Note: English translation is not 100% accurate
أشكناني لـ «الأنباء»: حادثة سقوطي في الحوض ليست «مفبركة»
2 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء

أستعد لتقديم برنامج طبخ في الفترة المقبلة
أحمد الفضلي
«والله الطيحة كانت صج مو مفبركة»، بهذه الجملة نفى الفنان الكوميدي مصطفى اشكناني ما تردد أخيرا عن تعمده الوقوع بحوض السباحة أثناء تقديمه - وعلى الهواء مباشرة - لفقرات برنامج «صيف الاكوابارك» الذي يبث أسبوعيا من قرية «الاكوابارك» المائية عبر تلفزيون الكويت، كل يوم جمعة.
وذكر اشكناني خلال حديثه لـ «الأنباء» ان وقوعه داخل الحوض على الهواء مباشرة كان امرا خارجا عن سيطرته، بعد ان فقد التوازن اثناء تجربة احدى الألعاب الخاصة بمسابقات البرنامج، الامر الذي كان وراء سقوطه و«مايك» الصوت داخل الحوض، نافيا تعمده السقوط لخلق اجواء مرحة بالبرنامج، او لتنقل الفيديو في مواقع التواصل الاجتماعي بقصد التسويق وكسب نسبة مشاهدة عالية لضمان استمرار بث البرنامج من قبل القائمين على القناة الاولى في تلفزيون الكويت.
وأضاف اشكناني ان وقوعه أضاف شيئا من الكوميديا على حلقة الجمعة الماضية، وأنه أصر على الاستمرار في تقديم الحلقة رغم السقوط، ونفى إصدار المسؤولين عن البرنامج اي قرار ضده بسبب ما حدث كونه أمرا خارجا عن ارادته، وقد يتعرض له اي مقدم برامج.
وعن جديده للفترة المقبلة، قال اشكناني ان لديه اكثر من مشروع فني في طور الاعداد، ومنها برنامج خاص بالطبخ، موضحا ان هذا البرنامج يعد الأقرب للتنفيذ في الفترة المقبلة بعد استكمال جميع الأمور الخاصة به، وقد يرى النور في الفترة المقبلة، دون ان يذكر زمان ومكان عرض البرنامج بسبب عدم وجود اتفاق نهائي مع الجهة المنتجة.
وأفاد بأن البرنامج يعد من برامج الطبخ المتخصصة، وسيقدم بشكل جديد يتواكب مع التطور الذي تشهده هذه البرامج، خاصة أنها باتت تستقطب كما كبيرا من المشاهدين في الفترة الأخيرة، متمنيا ان يستكمل المشروع ويعرض ويحقق النجاح.
وفيما يتعلق بعدم وجوده في الأعمال المسرحية التي عرضت في عيد الفطر الماضي رغم كونه من الفنانين المتمكنين في الكوميديا، ذكر اشكناني انه حريص على لقاء الجمهور بشكل مباشر من خلال الأعمال المسرحية ورسم البسمة، لكنه ينتظر تلقيه الدور المناسب، مبينا ان هذا الأمر قد لا يحدث في ظل الوضع الحالي الذي تتم من خلاله عملية الاتفاق مع الفنانين المشاركين في الأعمال المسرحية التي تعرض في الأعياد والتي غالبا ما يغلب على عملية الاختيار فيها للمحسوبيات والصداقات وغيرها من الأمور التي غالبا ما تكون وراء ابتعاد عدد كبير من الأسماء عن هذه الأعمال، مشيرا الى انه متى ما أتته الفرصة لن يفرط بها.