- لكل موهبة عمر افتراضي والمهم كيف سيستغل الشخص هذه الموهبة وبماذا؟
- البرامج الصباحية اختبار لقدرات المذيع في جذب المستمعين
- أعتبر أن التقديم الإذاعي بمنزلة «هوس» عندي منذ الطفولة
- إدارة «نبض الكويت» جعلتني أشعر بأنني في بيتي ومكاني
- البرنامج الإذاعي يتطلب مني أن أكون على طبيعتي أما التلفزيوني فيتطلب الرسمية والأداء التمثيلي
- كما أعطتني «مارينا أف أم» أنا أعطيتها في المقابل
سماح جمال
اعتبر الإعلامي سلمان النجادي في حديثه لـ «الأنباء» أن تقديمه لبرنامجه الصباحي الإذاعي «سنا الكويت» عبر اثير إذاعة «نبض الكويت 88.8» يختلف عن برنامجه الصباحي التلفزيوني «كويت اليوم» الذي يبث عبر تلفزيون قناة «المجلس»، وأوضح قائلا: الأغلبية كانت تعتقد انني سأظهر بنفس الطريقة في تقديمي للبرنامجين الإذاعي والتلفزيوني، مع العلم أن البرنامج الإذاعي يتطلب مني ان اكون على طبيعتي اكثر من البرنامج التلفزيوني الذي يتطلب نوعا من الرسمية والأداء التمثيلي في طريقة التقديم.
واشاد النجادي بفريق العمل الذي يتعاون معه في برنامجه الاذاعي «سنا الكويت» مع زميلته الاعلامية زينب بنت علي وفريق الاعداد هاشم وداوود، او مع فريق عمله التلفزيوني «كويت اليوم» وهم الاعلامي جاسم العبوة، والاعلامي ضارى البليهيس والاعلامية روان المرزوق.
وعن سر ارتباطه بالبرامج الصباحية اذاعيا وتلفزيونيا، قال: البرامج الصباحية بمنزلة اختبار لقدرات المذيع على جذب المستمعين خاصة في هذا التوقيت من اليوم، وتمكنه في جعل الجمهور يستقبل منه المعلومة بأريحية، ويساعده على بدء يومه وهو متفائل وسعيد، ولذا على سبيل المثال في البرنامج الإذاعي «سنا الكويت» على «نبض الكويت 88.8» نستبعد تقديم الرسائل السلبية او استخدام مفردات مثل كلمة «زحمة».
واسباب تمسكه بتقديم البرامج الاذاعية في ظل تقديمه لبرامج تلفزيونية، قال: اعتبر ان التقديم الاذاعي بمنزلة «هوس» عندي منذ ايام الطفولة، واتذكر أن اول برنامج قمت بعمله كنت في الجامعة وكان اسمه «من الدريشة» وكنت اعمل في حينها كـ «كاشير» في محطة وقود، وفي النهاية مهما اختلف المكان الذي عملت فيه ابقى ضمن اطار اختصاصي وعملي كمقدم برامج سواء كانت اذاعية او تلفزيونية.
اما الدافع وراء اختياره ترك العمل في اذاعة «مارينا اف ام» وانتقاله الى «نبض الكويت 88.8»، قال: تعاملت مع الامر بصورة احترافية فعندما قدم لي عرض مناسب قبلت به وانتقلت الى العمل في «نبض الكويت 88.8»، وهذا الامر ينطبق على كل المجالات «وكما اعطتني «مارينا اف ام» انا اعطيتها في المقابل»، والامر اشبه للانتقال ببساطه من بيت لبيت آخر، وللأمانة ادارة «نبض الكويت 88.8» جعلتني اشعر من اليوم الأول انني في بيتي ومكاني، وهم يعرفون جيدا ما عندي من قدرات وامكانيات.
وتحدث النجادي عن اختياره لزميلته زينب بنت علي لتكون شريكته في تقديم برنامج «سنا الكويت» وعدم تقديمه للبرنامج بمفرده، فقال: زينب بنت علي مذيعة محترفة واعرف قدراتها بحكم انها كانت زميلتي قبل ان نعمل معا في «نبض الكويت 88.8» فهي اكاديمية ومتخصصة في الإعلام وموهوبة وهذا برأيي ما يحتاجه الشخص الراغب في النجاح في الإعلام، وفكرة تقديم البرنامج بصورة فردية ليست محبذة، فالتنوع في الأصوات والآراء امر مهم ويثرى الحوار.
