Note: English translation is not 100% accurate
بعد أن احتضن مركز الشيخ إبراهيم آل خليفة عرضه الأول بحضور الشيخة مي آل خليفة
إيفا داود لـ «الأنباء»: «سارق النور» آخر أفلامي القصيرة وهذا السبب في عدم تعاوني مع كتّاب سيناريو من البحرين!
18 مايو 2016
المصدر : الأنباء



لا يوجد أمام السينما أي عوائق لتنتشر في كل العالمالمنامة - مفرح الشمري Mefrehs@
احتضن مركز الشيخ ابراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث عرض الفيلم السينمائي البحريني «سارق النور» للمخرجة والكاتبة إيفا داود، بعد ان حصد العديد من الجوائز في مهرجانات عالمية، حيث يعتبر هذا الفيلم التجربة السادسة لإيفا التي كتبت سيناريوات 5 افلام لها وأخرجتها وهي «السندريلا الجديدة» و«عفريت النبع» و«لو كنت معي» أما فيلم «ربيع مر من هنا» فكان من تأليف عدنان ابو الشامات والإخراج لها.
ويعتبر عرض «سارق النور» في مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة العرض الأول له في مملكة البحرين، وذلك بحضور رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخة مي بنت محمد آل خليفة ونخبة من السينمائيين البحرينيين ومتذوقي الفن السابع الذين عاشوا 20 دقيقة، هي مدة أحداث الفيلم التي تدور حول جوهر الحب وشغفه عندما ينكسر ومن ثم يعيد إليه البريق مرة أخرى من خلال بطله الإسباني الذي يعشق قهر «القوارير» بنزواته لكنه يضعف في النهاية أمام حبه الوحيد الذي يعيش بداخله ليشرق في قلبه النور مرة أخرى بعد ان نجحت حبيبته في إعادته الى صوابه مرة أخرى.
فيلم «سارق النور» من أفلام السينما التي تعتمد على جسد الممثل وحركاته التعبيرية في وجهه أو جسمه مع بعض الحوارات القصيرة المعبرة للمشهد.
وقد أكدت المخرجة إيفا داود للحضور بعد نهاية الفيلم أنها في «سارق النور» اختارت لحكايتها نماذج واقعية لتعيد طرحها وفق رؤية فنية خاصة تستمد خصوصيتها من عمق الشخصيات، جاعلة من ذلك العمق مدخلا لفهم إشكالية أن يكون الحب بلا شغف، وأن يكون الشغف مادة بلا روح.
وعن استعانتها بفريق عمل إسباني، قالت داود انه لا يوجد أمام السينما أي عوائق لتنتشر في كل العالم، وبالتالي لا شيء يمنعها من مزج الثقافتين العربية والأوروبية، وخوض تجربة جديدة بالتصوير في إسبانيا، خصوصا انها كانت تنوي تصوير الفيلم في تركيا أو بيروت ولكن لهجة الأولى كانت ثقيلة على أذنها، اما الثانية فتكاليف التصوير عالية لذلك اتجهت الى اسبانيا التي كانت تعاني عام 2014 من أزمة اقتصادية وساعدها هذا الشيء في الحصول على عرض اسعار مناسب لتصوير فيلمها الذي يحتاج الى تقنيات عالية، لافتا إلى ان سيناريو الفيلم كتب عام 2012 ، وأن العمل يطرح قضية إنسانية لا هوية محلية لها.
وبسؤال «الأنباء» لها عن عدم التعاون مع كتاب سيناريو من البحرين، أجابت بأنها تخرجت في معهد السينما عام 2011 وأرادت ان تعتمد على نفسها في ذلك لأنها امرأة اربعينية ولديها شغف الكتابة، فقررت الاعتماد على نفسها لتطبق أفكارها التي تدور حولها قصص أفلامها الخمسة على الواقع بكل أريحية من دون الاستعانة بأحد من كتاب السيناريو، فربما لا يعطيها ما تريد ان تنفذه سينمائيا، مشيرة الى أنها ستحقق هذا التعاون قريبا بعد ان وجدت سيناريو لفيلم سينمائي طويل كتبه البحريني فريد رمضان ستدخل من خلاله إلى عالم الأفلام السينمائية الطويلة بعد ان قررت ان يكون فيلم «سارق النور» هو آخر أفلامها القصيرة، متمنية التوفيق في تجربتها الجديدة.