Note: English translation is not 100% accurate
خطاب: انتظروني في «الإمام أحمد بن حنبل» وتأشيرات دخول الفنانين السوريين مؤلمة!
3 يناير 2016
المصدر : الأنباء

دمشق ـ هدى العبود
أكدت الفنانة السورية أميرة خطاب لـ«الأنباء» مشاركتها في المسلسل التاريخي «الإمام أحمد بن حنبل» الذي سيعرض في شهر رمضان المقبل وتصور مشاهده حاليا في مدينة «ماردين» التركية، مؤكدة انه عمل جدير بالمشاهدة لسيرة إمام ترك اثرا في عالمنا الإسلامي.. السطور التالية فيها الكثير من التفاصيل:
ماذا عن دورك في مسلسل «الإمام أحمد بن حنبل»؟
٭ أجسد في هذا المسلسل شخصية «أم خالد الصديقة الودودة والقريبة والحميمة والجارة لأم الإمام (أحمد بن حنبل بطل العمل)» وكانت والدته تشكو لي فقر الحال وضحت بحياتها من أجل تربية ابنها احمد، ولذلك كنت الرديف المساعد لها، أحاول التخفيف عنها بتوفير المواد الأولية لصناعة السجاد، لتقوم بنسيجها يدويا، ومن ثم أقوم بمهمة بيعها في الأسواق «لأعود لها بالمال» من أجل تربية ابنها، واستكمال دراسته..
إذن أنت الجارة التي شهدت ولادة ابن حنبل وكيف تربى؟
٭ نعم لعبت دور الجارة والأخت والقريبة من والدته، ومن جسد والدة ابن حنبل «الفنانة القديرة جيانا عيد» وأريد التنويه «بأن العمل اتصف بالزكوري، اذ إن عدد الفنانات أي السيدات المتواجدات بالقرب من تلك الأسرة في ذلك الزمن كان قليلا نوعا ما.باستثناء الفتاتين اللتين فقدتا والديهما عندما كانا في طريقهما من خور سان بعد أن تاهتا عن طريق والدهما في الأسواق نتيجة الازدحام. ومن هنا أخذت إحدى الفتيات وعاملتها كأنني والدتها، وكانت بعمر الصبا ولم تكن صغيرة، لذلك كان من الصعب عليها النسيان، وكانت تطالب بأهلها وبوالدها وشقيقتها طوال الوقت تقضيه بالبكاء، وكنت لها نعم المواسية، إلى أن جاء نصيبها لشاب من بغداد يحمل الصفات التي تليق بها واسمه مروان.
كيف تم البحث في ذلك الزمن عن والدها وشقيقتها بما أنها شخصية محورية بالعمل؟
٭ في ذلك الزمن لم يكن لديهم تلفاز وأداة اتصال، لكنني كنت اصطحبها إلى الأسواق وحمام السوق، ونبحث عنهم من خلال المشاهدة بالعين والسؤال في أغلب الأحيان، ولكنها التقت بشقيقتها بأحد الأسواق، أما والدها فلم تلتق به، ولن أزيد سأترك باقي أحداث العمل للمشاهدة لأنه عمل جدير بالمشاهدة وتاريخي رائع من خلال سيرته التي تهم العالم الإسلامي أجمع، ومن يحب المعرفة، إضافة إلى أنه موثق تاريخيا وحمل سيرة رجل ترك أثرا في عالمه الإسلامي في غاية الأهمية وليومنا هذا.
ما الصعوبات التي تعترض الفنانين السوريين برأيك؟
٭ السؤال يؤلمني ويؤلم كل سوري، سواء أكان فنانا أم لا، تأشيرات الدخول إضافة إلى معوقات أخرى نتعرض لها، أدت إلى تأجيل العمل عاما كاملا، كما أنه تم البحث عن أماكن بعدة دول أوروبية وآسيوية وعربية من أجل التصوير، إلى أن انتهى المطاف بنا في ماردين التركية، والعمل تبنته شركة إنتاج كويتية ضخمة كبيرة، تحترم الفنان الذي يعمل تحت إدارتها ومن خلال صحيفة «الأنباء» من قلبي أشكر الشركة المنتجة والكاتب والمخرج وكل من مد يد العون لكل فنان سوري خارج سورية ليعمل بشكل مريح.