- أتابع حياة الفهد لأنها فنانة كبيرة واسمها محفور بقلوبنا .. وجمعية «حفيدة أمير القلوب» لإنقاذ كل امرأة محطمة ووحيدة
حاورتها: دلال العياف
تحصد الشيخة بشاير الصباح شهرة واسعة على «السوشيال ميديا»، خصوصا أنها تتناول موضوعات مهمة في مجالات متعددة، فأصبحت صفحاتها منصة يسعى الكثيرون لمتابعتها وإبداء آرائهم فيها.
الشيخة بشاير أكدت في حوار مع «الأنباء» أنها تحرص على مراعاة العادات والتقاليد فيما تطرح من موضوعات، مشددة على أن لديها حلما تسعى لتحقيقه بإنقاذ كل امرأة محطمة ومكسورة ووحيدة.
كما كشفت عن جوانب متعددة في حياتها الشخصية والعملية، فإلى التفاصيل:
هل عرضت عليك فرصة للتمثيل، وهل ستخوضين التجربة أم أن هناك عقبات في طريقك كونك ابنة للأسرة الحاكمة؟
٭ التمثيل على المستوى الخليجي أو العربي انسيه تماما وبتاتا وقطعا، وبما أن طموحي عالمي فمن الممكن أن أدخل في الفن الهوليوودي من الدرجة الأولى، ومن ناحية الأهل فسؤالچ أعجبني، واحتراما لأمي وأهلي سأحرص كامل الحرص على أن أحافظ على عاداتي وتقاليدي واسمي واسم أسرتي.
بما أن الغرب ليس لديهم سقف معين يحد من أداء بعض الأدوار التي قد لا تتناسب مع مجتمعنا، فما التصرف المناسب الذي ستتخذينه؟
٭ السقف يعتمد على الدور الذي تلعبينه، والدور الذي عرض علي هو «مصممة أزياء» تعيش في بلد وتنتقل الى بلد اخر مع والدتها وتتكلم اللغتين العربية والانجليزية، عموما الدور ثانوي، ومن الجيد ان تضعي الحد الذي يناسبك، كما انهم في الغرب يهتمون بالكاريزما والشخص نفسه، ومع احترامي لأهلي سأحرص على ألا يكون هناك أي شيء يسيء أو يخل بالآداب، في النهاية حتى الآن لم يتم الاتفاق على الدور، لكن اذا جاءتني هذه الفرصة وكانت لها تبعات إيجابية في حياتي فلم لا؟
ما راح أضيعها.
كيف دخلت عالم الاعلانات و«السوشيال ميديا»؟
٭ شهرتي كلها كانت بالصدفة، فأنا احب «انستغرام» وكان عندي «اكاونت» عادي، وكنت أحط يومياتي وأشياء عامة مثل الرياضة وحبي للحيوانات وأيضا الفرق التي أشجعها الى ان اصبح لدي جمهور وكبر مع الوقت، وتحول هذا الى عمل جاد بما أنني بدأت افتتح معارض، وكانت أموري كلها مجرد رعاية مني ودعم وتحولت إلى «بزنس».
أول دعاية رسمية وتقاضيت عليها أجرا، وكم الأجر؟
٭ كانت هناك عدد من الدعايات، لكن أول دعاية بشكل رسمي وأخذت عليها اجرا هي لعيادة «تيجان» للاسنان ولمدة سنة، وأول أجر لا أستطيع البوح به.
بعض أنواع الازياء أو الملابس التي ترتدينها هل تواجهين عليها بعض المشاكل مع اننا شعب متحرر لكن إلى درجة معينة وتحت العادات والتقاليد، فهل تواجهين بعض الهجوم على طريقة لبسك؟
٭ العادات والتقاليد لا تعرف شيخة أو ابنة شيخ، أو بدوي ولا حضري أو متحجبة ولا مو متحجبة، اهم شيء ان نحافظ على نوع الازياء لكي لا نسيء لاسمنا أو لعائلتنا أو بلدنا وهذا الأهم، نحن نراعي ماذا نظهر به امام الناس، وعموما من يقيم المرء على طريقة لبسه فهو لن يصل إلى مستوى العقل الناضج المتزن، والمرأة تقيم وتقاس بعقلها وتصرفها الراقي.