هذا وقد نفى النجادي فكرة دخوله الى مجال التمثيل، وقال: أؤمن بأن صاحب بالين كذاب، ولا ارى نفسي في مجال التمثيل، برغم العروض التي قدمت لي.
وبسؤوله عن التعارض بين ايمانه بأن «صاحب بالين كذاب» وجمعه هو بين عمله التجاري والإعلامي، فقال: كلمة «بالين» هنا اقصد بها العمل في نفس المجال والوسط، بينما عملي في الإعلام والتجارة هما مجالان مختلفان، الا انهما قد يتقاطعا في الناحية الإعلامية عندما اقوم بتقديم الفعالية او الحدث الذي تنظمه شركتي بناء على طلب الجهة، وعموما أنا سعيد بهذه المرحلة التي وصلت اليها في كلا المجالين وارى انني قادر من خلالها على خدمة مجتمعي.
واكمل حديثـــــه، فقال: وحاليا العمل مستمر على قدم وساق للانتهاء من اجراءات تأسيس الشركة والتطبيق الخاص بها، وستكـــون الشـــــــركـــــــة متخصصة في تنظيـم الفعاليات والمعارض، واعتبر ان هذه الخطوة تجعلني اتعـــــامل مع حياتي بصورة مختلفة مــن خلال طـــريــقـة التعاطي مع الأمر، واعتـبر نفسـي انسانا عمليـــا في حياتي الخاصة «فشخصـــيــة سليـــــمــــــان الاعــلامي تختلف عـن سليمــــان التاجر»، وهذا الأمر احاول ان اتعلم عنه أكثر فأكثر كل يوم، لتطوير نفسي في كل المجالات.
وكيفية وصوله لهذه القناعة في حياته وطريقة تعامله مع التجارة اذا كان نتيجة ازمات مرت عليه، فأجاب قائلا: كل انسان تمر عليه مرحلة او فترة من حياته يتعرض فيها لأزمات وهذا شيء طبيعي، ولكنني لم اصرح عنها ولا ارى ضرورة في الحديث عنها، والمهم أنني تعاملت معها وتجاوزتها، فعندما يتعرض الشخص لمشكلة يجب ان يتعامل معها لا ان يتعايش معها، والمهم ان أتعلم وحتى لو أخطأت أتعلم من هذا الخطأ وأتقدم في حياتي.
واذا كان الإقبال الكبير مؤخرا على تصوير البرامج عبر موقع YouTube وصعود نجوم مواقع التواصل الاجتماعي في الفترة الأخيرة قد يسحب البساط من الإعلام التقليدي، فأجاب قائلا: البرامج التلفزيونية ستبقى ذات اثر كبير على المجتمعات، وحتى اذا توجه الجمهور اليوم الى الإعلام الرقمي، فستبقى قواعد الانتاج واحدة، كما اننا نرى في كثير من الأحيان انتقال أجزاء من البرامج التلفزيونية الى مقاطع متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الى جانب حرص الكثير من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي على الظهور عبر شاشة التلفزيون، وهذه الأمور وغيرها تعزز مكانة وقوة التلفزيون وبرامجه، وهذا الامر ينطبق كذلك على الاذاعة التي قيل ان البساط سيسحب منها بعد ظهور التلفاز ولكن الواقع انها استمرت وواكبت العصر.
وحول قناعته في حرص البعض على استغلال الاعلاميين لشهرتهم او حتى لشهرة البعض للصعود عليها، قال: لكل موهبة عمر افتراضي والمهم هو كيف سيستغل الشخص هذه الموهبة وبماذا، خاصة اننا في زمن من السهل ان يشتهر الشخص ولكن ماذا سيفعل بهذه الشهرة وخلال فترة شهرته، خاصة مسألة الشهرة لم تعد مسألة صعبة بل قد يبلغها الشخص في ثوان معدودة وفي نطاق عالمي وليس محليا، ويجب ان نفكر بصورة مختلفة في طريقة تعاملنا مع بعض المشاهير الذين لم يحسنوا استغلال شهرتهم ونتوقف عن متابعتهم بدلا من ان ننتقدهم، لأن شهرة هؤلاء تأتي من زيادة اعداد متابعيهم.
وتابع قائلا: وشخصيا اقوم باستخدام شهرتي لعمل اشياء ستظهر للمرة الأولى من خلال تطبيقي عبر الهواتف الذكية، وسأقوم برعاية اعلانية لبرنامجي من خلال هذا التطبيق، وسأعلن عن ذلك بصورة واضحة، ولن اخفي هذا الأمر كما يفعل البعض في الوسط الإعلامي.