Note: English translation is not 100% accurate
يعود للمسرح بعد انقطاع سنتين بعمل من إنتاج حسن البلام وشقيقه محمود
عبدالله بوشهري لـ «الأنباء»: الممثل أشبه بالبورصة «يوم طالع ويوم نازل»!
1 مايو 2016
المصدر : الأنباء




نجاح «الديو» بيني وبين صمود دفع «إم بي سي» لوضعنا على الخارطة الرمضانية
الفنان ليس رخيصاً.. وأغلى من أن يتم إحضاره بمكالمة هاتفية!
كنت أنسحب من مسرح الكبار في اللحظات الأخيرة وأعتذر.. ليس تخوفاً بل لنظرة حيادية وصادقة
حريص على مراقبة نفسي باستمرار وأتعلم من أخطائي
مشروع الفيلم السينمائي مع العليوة ودحام مازال قائماً ولكنه مؤجل منذ ثلاث سنوات إلى اليومحوار ـ سماح جمال
يشارك النجم الشاب عبدالله بوشهري في الموسم الرمضاني بمسلسل «بين قلبين»، وقال بوشهري في حواره مع «الأنباء» إن نجاح «الديو» الفني بينه وبين الفنانة صمود دفع «إم بي سي» لوضعهما على الخارطة الرمضانية.
واعتبر بوشهري أن الفنان ليس رخيصا وأغلى من أن يتم احضاره بمكالمة هاتفية، لافتا إلى أن الممثل اقرب إلى بورصة «يوم طالع ويوم نازل»، كاشفا عن عودته إلى المسرح في عيد الفطر المقبل بعد انقطاع سنتين، من خلال مسرحية استعراضية من إنتاج حسن البلام وشقيقه محمود بوشهري، كما تحدث بوشهري عن محاور أخرى، وفيما يلي التفاصيل:
مازالت في لوكيشن «بين قلبين»؟
٭ شارفت تقريبا على الانتهاء من تصوير المسلسل.
يظهر من خلال الصور التي نشرتها عبر حسابك على التواصل الاجتماعي أنك تلعب دور «الحبيب» مجددا؟
٭ «ضاحكا» الشخصية التي ألعبها لشاب طائش يركض وراء الفتيات، ومن ثم يعيش حالة من الصراع بين فتاتين يحبهما.
ترفض دائما الإفصاح عن تفاصيل شخصياتك؟
٭ لأن الحبكة ترتكز على عامل التشويق للمشاهد، ولكن اعتقد أن مسلسل «بين قلبين» بحكم أنه نص أدبي للكاتبة علياء الكاظمي فبالتالي هناك الكثير من التفاصيل معروفه مسبقا، إلا بعض الاختلافات من حيث السيناريو والحوار.
تكرارك «الديو» الفني مع الفنانة صمود في عملين متتاليين هما «الحب الحلال» و«بين قلبين».. مقصود؟
٭ شخصيا أرى أنني أتأقلم بسهولة مع الفنانين، فطوال سنوات عملي في الوسط الفني شكلت أكثر من ثنائية مع زميلات من الوسط الفني من بينهم «أسيل عمران، شهد، هيا عبدالسلام، صمود...».
ترى أن صمود استفادت من نجوميتك أكثر في هذا الثنائي الفني؟
٭ لا اتفق مع هذا الرأي بدليل أن نجاح «الديو» بيني بينها دفع «ام بي سي» إلى أن طلبت أن نقدم مسلسلا في الموسم الرمضاني من بطولتنا، مع العلم أن هذا الأمر طرح أثناء عرض «الحب الحلال»، وبالتالي تم اختيار مسلسل «بين قلبين» لينضم إلى الخارطة الرمضانية، بالرغم من أنه في البداية لم يكن من المقرر له ذلك.
نجاحك في مسلسل «الحب الحلال» الذي حقق نسبة مشاهدة مرتفعة اعاد البطولة الرجالية؟
٭ بالفعل، فقبل أن تتصدر البطولة النسائية المشهد كانت الصدارة للرجال، واليوم القنوات الفضائية باتت تطلب أن تكون الأعمال تغلب عليها البطولة الشبابية، وعلى سبيل المثال مسلسل «بين قلبين» اغلبيته فنانون شباب.
بعد هذا النجاح ترى أنك أصبحت الأول على ابناء جيلك؟
٭ لا استطيع أن اقول هذا، وتقييم مثل هذا يحدده الجمهور، وزملائي أكن لهم كل الاحترام والتقدير و«فيهم الخير والبركة»، وكل منا له طريقته في التمثيل، والجمهور هو الذي يحكم في النهاية، ودائما اشبه الممثل بالبورصة «يوم طالع ويوم نازل».
ظهورك كان مكثفا هذا الموسم؟
٭ عادة اشارك في عملين فقط في السنة، وهذا العام قدمت عملا واحدا خارج الموسم الرمضاني وهو «الحب الحلال»، ومسلسل «بين قلبين» لشهر رمضان، ولا ارى ان ذلك يعتبر تكثيفا بل تنويع في الظهور بين موسمين وهو امر بات مطلوبا.