البعض لا يعجبه كونك تتكلمين لغة شامية وانت ابنة البلد وكويتية وابنة للاسرة الحاكمة بالكويت، فماذا تردين عليهم؟
٭ الناس المعقدة تحكم على الشخص من اللهجة، فيتساءلون عن لهجتي كوني أتكلم اللبنانية، ولكن أنا منذ طفولتي وأنا أعيش بهذا البلد «لبنان» مع والدتي، والله كتب انه منذ الغزو وأنا هناك، وكان الوالد رحمة الله عليه لديه أعمال هناك وبعدها انفصل هو والوالدة وعشنا في لبنان وهذا تأسيسي، ومادمت أتكلم العربية ويفهمني الجميع فأين المشكلة في ذلك؟
(ممازحة) «هل في احلى من انچ تكونين نصفچ لبنانية ونصفچ كويتي، ونص تبولة ونص مرقوق؟».
ما رأيك بالفاشينستات؟ وما رأيك اذا احد اطلق عليك لقب «فاشينستا»؟
٭ لسن من اهتماماتي، ولا أتابع أي «فاشينستا»، ولكن هناك شيء يقال عنه «البلوقر» وهو لازم يكون عنده موقع على الانترنت علشان يكتب كل يومياته وتجاربه، ومو غلط ان يتقاضى اجرا، ولكن يجب ان يذكر انه اخذ مبلغا على الدعاية، واذا كان حاب يذكر رأيه الشخصي لازم يكون عنده مصداقية ويعطي رأيه، والنوع الثاني هو «الفاشن ايكون» وهم مدمنو الموضة، والثالث «البابلك فيقر» نفس الشيخ ماجد الصباح وهو متنوع ويتكلم من مواضيع إنسانية واجتماعية، وكل مسمى له اختصاصاته، لكن انا احب ان اصنف نفسي تحت لقب «بابلك فيقر»، خصوصا ان الناس تشوفني اني شيخة قبل نظرتهم بانني بنت الكويت أو كنظرة وحدة بـ «الفاشن»، واحب ان أتنوع في الموضوعات التي أتناولها بطريقة تكون لبقة وذكية، وأوصل لهدف وتكون له مصداقية.
كيف تتعاملين مع الانتقادات؟ وما أقوى انتقاد وجه لك؟
٭ قالوا ان الديوان الأميري استدعاني لعدة أسباب، وهذه الامور لا تصدق الا اذا تم التأكيد عليها بأدلة، والسؤال هو «هل اذا احد قال عنك كلام سيئ هل اصدقه؟» طبعا لا، أين الانسانية في هذا الموضوع؟
يجب ان يكون بيني وبين الشخص الذي اعرف عشرة عمر حتى اعرف ماهيته وما اذا كان ما سمعته عنه صحيحا، وكان ردي ان هناك قصة حدثت مع سقراط دارت بينه وبين رجل جاءه في أحد الأيام وقال له «سقراط أتعلم ماذا سمعت عن أحد طلابك؟»،
فرد عليه سقراط: «قبل أن تخبرني أود أن أطبق اختبار «الفلتر الثلاثي» لنفلتر ما ترويه لي، أولا هل أنت متأكد أن ما ستخبرني به صحيح؟»،
فقال الرجل «لا»، فأكمل سقراط «ثانيا هل ما ستخبرني به عن طالبي هو شيء طيب؟»،
فرد الرجل: «لا»، فتابع سقراط «ثالثا هل ما ستخبرني به عن طالبي سيفيدني؟»،
فأجاب الرجل: «لا»، فقال سقراط «إذا كنت ستخبرني بشيء ليس بصحيح ولا بطيب ولا ذي فائدة أو قيمة فلماذا ستخبرني به من الأصل؟!»،
وأنا أوصل تلك المعلومات للناس، ليس كل ما تسمعونه تصدقونه، تبينوا من الحق والحقيقة.
