Note: English translation is not 100% accurate
عبّرت عن سعادتها بالمشاركة في «هلا فبراير» ولقاء الشعب الكويتي
رشا الخطيب لـ «الأنباء»: مذيع الأخبار ليس «برستيج» فقط.. والجمال ليس كل شيء للمذيعة!
9 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
أفتخر بانتسابي لـ «المستقبل» لأنها مازالت محافظة على خطها وتناسب بمحتواها الإعلامي جميع أفراد الأسرة
«أول غنية» يجعلني أخرج من الضغط الذي أعيشه في مجال الأخبار
مارسيل غانم مازال محافظاً على خطه وبولا يعقوبيان «شاطرة» بالحوار وطوني خليفة عنده شيء مختلف ونيشان له بصمةحاورها: عبدالحميد الخطيب
رغم الشوط الكبير الذي قطعته المذيعة المتميزة رشا الخطيب والخبرة في مجال تقديم الاخبار في قناة «المستقبل»، الا انها، حسب ما أكدت، مازالت تتأثر بما تقرؤه من أخبار مأساوية، لذلك بحثت عن متنفس آخر عبر اذاعة «صوت لبنان» من خلال برنامج فني يحمل عنوان «أول غنية» يخفف من الضغوط التي تمر بها يوميا، مؤكدة انها تعتز لأنها بدأت مراسلة، كاشفة ايضا عن انتظارها لتقديم برنامج «توك شو» سياسي اجتماعي مختلف ولا يشبه غيره. رشا الخطيب كانت ضيفة على الكويت الفترة القليلة الماضية، حيث شاركت في الحفل الختامي لمهرجان «هلا فبراير» بتقديم وصلة النجمة المصرية شيرين عبدالوهاب، وحصدت بأسلوبها الراقي الجميل اعجاب الجمهور، لكن ماذا عن جديدها؟ وما مواصفات مذيعة الاخبار من وجهة نظرها؟ وكيف ترى الفنانات اللاتي اتجهن الى التقديم؟ وما رأيها في الاعلام اللبناني؟ بهذه الاسئلة اتجهنا لرشا الخطيب، فأجابت برحابة صدر، كاشفة عن أمور اخرى.فإلى التفاصيل:
حدثينا في البداية عن مشاركتك في «هلا فبراير»؟
٭ هذه أول مرة أشارك فيها في المهرجان، وقد كنت خائفة لأن الجمهور الكويتي كبير ويتفاعل جدا مع مقدمي الوصلات الغنائية، ولانني قدمت وصلة فنانة كبيرة مثل شيرين، كانت مسؤولية، وآمل ان تفتح آفاقا جديدة لي في مجال الفن.
أرى انك لست غريبة عن الكويت؟
٭ أنا أتابع اخبار الكويت اولا بأول ولي فيها اقارب واصدقاء وعندي «فانز» فيها، والآن «السوشيال ميديا» الغت المسافات، وللعلم هذه أول مرة ازور الكويت وقد أحببتها وسعدت جدا بشعبها الطيب المضياف.
هل من الممكن ان نراك في الاعلام الكويتي؟
٭ كل شيء جائز، ولدي قناعة بان كل شيء نصيب و«اذا الله أراد فلا مانع».
ماذا عندك جديد؟
٭ عندي اخبار المستقبل، ولدي برنامج على اذاعة «صوت لبنان» اسمه «أول غنية»، ويحكي عن الموسيقى في حياة المشاهير، والاغاني التي تذكرهم بالماضي، وقد استضفت فيه نجوما في السياسة والاعلام وأيضا استضفت فنانين مثل: احمد السقا، تامر حسني، محمد إمام، هاني رمزي، احمد السعدني، ملحم زين، راغب علامة، ناجي الاسطى، ماغي ابوغصن وغيرهم، والذين أضافوا للبرنامج كثيرا، والحلو انه يمكن متابعة البرنامج من اي مكان في العالم «اون لاين»، وهذا اعطاني دفعة كبيرة وساهم في النجاح الذي حصدناه، والان استعد لتجديد فقراته، خصوصا انني لا احب الروتين ولا أريد ان يملني الناس.
