال غنائية وسيطرح في الأسواق قريباًعبدالحميد الخطيب
رغم حالة عدم الاستقرار التي يشهدها سوق الألبومات الغنائية وتأثره بما تمر به المنطقة العربية من أحداث، إلا أن الفنان القطري علي عبدالستار أصر على تلبية رغبات جمهوره وأنجز ألبوما جديا يحمل «أسفار علي عبد الستار2» والذي يحتوي على عشرة أعمال غنائية، وسيتم طرحه بالأسواق قريبا.
علي عبدالستار لديه وجهة نظر خاصة في حال الساحة الغنائية الخليجية، حيث اكد انها شوهت الفترة الأخيرة بسبب التكنولوجيا وعصر «البروتولز» واللهجة البيضاء السهلة التي جعلت الجميع يغنيها، مشددا على ان أذواق الناس تجاه الأغنية لم تتغير لكن الحياة هي التي اختلفت عن السابق.
«الأنباء» دردشت مع الفنان علي عبدالستار، حول جديده ورأيه في بعض القضايا الفنية، فإلى التفاصيل:
هل أثرت الأصوات الجديدة على كبار المطربين بالوطن العربي؟
٭ لا ولن تؤثر، لان جيلنا يعتبر مدرسة للجيل الجديد، كما كان جيل العمالقة مثل «كوكب الشرق» أم كلثوم وعبدالحليم وعبدالوهاب ومحمد عبده وطلال مداح وغيرهم من الجيل الذي سبقنا هو مدرسة لنا، ولو نظرنا بتمعن فسنجد ان الشباب حاليا أصبح يختار أغنيات الكبار ويقوم بعمل «ريمكس» لها لتتناسب مع ذوقهم وشبابهم في عصر التكنولوجيا، كما ان الجمهور يحفظ أغاني المطربين الكبار أكثر مما يحفظ أغاني الأصوات الجديدة، هكذا هو حال الفن وأهله.
تعتقد ان الناس ذوقها اختلف عن الماضي؟
٭ أذواق الناس مختلفة، وتختلف وتتغير منذ بدء الخليقة، لذا لا يوجد فرق بين الماضي والحاضر ولا حتى المستقبل، لأن الأذواق ستبقى تختلف ليس في الفن فقط بل في كل نواحي وأمور الحياة، ما اختلف في حياتنا بشكل كبير ومتسارع هو فقط التطور التكنولوجي الذي اصبح يأخذ الناس الى عوالم اخرى، فجعل الآراء والأذواق اكثر تنوعا واختلافا وجدلا.
لكن البعض يرى ان هناك «توهانا» وحيرة بين الناس في استيعاب أنواع الغناء، اضف الى ذلك اختلاط الغناء العربي بالغربي؟
٭ لا اعتقد ذلك، فوسائل الإعلام والفضائيات والإذاعات التي أصبحت في متناول يد الصغير والكبير، جعلت من كل مستمع مدركا ماذا يريد ان يسمع وأين ومتى، واختلاط العربي بالغربي أمر طبيعي فمعظم ما نستخدمه في حياتنا اليومية هو، للأسف، مستورد من الغرب، ليت الأمور تقف عند حد «التوهان» لكن للأسف هناك جيلا كاملا في عالمنا العربي تاه في «العولمة» وفسادها، والله يستر من القادم.
هل مازالت الأغنية الخليجية محتفظة بمكانتها؟
٭ عندما بدأت الأغنية الخليجية بالانطلاق وكانت محلية داخل منطقة الخليج كانت قوية جدا من حيث الكلمات والأشعار والألحان، وكانت قوية لاعتمادها على الآلات الموسيقية المسجلة من خلال استديوهات عريقة في مصر وتحديدا الوتريات، لذا انطلقت للعالم العربي بقوة الصاروخ وخاصة إلى دول الجوار في الخليج العربي الذين يتذوقون الشعر النبطي والأشعار الصعبة، ولكن مع دخول التكنولوجيا وعصر «البروتولز» واللهجة البيضاء السهلة جعلت «كل من هب ودب» يغنيها ويشوهها، واقصد بذلك المطربين وأشباههم من خارج الخليج، وذلك لأنهم يسعون من خلال غنائها للكسب المادي فجعلوا الأغنية الخليجية فاقدة لبريقها، أما الأغاني الخليجية بأصوات فناني الخليج فما زال الكثير منها يلمع كالألماس الحر.
