- مشروع فيلمي مع زياد الحسيني مازال قائماً وفي طور التحضير
- الموسم الدرامي الماضي كان ممتازاً... وغياب بعض الأسماء أتاح الفرصة لظهور أسماء جديدة
سماح جمال
يواصل الفنان يعقوب عبدالله تصوير مسلسل «ذكريات لا تموت»، العمل من اخراج منير الزعبي وتأليف انفال الدويسان، وانتاج المنتج عامر صباح، ومن المقرر عرضه في شهر يناير القادم.
واشار يعقوب الى ان المسلسل يجمعه كثنائي فني درامي للمرة الأولى مع الفنانة صمود، لتكون فرصة مناسبة لاستثمار النجاح الذي حققاه في المسرح وحملات اعلانية سابقة. واكد على ان التفاهم الفني الذي يجمعهما سينعكس على اجواء العمل.
ورأى يعقوب انه لا يحصره نفسه في «ديو» فني بعينه، بل يحرص على التنويع بقدر الإمكان وان هذا ظهر جليا في الأعمال التي قدمها، وكانت معه زميلاته هبة الدري اللتان جمعهما تعاون لأول مرة في مسلسل «جود»، وكذلك نور الغندور في مسلسل «امنا رويحة الجنة»، وهنادي الكندري في «حرب القلوب»، مؤكدا أن عملية اختيار الثنائيات الفنية ليست بالسهولة التي يراها البعض بل انها عملية تخضع لحسابات التناسب الشكلي على الكاميرا والى مدى الانسجام والتفاهم الفني الذي يجمع الفنانين، وكل هذا يكون مطلوبا حتى يصدق المشاهد ما يراه على الشاشة.
وتابع قائلا: اعتقد اننا في العالم العربي نستغرب من حالات تكرار الثنائيات، بينما في الغرب هذا الأمر متعارف عليه ويتم استثماره، سواء من الناحية الفنية او حتى التجارية لتسويق العمل.
كما اعرب يعقوب عن سعادته بتكرار تجربة التعاون مع المخرج منير الزعبي، الذي حقق معه نجاحات سابقة في أعمال «جود» وايضا «قابل للكسر».
واعتبر يعقوب ان الموسم الدرامي الماضي كان ممتازا، وان غياب بعض الأسماء من كتاب ومخرجين او فنانين اتاح الفرصة لظهور اسماء جديدة على الساحة مثل المؤلف علي الدوحان الذي حقق نجاحا لافتا بمسلسل «جود»، ولا اغفل هنا نجاح مسلسل «ساق البامبو» كذلك.
وارجع يعقوب حالة الغياب لبعض الأسماء هذا الموسم لغياب التنسيق لدى البعض، فقال مفسرا: فعندما تتم الاتفاقات في اللحظات الأخيرة بين الجهات المنتجة والمحطات التلفزيونية فمن الطبيعي ان تتأثر الحركة الانتاجية، كما ان عملية اجازة النص من الرقابة تستغرق بعض الوقت نتيجة لتأخر دخول النص لها، ولذا كانت هناك العديد من الأعمال التي يفترض ان تقدم في الموسم الدرامي الماضي ولكنها تم تأجيلها مما ترتب عليه غياب ممثلين كثر.
ومن ناحية اخرى لم يحسم موقفه من الموسم المسرحي في شهر فبراير القادم، مرجحا الا يطل فيه، نظرا لانشغاله بالتحضيرات الدرامية للموسم الدرامي الرمضاني.
وحول حالة التراجع التي صاحبت الموسم المسرحي الماضي، قال يعقوب لـ «الأنباء»: توقعنا ان يكون هناك تراجع في نسب الجمهور بناء على الدراسات التي أعددناها، نظرا لتقاطع الموسم هذا العام مع الإجازات وسفر اغلب العائلات خارج الكويت، ولكننا مع ذلك حرصنا على تقديم عمل متقن واجتهدنا في توفير كافة العناصر والعوامل المطلوبة لتحقيق المتعة والإبهار للجمهور.
ولفت يعقوب الى ان حالة التراجع للمواسم المسرحية ستتكرر في الموسمين القادمين كذلك لتكرار نفس الظروف، من ارتباط توقيت عرض المسرحيات في فترة الأعياد مع اجازات طويلة وتواجد اغلب العائلات في الخارج.
اما مصير الفيلم السينمائي الذي سبق واعلن عن مشاركته فيه، قال يعقوب: المشروع مازال قائما مع المخرج زياد الحسيني، ولكن العملية مازالت في طور التحضير والتجهيز من اكثر من ناحية، مشددا على ان التجارب السينمائية التي تم تقديمها بصورة صحيحة وتوافرت فيها لغة سينمائية عالية في الكويت لم يتجاوز عددها اصابع اليد الواحدة.