السياسة والفن، ما علاقتهما؟
٭ هما يكملان بعضهما، والبرنامج الفني يجعلني اخرج من الضغط الذي اعيشه في مجال الاخبار وما فيه من مواضيع دموية ومأساوية تتعب القلب، «وكل ما اقعد بالنشرة اقول.. يا عم ما في بلد ظابط».
في نشرة الاخبار هل تشعرين بالخبر الذي تقرأينه؟
٭ أنا أعيش الحدث الذي ينقله الخبر، خصوصا انني قبل ان اكون مذيعة اخبار كنت مراسلة لتلفزيون المستقبل، وكنت اغطي على الارض، لذلك اعرف قيمة الخبر وكيف يكتب، ودائما احرص على التحضير للنشرة، واذا لم اعرف خبرا أو اشعر به، أسأل عنه، وهناك من يقول لي إنني أتفاعل مع الاخبار جدا وأتأثر بالقصص الانسانية.
هل لمذيع الاخبار صفات معينة؟
٭ للاسف البعض ينظر الى مذيع الاخبار على انه «برستيج» فقط، لكن بالنسبة لي لا بد ان يكون مذيع الاخبار عميقا في ثقافته ولغته، لاسيما ان المشاهد اصبح اكثر حدة في الانتقاد، وأتاحت له مواقع التواصل الاجتماعي ان يبدي رأيه بحرية، وهذا حق له، ولكن علينا كمذيعي اخبار ان نعي هذا الأمر وان نكون على قدر المسؤولية.
وبالنسبة للمذيعات؟
٭ مذيعة الاخبار ليس بالضرورة ان تكون جميلة لكن لا بد ان تكون مثقفة وشكلها مرتب، لأنها تدخل كل بيت، ولا بد ان تحترم عقل المشاهد.
لكن الآن الجمال مهم جدا للمذيعة حتى لو كانت في الاخبار..
٭ (مقاطعة) أنا أتحدث عن الجمهور الذويق للاخبار، والذي يبحث عن المادة وليس الشكل.
البعض يرى ان الجمهور اختلف في متابعة الاخبار مثل السابق؟
٭ مازالت الاخبار تحتفظ بمكانتها، وبالنسبة للشعب اللبناني فهو يعرف في كل شيء، ومرت عليه احداث كثيرة، وعنده «حشرية انه يضل يتابع»، الفرق هو ان لكل قناة في لبنان جمهور يحب ان يتابع النشرة عليها وتكون تابعة لسياسته اكثر.
التقسيمات الحزبية والسياسية في لبنان هل تؤثر في نشرات الاخبار وهل هناك حرية؟
٭ هناك حرية الى حد ما، لكن في المرحلة الاخيرة اختلط الحابل بالنابل، ونحن في «المستقبل» لدينا حرية في الاخبار، ولكن هناك بعض الاشخاص لا نتناول اخبارهم لاعتبارات معينة.
حدثينا عن حرية الاعلام اللبناني مقارنة بالاعلام العربي؟
٭ الاعلام اللبناني فيه حرية كبيرة، لكن للاسف هناك انحرافا في كثير من القنوات والتي اصبحت تبحث فقط عن نسب المتابعة بغض النظر عن المضمون، لذلك افتخر بانتسابي لـ «المستقبل» لأنها ما زالت محافظة على خطها وتناسب بمحتواها الاعلامي جميع أفراد الاسرة، وأيضا الشعب اللبناني والصحافة لديهما حرية رأي، والهجوم في الاعلام لا يكون عن عبث، وأنا مع حرية التعبير لكن ضد الشتائم أو قلة الأدب والتجريح في الاخرين.
