أميرة عزام - amira3zzam@
النجومية ليست هوسا لدى بعض الكبار فقط، وإنما أصبحت أهم أحلام الصغار.. وفيما تعددت برامج المواهب الفنية لاكتشاف الأطفال خصوصا الموهوبين صوتيا في العالم العربي، تشتهر الكويت بأطفالها المحترفين في الاستعراضات الوطنية بالأوبريتات والمناسبات كما يميل اغلب صغار الكويت للتمثيل وقصص الدراما التي تصنع منهم نجوما ومبدعين معبرين عن زمانهم، كما يعشق الكثير منهم ان يكونوا «موديل» لعروض الأزياء، بينما القلة هي المتجهة نحو عالم الاختراعات والاكتشافات والحركات البهلوانية والحرف اليدوية والغناء، فإلى أين يتجه أطفالنا اليوم؟ ما أحلامهم وطموحاتهم؟ فمن الطبيعي ان تتعدد المواهب ولكن الأجمل حين يجتمع كل الصغار على طموح واحد وهو رفع راية الكويت عالية في مجال يحبونه سواء كان موهبة حقيقية او مجرد أمنية، «الأنباء» التقت بعض الصغار في السطور التالية:
في البداية، أكدت الموهوبة الجميلة ريما العنزي انها تتميز منذ فترة بكونها اصغر موديل كويتية تحب عروض الأزياء والتصوير وشاركت في العديد من عروض الملابس وتطمح الى ان تكون طبيبة أطفال مثل والدتها قائلة: أفرح بزيارة أقربائي وصديقاتي وأصر على تحقيق التفوق في دراستي وأن تكون لي بصمة احققها للكويت وهي معالجة كل الأطفال المرضى.
المهندس النجم!
كما عبر الموهوب في التمثيل أحمد بن حسين عن حلمه بان يصل للنجومية قائلا: التمثيل من الهوايات التي أحبها وشاركت في مسلسل «كلام أصفر»، «عزوتي»، «روتين» بالإضافة الى عدد من المسرحيات منها «جزيرة كيدزايريا» ومسرحية «أحلام الشوارع» وأحلم بان أصل للنجومية وأشكر أمي التي أعتبرها قدوتي وأملي التفوق في دراستي والاجتهاد والنجاح، وطموحي أن أكون مهندسا في المستقبل وبالوقت نفسه نجما وأن أرفع رأس ديرتي الكويت».
قدوتي فيروز
فيما عبرت الموهوبة راشيل حيدر عن موهبتها في مجالات التمثيل وعروض الأزياء والغناء، قائلة: أحب ان أكون ممثلة وعارضة وفنانة شهيرة فلدي العديد من المشاركات التي سبق ان شاركت بها في مسلسل «إقبال يوم أقبلت» ومسرحية «بلقيس»، أما قدوتي فهي الفنانة الفريدة فيروز، الصوت اللبناني الدافئ.
فيما عبر الموهوب علي مشعل عن موهبته الشهية في الطبخ وكرة القدم، موضحا ان المشاركات التي سبق ان شارك بها هي احتفالات وطنية - ومسابقات مدرسية ولكنه يطمح لكثير أبعد من ذلك قائلا: ان أكون طباخا «شيف» شهيرا ولاعب كرة محترفا مثل الشيف انطوان واللاعب رونالدو فأنا استمتع بطبخ الوجبات مع أمي ولدي العديد من الخطوات التي اصر على تحقيقها أهمها السفر لإسبانيا، وتكوين فريق كرة قدم، وبصمة أحققها للكويت بأن أكون لاعب كرة شهيرا وأرفع اسمها عاليا.
أما الموهوبة الصغيرة نتالي حسين فتحب الرقص وتتخيل انها بمنزلة ميك آب أرتست صغيرة وشجعها على ذلك المشاركات التي سبق ان شاركت بها مثل الاحتفالات الوطنية - والأنشطة المدرسية خاصة في الرسم والتلوين وعلى خلاف هذا الطريق ترسم لنفسها طريقا آخر في المستقبل ان تكون طبيبة أطفال، كما انها تحرص على ان تكون أكبر عدد من الأصدقاء.
مودل كويتي
أما الموهوب الصغير حمد الأيوبي فيحب ان يكون «مودل» ويملك اهتماما كبيرا بركوب الدراجات وسيارات الشحن ويحب الطبخ، كما سبق ان شارك بمسلسل إقبال يوم أقبلت، وعن طموحه يقول: «أتمنى ان أفتح مطعما خاصا بي وأصبح شيف مشهورا» أما الخطوات التي أتمنى تحقيقها ان أصبح ضابط شرطة وأن أحقق العالمية بسباق السيارات.
العزف الموسيقي
وعن الموهوبة المميزة زينة الصفار فتهوى العزف الموسيقي والغناء وان كانت تعترف بأن صوتها ليس جميلا، كما تحب الرقص والاستعراض ولديها العديد من المشاركات التي سبق وشاركت بها مثل دعايات واوبريتات ومسرحيتان ومسلسل انستغرامي وآراب آيدول ومثلت في بعض الكليبات، وعن الطموح فهو بلا سقف لديها.
