- التتان: «المجلس الوطني» ليس من الضروري أن يدعم الدعوات الشخصية التي تصل للفرق الأهلية!
مفرح الشمري
Mefrehs@
وجهت إدارة المسرح بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب من خلال مديرها أحمد التتان رسالة لجميع الفرق المسرحية الأهلية بأن الدعوات الشخصية التي تصلهم من المهرجانات المسرحية التي تقام في الخليج والوطن العربي للمشاركة فيها ليس من الضروري ان يدعمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، لأن تلك المهرجانات لم تخاطب رسميا المجلس الوطني بترشيح أعمال الفرق الأهلية للمشاركة فيها، خصوصا ان المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الجهة الرسمية الحاضنة للفرق الاهلية ولديه خطة عمل في ترشيح ودعم أعمال الفرق المسرحية الاهلية وذلك وفقا لنظم ومعايير حتى لا تميز فرقة عن اخرى.
جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي أقيم صباح امس في مبنى الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب للكشف عن تفاصيل الدورة السادسة للمهرجان العربي لمسرح الطفل التي تنطلق 16 الجاري وتستمر حتى 22 من الشهر نفسه على خشبة مسرح الدسمة، وذلك بحضور الأمين العام المساعد لقطاع الفنون د.بدر الدويش ومدير إدارة المسرح رئيس الدورة السادسة للمهرجان أحمد التتان ووسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية.
بداية، تحدث د.الدويش عن حرص الأمانة العامة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على اقامة المهرجان سنويا لما يشمله من أهمية في خدمة مسرح الطفل في الوطن العربي والاطلاع على تجارب مسرحية جديدة ومستحقة، موضحا أن مشاركة القطاع الخاص والفرق المسرحية من مختلف الدول العربي، وان المجلس يتعامل مع الجميع وفق مسارات متساوية ومعايير واضحة وشفافة.
وقال د.الدويش: ان قطاع الفنون ممثلا بإدارة المسرح اختار الفنان عبدالرحمن العقل ليكون شخصية المهرجان، كما ان اختيار العروض المشاركة تم من خلال لجنة شارك فيها شخصيات أكاديمية لها باع طويل في مسرح الطفل وتمت مراعاة ان تحمل العروض المسرحية أهدافا وقيما تغرس في الشريحة الموجهة والمستهدفة مع ضرورة الترفيه والمتعة البصرية، الى جانب وجود لجنة مختصة بعروض المشاهدة، مشيرا الى أن المهرجان اكتسب أهمية دولية سجلت باسم الكويت لذا يحرص القائمون على المهرجان على إظهاره بالشكل والقيمة التربوية المطلوبة من خلال الدقة في اختيار العروض المشاركة ومستوى ما تطرحه من فكرة وأداء ورؤية مسرحية ولعل ذلك هو ما اعطى المهرجان الصبغة الاحترافية منذ انطلاق دورته الأولى قبل ست سنوات.
وردا على اقتصار المشاركة على خمسة عروض فقط منها عرض من الخارج، فقط أوضح الدويش أن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب يعمل وفق لوائح ونظم معينة وحذر شديد في اختيار العروض حتى لا يحدث ما قد يتسبب في ردود أفعال سلبية سواء من تواضع العروض أو الشريحة الموجهة للطفل ما بين 6 و13عاما، وقال: نؤمن برسالة العمل ونتقبل النقد السلبي قبل الايجابي.
من جهته، كشف التتان، الذي يترأس ادارة المهرجان في الدورة الحالية خلفا لمؤسسه المخرج حسين المسلم، عن تكليف المخرج علي العلي لتنفيذ عرض الافتتاح بعنوان «رحلة السندباد»، وقال: سوف يأخذنا العلي الى عالم السندباد برؤية إخراجية مبتكرة وجديدة نتمنى ان تكون على قدر من الكفاءة، حيث يتناول العرض مجموعة مع أعمال العقل، أما العروض المشاركة فستقام على خشبة مسرح الدسمة في المهرجان وهي مسرحية «مملكة الأسود» لفرقة تياترو للمخرج شملان هاني النصار، في حين تشارك «السلام» بمسرحية «أماني» للمخرج عبدالله عبدالعزيز المسلم، أما مسرحية «لوحة الزمن» فتمثل القطاع الخاص للمخرج عبدالله الهزيم، ومسرحية «الايفون القصير» لمسرح بغداد من جمهورية العراق للمخرج علاء قحطان، وأخيرا تشارك فرقة الخليج العربي في مسرحية «نافارا» للمخرج فهد الأحمد.
وتابع التتان: بعض الدول الخليجية والعربية التي توجه لها دعوات المشاركة وفق الشروط واللوائح ترفض ملاحظاتنا على عروضها ومطالباتنا بتعديلها وفق معايير اختيارنا للعروض رغم موافقتها المبدئية بالمشاركة ولكنها تعتذر عن عدم المشاركة وترفض توجيه كتاب اعتذار لنا عن عدم المشاركة حتى لا تقع اللائمة علينا بعدم اختيار عروض اكثر في دورة المهرجان.
يذكر أن الدورة السادسة للمهرجان العربي لمسرح الطفل تتضمن العديد من الانشطة مثل الرسم والكتابة وورشة متخصصة لفن الدمى بإشراف د.خلود الرشيدي تقام في مسرح التحرير بكيفان، بالإضافة الى محاضرة بعنوان «مسرح الطفل بين التقليد والتجديد» للجزائرية جميلة الزقاي ستقام في قاعة الندوات بمسرح الدسمة.