أسوأ انتقاد أو تعليق سمعته وتضايقت منه؟
٭ كان من بنت، اعتقد ان موضوعها ليس شخصيا معي أنا بالذات، وكان الموضوع مؤثرا جدا ومزريا للغاية ونوعية الأسلوب الذي تعاطت به تلك البنت على «السوشيال ميديا» للأسف يثير القرف، وبعد ذلك اتخذت الاجراءات القانونية اللازمة
.ما المشاريع الانسانية التي ستقوم بها وتهتم اهتماما كبيرا بها الشيخة بشاير الصباح؟
٭ أنا أوحد النساء الآن، وقد قمنا بعمل «غروب نسائي» من جميع أنحاء الدول العربية ليكون أعضاؤه عودا من حزمة، واطلقنا عليه اسم «حفيدة أمير القلوب»، وفي هذا الغروب نحن على قلب واحد ونتعاون لنقوم بنشاطات فعلية، وأول نشاطاتنا كان لصالح دار المسنين بالكويت، ومن ثم أطفال السرطان، وسنقوم بنشاطات كثيرة ترفيهية وثقافية أيضا.
ما الحلم الذي تنوين تنفيذه؟
٭ لدي حلم أسعى لتحقيقه، ولكن الفكرة لن تطري على بال احد، واحتفظ بها لحين تنفيذها، وستكون مفاجأة، والمح عن فحواها وهي ان تكون انقاذا لكل امرأة محطمة ومكسورة ووحيدة.
ما مواصفات فارس أحلام بشاير؟
٭ مابي اخذ شيخ، بس ابي رجل أعمال ذو نفوذ، لأن اسم عائلتي لا يناسبه أي احد.
هل لديك أي نية لعمل شركة انتاج في الكويت؟
٭ لا أبدا، لأنني لا أقوم على أفكار لا افهم بها، بالتالي لا استطيع التعامل معها وانجازها بشكل صحيح.
من الفنانة الخليجية التي تتابعها وتحبها بشاير؟
٭ الفنانة القديرة حياة الفهد لانها فنانة كبيرة واسمها محفور بقلوبنا وأيضا اذا أدت دورا تخترق العقل والقلب وتؤديه بواقعية.
أناشد أهلي الاهتمام بنا أكثر فنحن «عود من حزمة»
عند سؤالنا للشيخة بشاير الصباح عن الجانب العاطفي العائلي ومدى ارتباطها بوالدها وماذا تعلمت منه، تحدثت بحزن شديد، وقالت: لم يتسع لي الوقت لقضاء فترة أطول مع والدي، حيث وقفت الاقدار أمامي، ولكن هذا أمر الله بأن افترق عن والدي الراحل رحمة الله عليه الشيخ نايف الجابر الصباح.
وتابعت الشيخة بشاير: في فترة من الفترات تعلمت منه الحنان والقوة وتعلمت ان اشق دربي، وأيضا الوالدة، الله يطول بعمرها، علمتني أن الحياة درب يجب ان اجتهد فيه وأقسو على نفسي كي أعيش وأقوى، ولدي اخوان احبهم، ومن خلال جريدتكم الغراء أناشد أهلي الاهتمام بنا اكثر، فنحن «عود من حزمة» ونندرج تحت اسم عظيم يجب الاهتمام به اكثر والتواصل معه على عدة أصعدة اكثر فأكثر، واشكر بشكل خاص اهتمام الشيخة أوراد الصباح، أطال الله بعمرها، لاهتمامها وحنانها ومواقفها الجميلة.