مفرح الشمري
بعد إعلان نتائج مهرجان دبي لمسرح الشباب العاشر، والغضب الشبابي على نتائج لجنة التحكيم، ومنحها 10 جوائز لمسرحية «تجليات» لفرقة مسرح الشارقة الوطني، وحجب 3 جوائز وهي: أفضل تأليف، وأفضل ممثلة دور اول، وجائزة الجمهور الذين صوتوا عليها، أرسل الفنان القطري القدير غانم السليطي رئيس لجنة تحكيم المهرجان، «مسج» عن طريق «الواتساب» كتب فيه «ان الجائزة الحقيقية للممثل والمسرحي المبدع هي الجائزة التي تمنحها له أهم لجنة تحكيم في الكون وهم «الناس»، اما جوائز لجان التحكيم في المهرجانات المسرحية فأعتقد يقينا أنها مجرد «مخدر مسرحي» توهم الممثل بأنه أنجز شيئا، لكن بمجرد أن تذهب «السكرة وتأتي الفكرة» يكتشف انه على ارض الواقع لم يكن شيئا مذكورا، من هنا وبحب انساني أدعو زملائي المسرحيين من ممثلين على وجه الخصوص ومخرجين وكتّاب إلى ألا ينساقوا خلف الأوهام فيصبحوا على ما فعلوا نادمين.. اللهم بلغت اللهم فاشهد»!
وبعد انتشار هذا «المسج» في مواقع التواصل كانت ردة فعل الشباب المشاركين بالمهرجان قوية، وتساءلوا: اذا كان رئيس لجنة تحكيم مهرجان دبي لمسرح الشباب يؤكد ان نتائج لجان التحكيم ما هي الا «مخدر مسرحي» فهل الجوائز التي منحت لمسرحية «تجليات» منحت للتخدير ام على يقين بأن ما قدمته تلك المسرحية تستحق تلك الجوائز؟!
من جانبه، وجه رئيس مجلس ادارة الهيئة العربية للمسرح اسماعيل عبدالله كتابا شديد اللهجة لكل من: حسن يوسف، ومحمد بن يعروف، وأحمد الشامسي، بعد تطاولهم على رئيس لجنة التحكيم غانم السليطي والعضوين احلام حسن والرشيد احمد في مواقع التواصل ووصفهم بالمحتالين، محذرا اياهم عدم تكرار فعلتهم بحق قامات مسرحية خليجية وعربية.
يذكر أن الشرارة الأولى لغضب شباب المسرح الاماراتي المشارك في المهرجان انطلقت من عضو لجنة التحكيم الاماراتي جمال مطر الذي سرب تفاصيل الاجتماع النهائي للجنة بعد انسحابه هو وجمال الشريف اعتراضا منهما على تمسك رئيس اللجنة، الفنان القطري غانم السليطي، بقراراته، حسب تأكيد جمال مطر للشباب الذين أثارهم تفاصيل الاجتماع!