Note: English translation is not 100% accurate
خلال استضافته في «ديوانية الأنباء»
سعد الفرج: «أنا مو من الناس اللي تسوق أعمالها الدرامية من تحت الطاولة» و«الطمبور» ردتني شباب
13 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء


المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لم يدعمنا في مسرحية «عنبر و11 سبتمبر»
العمل مع المنتج بندر السعيد رائع فهو كريم ويتعب على عمله بالإنفاق عليه
بالأمس كان التلفزيون يعرض إعلاناتنا بدون فلوس واليوم يعاملوننا مثل ما يعاملون شركة تجارية
كتبت ـ دلال العياف
هو من جعل للكوميديا الهادفة رونقا وترك بصمة وأعمالا خالدة زخرت بها مكتبة الإذاعة والتلفزيون، من منا لا يعرف إيماءات وجهه التي تضحكنا دون تلفظه بكلمة واحدة، هو المعنى الكويتي الأصيل، قدم مسرحا له نكهة خاصة، كون ثنائيا راقيا مبدعا له رونق مع عبدالحسين عبدالرضا عملاق المسرح، ترك أساطير تحكي عنه مثل «على هامان يا فرعون»، وحين نتذكر «راكب قطارك نوطك بوالف تحت ابطك»، تطري علينا «حامي الديار» وما فيها من كوميديا الموقف وإسقاطات سياسية في قمة الروعة، أما الحب العذري والبساطة حينما يتسامر فوق السطوحي مع صالحه يذكر علينا أسطورة «درب الزلق» واليوم يعود لمسرحه الذي وله عليه وما دله عنه أبد وبعد غيبة، ونقول يا مطول الغيبات جاب الغنايم واللي هي مسرحية «الطمبور»، اليوم معانا الفنان الكبير واللي نشبهه بدهن العود اللي كل ما طال عمره زادت خنته، الفنان وابو الكوميديا سعد الفرج والذي حل ضيفا على «ديوانية الأنباء» وتواصل مع القراء وأجاب عن جميع استفساراتهم بصدر رحب.
وفيما يلي التفاصيل:
أثناء الغزو العراقي الغاشم هل قابلت «زينب الضاحي ومبيريج»؟
٭ والله أنا لا قابلت لا زينب الضاحي ولا مبيريج، لكن ولد محمد فاضل اللي كان مكتبه في النقرة وكان يجي بيتي يتغدى عندي وعارف حافظ هو من كان يبحث عني لعمل لقاءات ولكن كنت أتخشش عشان لا يسألني ولا يجري معي حوار، وفي أثناء تلك المرحلة عمل لقاء مع مسافر عبدالكريم.
أغلب الكويتيين يعتقدون ان فيلم «بس يا بحر» هو أول فيلم لكن فتحية حسين الحداد تقول ان فيلم «سارع» الذي أنتج في 1965 هو الذي يسبق «بس يا بحر».. فما ردك على ذلك؟
٭ فيلم «سارع» لا شفته ولا أدري عنه، لكن أقدر أقولك شنو اللي قبل «بس يا بحر»، هو فيلم بعنوان «الرحلة الأخيرة» من إخراج خالد الصديق، وأنا كاتب قصته وأنا الممثل الوحيد فيه، والفيلم موجود في مكتبة تلفزيون الكويت، وإذا أردتم اسألوا عنه لدى خالد الصديق وعرضناه في مهرجان نيس بفرنسا.
صرحت من خلال إحدى المجلات الكويتية وقلت إن «المسرح بعد المسجد»، واليوم يتم التفجير بالمساجد، ما تعليقك على ذلك الموضوع؟
٭ نعم، وأعني المسرح الجاد الذي يعمل على توصيل رسائل ناصحة وهادفة للناس.
نتساءل عن مسرحية «سنطرون بنطرون» ومسلسل «لعب كبار» لماذا لا نراهما؟
٭ بالنسبة لمسرحية «سنطرون بنطرون» موجودة بمكتبة تلفزيون الكويت ولن يعرضها، عموما من وزع المسرحية هو الفنان عبدالعزيز المسلم تقدر تتصلوا فيه وتحصلوا على نسخة منها، أما مسلسل «لعبة كبار» من النصوص التي كتبتها أنا وأعتز فيها جدا وعرض في شهر رمضان الفضيل على شاشة تلفزيون الكويت قبل 7 سنوات وعرض في الثالثة فجرا وما حد شافه، وأعتقد ان الموضوع مقصود.
عودة القدير سعد الفرج للمسرح في «الطمبور» من بعد غيبة أسعدنا.. سولفلنا عنها؟
٭ للأمانة أنا وافقت أشارك في هذا العمل، لأني بديت أحس اني شيبت، وقلت ان العمل مع الشباب يردني شباب، وأنا دايما لما أبدى بعمل مسرحي أحس اني وايد صغير من الستينيات منذ بداياتي، واستمتعت بكل المجموعة الشبابية اللي تشتغل معاي، وبحركة المسرح والشباب وفي كل يوم بروفة أشعر بأنني أصغر سنة وأتحرك مع حركتهم، بالإضافة الى ان النص جيد ومفرداته حلوة وحواره جميل، ولأول مرة ألعب أكثر من كاركتر في مسرحية، وأضيف ان العمل مع المنتج بندر رائع فهو كريم ويتعب على عمله بالإنفاق عليه وأيضا نعمل مع مخرج شاب مثل الصبر، العمل متكامل ويا رب يحوز لكم.