انت مع الاعلام الذي يستخدم الفضائح لجذب نسب المشاهدة والاعلانات؟
٭ أرفض هذا الامر جملة وتفصيلا، وللعلم كمذيعة لبرنامج اذاعي فني تأتيني قصص كثيرة وارفض استغلالها، لأنني ارفض بتاتا ان تكون شهرتي من خلال فضح الاخرين، لأن هذه أسوأ انواع الشهرة وأسخفها، انا احب ان اكون مشهورة بشغلي وتعبي وحب الناس لي.
ما رأيك في الفنانات اللبنانيات اللاتي اتجهن الى التقديم؟
٭ اذا كانت الفنانة ناجحة في التقديم فما المانع ان تكمل فيه؟ المشكلة هي ان بعضهن يستمر رغم انهن غير جيدات ويرفضن الانسحاب، ارى انه اذا كان الانسان نجما فيجب الا يحرق نفسه وصورته عند الناس.
من الانجح من الفنانات في تجربة التقديم من وجهة نظرك؟
٭ لو نظرنا للماضي والحاضر والمستقبل فلن تتكرر رزان مغربي ويمنى شري، فرزان ويمنى اعلاميتان بمعنى الكلمة وطرحهما راق وله معنى، والباقي يمكن ان نطلق عليهن مقدمات برامج وهناك فرق كبير بين المعنيين.
وانت.. إعلامية أم مقدمة برامج؟
٭ أنا رشا الخطيب، وأحب ان اكون المراسلة التي تقدم برامج، اما الاعلامية فمازال الوقت طويلا لكي اصل اليها، لانها تحتاج الى تعب ومثابرة وتطوير مستمر للذات والقدرات، منذ عشر سنوات وأنا أعمل في «المستقبل»، والحمد لله، اصعد السلم خطوة خطوة من دون تسرع.
ما رأيك في برامج الهواة التي تقدم مواهب للساحة الفنية ومنها «مذيع العرب» الذي يهدف الى تقديم مذيعين جدد؟
٭ برامج الهواة وسيلة تسلية وفرصة للذين يريدون ان يظهروا موهبتهم امام الناس، لكنني ضدها لاعتبارات كثيرة، منها انها تجعل الموهبة تعيش حلما جميلا لفترة قصيرة من الزمن ثم تتركها تواجه الواقع الصعب، ما اثر على الكثيرين والذين أصابهم الاحباط وانعزلوا عن العالم، وانصح المشاركين في هذه البرامج بان يعتبروها مرحلة تدفعهم لإيجاد فرصة حقيقية للمواصلة في المجال الذي يحبونه.
من قدوتك في الاعلام؟
٭ هناك كثيرون يؤثرون في، وفي لبنان مارسيل غانم الذي مازال محافظا على خطه من سنوات طويلة، وبولا يعقوبيان لأنها «شاطرة» بالحوار، واحب «ستايل» طوني خليفة فهو عنده شيء مختلف، وفي الفن نيشان لأن له خطا واضحا وله بصمة.
لماذا لا تقدمين برنامج «توك شو»؟
٭ بالفعل جهزت حلقة «بايلوت» لصالح «المستقبل» والادارة أحبت الفكرة، وأنتظر تحسن الاوضاع لإكمال الموضوع، وهو سياسي اجتماعي يناقش العديد من القضايا التي تهم الناس بطريقة جديدة.
وما الجديد الذي ستقدمينه ويختلف عن برامج «التوك شو» الاخرى؟
٭ أنا شخص في الاعلام وقد مللت من «التوك شو» الحالية فما بالنا بالناس، لذلك اشتغلت على مضمون لا يشبه احدا وبعيدا عن التكرار وهناك قصص سيحبها الناس عند عرض البرنامج.
أخيرا.. ما طموحك؟
٭ أن تعود «المستقبل» لسابق عهدها وان «تفوت» على كل بيت، ولدي طموح لان يكون لدي برنامج خاص بي بجانب تقديمي للاخبار، وأن أقدم في قناة إخبارية كبيرة.