من أكثر موهبة جديدة في عالم الغناء وممن تخرجوا في برامج الهواة لفتت انتبهاك؟ ولماذا؟
٭ هذا سؤال صعب، لأن إجابتي عنه لن تعجب احدا، فالموهبة الجادة تلفت نظر الغالبية ويتفقون عليها، وبصراحة لم أتوقف عند أي المواهب خرجت للساحة الغنائية، فهم كفقاعات الهواء تبدأ كبيرة وتطير ثم تسقط وتتبخر، لذا لا توجد موهبة غنائية لفتت نظري، فالموهبة الأصيلة هي من تدعم نفسها وتكافح لإثبات ذاتها، ولا تبدأ من مسارح كبرى وتصفيق وتهليل ودعم مادي لا محدود وتغيير في الشكل والشخصية والمضمون على يد من يدعون الخبرة، ولكن بالصدفة سمعت أغنية لمطرب جزائري شاب اسمها «انت معلم» لفتت نظري فبحثت عن أغان أخرى لهذا الفنان عبر «اليوتيوب» واستمعت إليه فوجدت جميع أغانيه مميزة ورائعة، وعلمت من مكتبي الفني أن هذا الشاب خرج من المراحل الأولى لأحد برامج الهواة ولكنه اجتهد وعمل وتعب واستطاع أن يصل بصوته ولهجة بلده إلى العالم كله وله متابعون ومعجبون بالملايين، وهذا ما قصدته بأنه ليس التصفيق والنجاح الناتج عن تصويت ونتائج مزيفة هي من تصنع من الموهبة نجما ساطعا وإنما العمل والمثابرة والاجتهاد.
ماذا عن جديدك؟
٭ بحمد الله تعالى انتهيت قبل شهر رمضان من تسجيل و«مكس» و«ماسترنج» البومي «اسفار علي عبد الستار 2» والذي يحتوي على عشرة أعمال غنائية، دخلت فيها إلى عالم جديد في الأغنية الخليجية، ويختلف من حيث المضمون عن أعمالي السابقة، لقد تم تسجيله باستديوهات «الوطنية» الخاصة بي وعدد من استديوهات دبي وتركيا والقاهرة تحت إشراف م.الصوت الموسيقي وليد أبو القاسم وقام بتوزيع معظم أغانيه الموسيقي فلاح الصالح، الذي قام بعمل «الماستر» و«المكس» للالبوم وتم تسليمه للشركة التي ستقوم بالتوزيع في الأسواق قريبا بإذن الله وهي شركة ميوزيك بوكس انترناشيونال، وقد قام فريق علي «عبدالستار كونسبت ستور» بإنتاج مجموعه من الفيديوهات للترويج عن الألبوم عبر «اليوتيوب» ووسائل التواصل الاجتماعي، وذلك باخراج واشراف المخرجة رولا وليد، ويعملون حاليا على وضع مخططات إنتاج وتصوير مجموعة من الفيديو كليبات لتكون جاهزة للعرض التلفزيوني قريبا.
أخيرا.. لماذا انت غائب عن مهرجانات الكويت خصوصا في فبراير؟
٭ لم أغب عن مهرجانات الكويت التي ترعاها الدولة، فقد تم تكريمي في الكويت قبل عام ونصف العام، وشاركت اواخر العام الماضي في مهرجان افتتاح مسرح السالمية الجديد وحضر الحفل جميع وزراء الإعلام والثقافة في الخليج العربي، وسجلت عدة لقاءات تلفزيونية وإذاعية وسهرة خليجية لصالح تلفزيون الكويت، أما مهرجان حفلات فبراير فهو برعاية وإنتاج قطاع خاص وله حساباته الخاصة، كما أن هناك إصرارا على وجود مطربين فيه دائما دون غيرهم، لذا لا اسأل ولا أتدخل، واذا تمت دعوتي للمشاركة فبالتأكيد سألبيها حبا في الكويت وقيادتها وشعبها، وحاليا هناك أوبريت وأغنية خاصة للكويت يتم التجهيز لها بإدارة المايسترو د.أحمد الحمدان وسيكون لها ترتيبات سأعلن عنها في حينها إن شاء الله.