- الإعلام الكويتي من المدارس الرائدة في الخليج ومنافس لكبرى المؤسسات الإعلامية العربية
أميرة عزام
بتخرجه في المدرسة الاعلامية الكويتية وإيمانه بأنها الأفضل عربيا، كشف الاعلامي مشعل معرفي لـ «الأنباء» ان أمنيته دائما تقديمه لبرنامج يجد فيه نفسه ويستخرج من خلاله طاقته ويحقق ما اسماه بـ«تلفزيون الواقع».
مشعل لديه الكثير من الطموحات التي رغب في تحقيقها، بعد تقديمه لعدد من البرامج الناجحة جماهيريا، مؤكدا انه يحرص دائما على تطوير أدواته الاعلامية، والعديد من الامور المهمة التي جاءت في اللقاء التالي:
ما افضل برنامج قدمته ولماذا؟
٭ حتى الآن لم يأت هذا البرنامج، أو الفرصة التي اقدم فيها افضل ما عندي، لأنه بعد ان تنتهي من أي حلم سيبدو لك هذا الحلم بانه اقل من طموحك وتبدأ بعدها بمطاردة حلمك الجديد.
وماذا عن خطتك الإعلامية المقبلة؟
٭ الاستمرار في تقديم افضل ما لدى ان امكن، بالاضافة الى تطوير أدواتي الإعلامية من خلال تقديم أنواع مختلفة من البرامج، سواء كانت عبر التلفزيون او الاذاعة.
كيف ترى المنظومة الإعلامية في الكويت والعالم العربي وأي إعلام لدولة عربية يروق لك؟
٭ الاعلام الكويتي يعتبر من المدارس الرائدة في منطقة الخليج ومنافسا لكبرى المؤسسات الاعلامية العربية، ومن خلال الكوادر الاعلامية المميزة والتي من خلالها إبداعاتها تعلن للاعلام العربي أنها موجودة وتنافس بقوة، وطبعا يعجبني دائما الاعلام الكويتي والقنوات الخليجية.
برنامج تتمنى تقديمه في المستقبل؟
٭ برنامج «سفاري» وان يتم تصويره بواقعية في احدى الغابات أو الدول، ويكون برفقة إعلاميين وفنانين كضيوف، شريطة ان يتم تصويره بنظام تلفزيون الواقع.
ما برامجك الحالية بالاذاعة والتلفزيون؟
٭ حاليا اقدم برنامج «مستر مصلز» في «كويت سبورت» وهو برنامج مختص برياضة كمال الاجسام، ومن خلاله نقدم للجمهور التمارين والجداول الرياضية بأيدي متخصصين وأبطال عالميين في هذه اللعبة.
أيهما تفضل الاذاعة ام التلفزيون ولماذا؟
٭ افضل البرنامج الذي يستفزني لتقديمه سواء عبر الاذاعة أو التلفزيون، وبصراحة لا استطيع ان اقرر أيهما الأفضل والأقرب لقلبي، فالإذاعة الماء والتلفزيون هو الهواء بالنسبة لي.
أفضل إعلاميين تأثرت بهم بالكويت والعرب؟
٭ أحببت عبدالرحمن النجار وطريقته الجميلة في التقديم والتي تغوص في أعماق الضيف دون أن تحس ان هناك سؤالا وجوابا بل تسمع مجموعة من السوالف التي يسطرها عبدالرحمن النجار ويوجهها بأسلوبه الخاص، وعالميا وتحديدا في برامج «السفاري» أعجبني المذيع الراحل ستيف إيروين الذي من خلال برامجه قدم نوعا جديدا وطريقة جديدة في تقديم البرامج الوثائقية.
طموحك إلى أين؟
٭ طموحي ان أجد ذاك البرنامج الذي يخرج ما بداخلي من طاقات، وأتوقع النوع الذي يمكن ان يستفزني لتقديمه برامج تكون خارجية وبنظام تلفزيون الواقع.