تعود للمسرح هذا الموسم في عيد الفطر؟
٭ صحيح، اعود بعد انقطاع سنتين بمسرحية استعراضية للمراهقين، وبطريقة مبتكرة والإبهار من خلال الشاشات الضخمة التي سنستعين بها من هولندا، وقد تم استخدامها من قبل في تصوير برنامج «آرب أيدول»، ومع مجموعة مميزة من الفنانين وهم «محمود بوشهري، فوز الشطي، اسيل عمران، نور غندور، ابراهيم دشتي...» والمسرحية من تأليف جاسم الجلاهمة، اخراج رمضان جلاكسي، ومن انتاج حسن البلام ومحمود بوشهري.
ألم تفكر في العودة بعد انقطاع من خلال مسرح للكبار؟
٭ للحقيقة عرض على الكثيرين ومن بينهم زميلي وصديقي الفنان حسن البلام اكثر من مرة المشاركة في مسرحيات للكبار من انتاجه، ورغم ذلك كنت انسحب من العمل في اللحظات الأخيرة واعتذر عن عدم المشاركة.
لماذا هذا التخوف؟
٭ ليس تخوفا، بل نظرة حيادية وصادقة مع النفس، فلا أرى أنني اناسب مسرح الكبار حاليا على الأقل، وارى أنني سأكون نشازا أو «مو لايق لي»، ولا اريد أن احسم القرار ولكن لنقل إنها خطوة مؤجلة في المرحلة الحالية.
أين أنت من السينما؟
٭ «بصراحة» العروض التي قدمت لي «اقول الحمد لله» انني اعتذرت عنها، خاصة بعد ان اشاهد النتيجة النهائية للفيلم في دور العرض، ولكن في نفس الوقت هناك أعمال طرحت وكانت مميزة مثل «حبيب الأرض»، فالفيلم متقن ويظهر جليا المجهود الذي بذله كافة العاملين عليه، ومن ناحية اخرى مشروع الفيلم من تأليف فهد العليوة واخراج محمد دحام الشمري مازال قائما ولكنه مؤجل منذ ثلاث سنوات الى اليوم، بسبب ميزانيته الضخمة التي يتطلبها انتاج فيلم مماثل.
تتعامل مع «سوشال ميديا» بنوع من الاقتضاب؟
٭ اتواجد عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي بطرق مختلفة، فدائما ما اكتب «تغريدات» على «تويتر»، «انستغرام» اشارك ببعض الصور، أما «سناب شاب» فلا افضل ان اشارك يومياتي عليه.
رغم اعداد متابعيك الهائلة على مواقع التواصل الاجتماعي لا تستفيد منها في الإعلانات كما يفعل زملاؤك؟
٭ لأنني ارى انه لا داعي للخلط بين حياتي الخاصة والاعلانات عبر «مواقع التواصل الاجتماعي»، مع احترامي لكل الفنانين الذين ينتهجون هذا النهج، ومن وجهة نظري أرى أن الفنان ليس رخيصا وأغلى من أن يتم احضاره بمكالمة هاتفية إلى احد المطاعم ليأكل ويأخذ بعض الصور مقابل ألف أو الفين، أو يطلب منه ارتداء ملابس بعينها.
سبق لك المشاركة في عدد من الدعايات التلفزيونية لعدد من الشركات؟
٭ صحيح، ولكن هنا الأمر يكون مختلفا فمشاركتي كانت لعدد من الدعايات التلفزيونية وفق اتفاق وحصلت على مبلغ وقدره، وبالتالي المقارنة هنا تكون مختلفة كثيرا، وهناك ناحية أخرى وهي مسألة الحرية في ابداء الآراء في المطاعم أو الاماكن التي اقصدها، وقد اذهب بالفعل الى احد هذه الأماكن ولا يستهويني المكان، وعندها لو كنت مرتبطا بدعاية معهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيجب ان امدحهم، كما أن معظم الناس اليوم باتوا يعرفون ويفهمون فكرة الدعاية التي تنزل عبر حسابات المشاهير وان الأمور لا تكون عفوية غالبا كما يروج لها.
في بداية ظهورك قيل بأنك ستكون مجرد ظاهرة وسيقل بريقك ثم تختفى، لكنك اثبت العكس واستمررت لأكثر من عشر سنوات وأصبحت من متصدري المشهد الفني؟
٭ اعتبر نفسي حتى اليوم فنانا مبتدئا ومازالت في بداية الطريق، ومن ناحية أخرى لا اتوقف عن متابعة كل ما هو موجود على الساحة سواء كانت الأعمال الجيدة أو السيئة، كما انني حريص على مراقبة نفسي باستمرار فأرى الأعمال التي أقدمها وأتعلم من اخطائي باستمرار، واحرص على الاهتمام بالنص ومراجعته بصورة كاملة، كما أنني لازلت اتذكر في بدايتي الفنية، عندما سألت الفنان الكبير عبدالمحسن النمر، الذي اعتبره بمنزلة أخ لي، عن السر وراء نجاحه واستمراريته بهذا الوهج، فقال لي يومها «الأعمال تأتي للفنان بكثرة ولكن لا تشبع لعمل بعينه، واحرص على تقديم أدوار جديدة ومهمة وليست أدوارا أقل فقط لتواجد أو حبا في الظهور».