قدمت أعمالا مع العملاق عبدالحسين عبدالرضا وهي خالدة وراسخة وحتى الآن متابعة، وأنتم ثنائي عاد للتلفزيون والإذاعة، ما لكم نية تجتمعون على خشبة مسرح؟
٭ المسرح يتطلب أمورا معينة مختلفة كل الاختلاف عن الإذاعة والتلفزيون، من الأعمال الجيدة التي كانت في الثمانينيات كانت الدولة تساعدنا لنقدم عملا بمستوى عال، وأعمالنا كان فيها خيرة المؤلفين والمخرجين وتطلب في كل محطات، أما الآن تبي تصرف على العمل من دون مردود.
هل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب دعم مسرحية «عنبر و11 سبتمبر»؟ وإن كان لا، فلم وضعتم شعارهم على إعلان مسرحيتكم؟
٭ لم يدعمنا، لكنهم أجازوا النص فقط، وإذا كانوا قد اشتروا عرضا او عرضين فلا يعتبر هذا دعما، نحن كنا نضع إعلاناتنا في الشوارع ووصلت التكلفة 17.000، عكس السابق كنا ندفع تأمينا 100 د.ك لدى البلدية وتأخذهم بعد ما تشيل الإعلان، الظروف تغيرت، بالأمس كان التلفزيون يعرض إعلاناتنا من دون فلوس واليوم يعاملوننا مثل ما يعاملون شركة تجارية.
هل ترى ان التلفزيون اليوم يراعون رواد الفن ويفتحون لهم المجال ويوفرون لهم منتجا منفذا؟
٭ لا بالنسبة لي ما حصل، وأنا لدي 3 أعمال لم تعرض، واحنا مو من الناس اللي تسوق لأن لو التسويق صار شغله من تحت الطاولة واحنا مو شغلتنا تحت الطاولة «انخنق».
تعودنا بالأول على أعمالكم الراقية اللي لها بصمة في قلوبنا واحجيات كويتي ترد الروح ورسائل وطبعا الكوميديا كانت بأسلوب «مزاح وطعن رماح» واليوم اختلفت الكوميديا عن السابق فأصبح فيها شتم وابتذال.. شنو الحل وشنو ينقص الفنانين الشباب اليوم؟
٭ يمكن هذا المسرح المطلوب حاليا.
هل في مجال يطلع جزء ثان وثالث للمسلسل الاسطورة «درب الزلق»؟
٭ لا، راح نلخبطه لو انتجنا أجزاء ثانية له، لأنه عمل ناجح بل أعتبره الأنجح على مستوى العالم، وأتذكر انني اشتغلت في الـ «بي بي سي» في الستينيات ومن ثم بعثوني الى اسكوتلندا لأعمل مساعد مخرج متدربا، وكان هناك مسلسل شهير اسمه «دكتور في 6 بوك»، وفي السبعينيات رحت أميركا وكان ضارب عندهم مسلسل على الانترنت في كل الولايات، والآن اسأل الاسكوتلنديين والأميركان عن المسلسلان يقولون لا نعرف عنهما شيئا! أما في الـ 1977 عرضت «درب الزلق » وتعال شوف جيل التسعينيات شلون يتابعونه، شنو معنى هذا؟
الحب العذري «صالحة وسعد» فوق السطوحي، ليش ما نشوف مثل قصص الحب النقية الحين عالشاشة؟
٭ الناس غير الناس والظروف تغيرت.
طارق العلي: سعدت بالعمل مع بو بدر في «عالمكشوف».. وحبيب غلوم: لن ننسى ما تعلمناه منه
طارق العلي
حبيب غلومعبر عدد من الفنانين والإعلاميين عن سعادتهم باستضافة «الأنباء» للفنان الكبير سعد الفرج، وقال النجم طارق العلي: «انا فخور جدا بأنك رائد من رواد الفن الكويتي، وسعدت بالعمل معك في «عالمكشوف»، الله يديم عليك الصحة والعافية يا رب».
وقال الفنان الإماراتي حبيب غلوم: انت مدرسة وهرم فني نقتدي به في جميع دول الخليج، لن ننسى ما تعلمناه منك، الله يطول بعمرك، وشكرا لـ «الأنباء» على إتاحة الفرصة للتواصل مع بوبدر وفي انتظار جديدك».
وأضاف غلوم: «عندما يصيبنا الاحباط في الحياة، نتذكر عطاء نجومنا الكبار أمثال سعد الفرج ومثابرتهم في عملهم، فيزيدنا ذلك إصرارا على مواجهة أي صعوبات والنظر الى الأمور بإيجابية اكبر»
بينما قال الزميل الزميل الصحافي حافظ الشمري: «بوبدر هرم من أهرام الفن الكويتي ونشكر جريدة «الأنباء» اللي كانت سبب في وجودك اليوم فيها وسمعنا صوتك، ليش ابتعدت عن الكوميديا في الآونة الأخيرة وانت ملك من ملوك الكوميديا».