Note: English translation is not 100% accurate
مروان قاووق لـ «الأنباء»: قصصي حقيقية وموثقة تاريخياً
12 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

انتهيت من كتابة الجزء الثامن لـ «باب الحارة» وهناك الجزآن التاسع والعاشر
«خان الدراويش» بجزئه الثاني.. يختلف بنسبة كبيرة عن الجزء الأول
«قلوب ترتعش» و«صمت الجراح» و«كذبة حب» دراما معاصرة تُنتج حاليا لشركة «الأصايل»دمشق ـ هدى العبود
استغرب الكاتب مروان قاووق عندما بادرته «الأنباء» بالحديث عن الشكوك في مصداقية أحدث أعماله، خصوصا أن الكثير من النقاد قالوا إن ما شاهدناه من خلال «باب الحارة» ما هو إلا «حكاية قبل النوم»، صورت المجتمع السوري مجتمع الجزار واللحام والفران والمرأة المضطهدة التي تخاف أن تنادي زوجها إلا بابن عمي، لكن الكاتب دافع عن أعماله بالقول: «هناك أحداث موثقة تاريخيا بأعمالي، ولا يستطيع احد أن ينكرها ممن أرخوا في تلك الحقب البعيدة نسبيا، فالأحداث التي دارت كانت جدتي وجدي يسردانها لنا، وكنا نستمع إليها في مقاهي دمشق القديمة «النوفرة» التي شهدنا فيها «الحكواتي كركوز وعيواظ» أيام الحكم العثماني والفرنسي».
الكاتب مروان قاووق ـ المتهم انه من بنى أحلامه على أحداث «باب الحارة» ـ لم يتوقف عند ذلك بل لديه أعمال دراما معاصرة ستصور خلال عام 2016.
والآن تعالوا معنا إلى لقاء مع الكاتب المميز والمثير للجدل من حيث النقد مروان قاووق، صاحب الاعمال مفضلة لدى شركات الإنتاج الخليجية والسورية على السواء:
هناك من يقول إن أجزاء جديدة من مسلسل «باب الحارة» بدأت بالتصوير أو انتهيتم منها.. ما صحة ذلك؟
٭ مازال الطلب على «باب الحارة» مستمرا وبرغبة من قبل شركات الإنتاج، نظرا للنجاح الكبير الذي حققه العمل عربيا ودوليا بكل أجزائه السبعة، وسنبدأ التصوير في الشهر الأول من عام 2016، لأن العمل سيعرض خلال شهر رمضان المبارك كالعادة، الناس تنتظره وتنتظر أحداثه بعد الإفطار، والشركة المنتجة ستكون شركة «قبنض» السورية.
لماذا تصر على أجزاء من مسلسل «باب الحارة»، تقريبا حفظت الناس أحداثه، هل ترى ما الحكمة من ذلك؟
٭ العمل حاز إعجاب شريحة واسعة بجميع مستوياتها العلمية والسياسية والاقتصادية والشعبية، بمعنى ان الناس بمختلف الأعمار تنتظر أحداثه، وستحمل الأجزاء الجديدة أحداثا مثيرة وجديدة.
سبق أن خضعت لمتطلبات شركة الإنتاج الخليجية التي رفضت بعض الأفكار وطلبت تغييرها مثل «تجحيش سعاد» أو استبعاد الفنان الكبير عباس النوري.. السؤال هنا هل شركة قبنض اشترطت عليك كذلك أحداثا محددة مما يعيشها الشارع السوري؟
٭ هناك أحداث جديدة ومثيرة وجميلة تجذب المشاهد لمعرفة ما سيجري في الأجزاء القادمة، أو حتى في الحلقات التي تستمر ثلاثين يوما على الشاشة ولن اكشف، لكن شركة الإنتاج يحق لها أن تطلب لأنها في النهاية هي صاحبة المال، ومصلحتها فوق الجميع، والفنان عباس النوري فنان شباك تذاكر، بمعنى ان وجوده مهم للغاية والفنانة صباح جزائري كذلك.
حاليا تدور كاميرا التصوير لمسلسل «خان الدراويش» بجزئه الثاني.. حدثنا عنه؟
٭ المسلسل هو استمرار للجزء الأول «خان الدراويش»، لكن العمل في الجزء الثاني يختلف بنسبة كبيرة عن الأحداث في الجزء الأول، فقد توسعت دائرة الأحداث والتصوير، ولم يقتصر التصوير على الخان فقط، بل أصبحت لدينا حارة متكاملة من بيوت وخطوط مستمرة للحكايات والقصص الكثيرة التي تبدأ من أول مشهد حتى آخر المسلسل، وفي كل يوم توجد حكاية بالخان تختلف عن سابقتها، إضافة إلى قصص الحمام والقهوة، باختصار العمل يلامس المجتمع السوري، وتحديدا المرأة السورية وكيف كانت في عشرينيات القرن الماضي، قدمناها بصورة موثقة وحضارية فقد كانت المعلمة تعلم الناس والبرلمانية والتي تطالب باستقلال بلادها من المستعمر العثماني والفرنسي.
خلال الحديث معك قبل الحوار قلت «اتهم بأني لا أكتب إلا للبيئة الشامية وهذا غير صحيح» هل كشفت لنا عن هذه الأعمال؟
٭ لدي حاليا أعمال دراما اجتماعية معاصرة منها «قلوب ترتعش» و«صمت الحرام» لشركة الاصايل الدولية و«غضب الحب» لشركة لينا سوريا و«كذبة حب» لا زلنا في حالة تفاوض مع شركة كولدن لاين، كما أنني أريد أن اكشف عن عمل يحمل اسم «عطر الشام» وهو بيئة شامية لشركة قبنض، إخراج محمد زهير رجب وفيه جميع نجوم الدراما السورية، من أبرزهم: رشيد عساف، منى واصف، صباح جزائري وفاء موصللي وأمانة والي وسحر فوزي ونادين خوري ورامز اسود، وسنبدأ تصويره في يناير 2016.
ترى لماذا لم تتبن الشركة الخليجية ذاتها إنتاج الأجزاء الثلاثة المتبقية من «باب الحارة»؟
٭ نحن نريد أن يكون الإنتاج وطنيا، على مدى السنوات الخمس، علما أن الأجزاء من الثالث وحتى السابع كان إنتاجا غير سوري، والجزآن الأول والثاني إنتاج شركة هاني العشي، ومن ثم تلتها شركة ميسلون بتمويل من «mbc»، أما حاليا فقد عاد المسلسل بتمويل وطني، وهنا لا يستطيع أحد أن يتحكم في أجر الممثلين وبأفكار «باب الحارة» الجديدة، كما أن الكاتب كمال مرة كتب الجزأين الرابع والخامس بإذن مني شخصيا، والجزء السادس والسابع كتبهما عثمان جحا وكذلك بإذن مني ايضا، مضيفا: بما أن العمل عاد بتمويل وطني فلن نكون مقيدين بالبيع لأن «باب الحارة» ليس احتكارا لأية قناة عربية وسنبيع بأسعار معقولة، وستكون الأجزاء الثلاثة القادمة بقالب جديد.