خلود أبوالمجد
ضمن إطار تثقيف الأجيال الجديدة وتعريفهم بالشعــراء والفنــــانين والملحنين الكويتيين الذين أضافوا للفن الكويتي بإبداعاتهم، يقيم مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي مساء الثلاثاء المقبل حفلا غنائيا يسلط الضوء من خلاله على أعمال الشاعر القدير أحمد العدواني وأغنياته الطربية الأصيلة التي قدمها عدد كبير من فناني الكويت والخليج العربي. وهذه الحفلات تقدم للجمهور الكويتي تحت اسم «فعاليات كويتية»، حسبما أكد مدير العلاقات العامة والإعلام في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي عبدالله الشعيبي، وذلك بهدف إبراز أعمال الرواد للأجيال الموجودة حاليا وتعريفهم بتراثهم وتاريخهم، وقال الشعيبي: من خلال فعالية كالتي سنقدمها للشاعر أحمد العدواني يمكننا تعريف هذه الاجيال بأنه هو من كتب كلمات نشيد الكويت الوطني، ومن هنا كان الحرص على تقديم هذه الفعالية خلال احتفالات فبراير. وأضاف: ولسهولة وصـــــــول الجمهــــور للفعــاليـــة أطلقنــا عـن طريق وسائل التواصـــــل الاجتمــــاعي هاشتـــــــــــــاغ «#فعاليات كويتية»، لتصل بمجرد الضغط عليه أو كتابته الى التذاكر والحجز.
وجاء تصريح الشعيبي ضمن البروفات التي أقيمت مساء أمس الأول في مسرح الاستديو بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي والخاصة بليلة الشاعر أحمد العدواني والتي سيحييها عدد من الفنانين الكويتيين هم: علي عبدالله وخالد المسعود وآلاء الصراف وفاطمة الكويتية، ويقود الفرقة المايسترو محمد باقر، حيث عبر المطربون الأربعة عن سعادته بإحيائهم ليلة هذا الشاعر الكبير، الذي سطر بكلماته مجموعة متميزة من أكثر الأغاني الطربية التي قدمها مجموعة من الفنانين الكبار، مما يساهم في إحياء هذا النوع من الفن، ليتعرف عليه عدد غير محدود من الجيل الجديد الذي لم يحضر هذه الأيام، ويستمع إلى الأغنيات القصيرة التي تقدم هذه الفترة.
وقال الفنان علي عبدالله: أقدم في هذه الليلة 3 أغنيات أبدأ بـ «دارنا يا دار» ويتبعها «لي خليل حسين» ثم «يا ساحل الفنطاس»، وسعيد جدا بالمشاركة والوقوف على خشبة مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي للمرة الأولى، وتقديم هذه المجموعة من الأغاني ذات القيمة العالية، خاصة ان أغنية «ليل خليل حسين» طربية ولأول مرة يتم غناؤها على مسرح وبفرقة كاملة، مضيفا: هذه الفعاليات الكويتية التي تقدم تؤكد أن الفنان الذي يرحل لايزال حيا معنا بما قدمه من أعمال خلدت اسمه في سماء الفن.
أما الفنان خالد المسعود فقال: المشاركة في مثل هذه الفعاليات تمثل فخرا كبيرا لأي فنان، وأقدم 3 أغنيات هي «يا داري الهوى»، و«سلوا كاعب الحسناء» وهي إحدى الأغنيات التي قدمت باللغة العربية الفصحى، وأغنية «هولو بين المنازل»، وما يميز مثل هذه الفعاليات أنها تقدم الأغنيات بنفس الصيغة القديمة ولكن بتوزيع جديد.
وقدمت الفنانة آلاء الصراف الشكر للمركز لاختيارها في هذا الحفل بعد مشاركتها السابقة، حيث تشارك في الحفل بأغنية صولو هي «الحمد لك يا عظيم الشان»، هذا إلى جانب المشاركة مع الكورال في باقي أغنيات الفنانين الذين سيحيون الحفل، وقالت: هذه ثقة كبيرة بأن يتم اختياري للغناء للمرة الثانية ضمن الفعاليات الكويتية التي يقدمها المركز شهريا.
وبعد أن شاركت الفنانة فاطمة الكويتية في فعالية الفنان راشد الحملي، تقف من جديد في فعالية الشاعر أحمد العدواني لتشارك بغناء «أنا أهواك» التي سبق وشدت بها الفنانة الراحلة فايزة أحمد، وتعد واحدة من أصعب الأغنيات التي تم تقديمها، وتعتبرها فاطمة تحديا لها ولصوتها.