ممثلة ومذيعة
فيما عبرت الموهوبة رهف محمد عن عشقها للتمثيل وتملك في سجلها العديد من المشاركات التي سبق وشاركت بها كعدة مسلسلات ومسرحيات وإعلانات ودعايات منها مسلسل «ذكريات لا تموت» و«إقبال يوم أقبلت» ومسرحية «الفئران» ومسرحية «ساعة موريس» وأخيرا مسرحية «سالي»، وعن طموحها قالت: أطمح ان أكون ممثلة ناجحة او مذيعة، قدوتي في الحياة هي أمي وقدوتي في التمثيل نور الغندور.
فيما أكدت الموهوبة أميرة سلمان أنها تحب الأعمال اليدوية والطبخ والخياطة والمشاركات التي سبق وشاركت بها معرض كويتي وأفتخر وتأمل ان تكون مهندسة صناعية قائلة: «أطمح ان أخترع شيئا يفيد المجتمع ويلقى شهرة ورواجا او لعبة ذكية، كما أرجو ان أصبح مهندسة صناعية مثل أمي وأن أصبح أصغر مخترعة كويتية.
قدوتي سعاد عبدالله
ولفتت الموهوبة جنى الفيلكاوي الى قدراتها العالية في التمثيل فلديها العديد من المشاركات التي سبق وشاركت بها خاصة في المسلسلات مثل «ذكريات لا تموت»، «كان في كل زمان»، «كحل اسود قلب ابيض»، «كلام أصفر»، «إقبال يوم أقبلت»، «عزوتي»، «روز باريس» وايضا المسرحيات مثل «بيت الحلاو»، «شوبيز» وغيرها.
وأوضحت الفيلكاوي ان طموحها التعليمي هو الأهم ويتمثل في التحاقها بكلية الطب وتقول: هو ما أطمح إليه أولا فشهادتي هي أولى اهتماماتي.
وتضيف من الناحية الفنية الوصول الى النجومية والشهرة العالمية، فأنا قدوتي الفنانة القديرة سعاد عبدالله ولدي إصرار كبير على النجاح في مجال دراستي والتمثيل.
وأشارت الموهوبة الصغيرة ميار العازمي إلى موهبتها المختلفة بتقليد الشخصيات الكرتونية والغناء، قائلة: أحب ان أصبح دكتورة وأن أساعد الناس أما عن القدوة فهي أمي وأبي أحاول تقليد الشخصيات واستمتع بها.
وبعيدا عن جميع المواهب المعتادة، تميز الموهوب شاهين الطراروة بموهبة جمع التحف إضافة الى التمثيل والقراءة.
وقال لـ «الأنباء» في الكويت لدي العديد من المشاركات التي سبق وشاركت بها مثل إعلان الشركة الكويتية للاستثمار ومسلسل «بنت وشايب» وإعلان معهد سمارت مايند للعيد الوطني الكويتي، وإعلان تطبيق «يا مسافر» ومسرحية «احسبها غير» وغيرهم وفي الإمارات قدمت إعلانين لمؤسسة الاتصالات للعيد الوطني ورمضان ورغم انه يجيد التمثيل إلا انه يطمح بأن يكون مؤرخا!
نجمة الخليج الأولى
أما الموهوبة ملك ابو زيد فتشتهر بإتقانها التمثيل وتملك العديد من المشاركات التي سبق وشاركت بها، وكانت بدايتها مذيعة بتلفزيون الأطفال وشاركت ببطولة برنامج «شلوح ملوح» بتلفزيون الشاهد وبرنامج «چيس قرقيعان» بتلفزيون الكويت وشاركت بعدة مسلسلات مثل «حكايات حب»، «بعد النهاية»، «اليوم الأسود»، «تعبت أرضيك»، «نهاية حلم» ومسلسل «سامحني خطيت»، كما شاركت بعدد من المسرحيات «بيت الحلاو، السنافر، غابة البنفسج، سنوايت، سالي، عالم ايسيي»، وطموحها تكون طبية أسنان لأن دراستي بالمرتبة الأولى حسبما تقول وتتمنى ان تكون نجمة الخليج الأولى في المستقبل.
حلمي النجومية
الموهوبة سارة العبدالرزاق تهوى التمثيل والاستعراض وشاركت في عدة مسلسلات ومسرحيات وأوبريتات منها مسلسل «العم صقر» و«إقبال يوم أقبلت» و«عزوتي» وقدمت عددا من المسرحيات منها «عالم اوز» و«محبوبة» و«بيت الحلاو» وطموحها ان تصل للنجومية وقدوتها شوجي.
الموهوبة رنا الشربيني فموهبتها الأولى الرسم شاركت بعدة مسابقات وتطمح ان تكون معلمة أما عن القدوة فهو الحبيب النبي صلى الله عليه وسلم ثم أمي وأبي وأصر على رد الجميل لدولتي الثانية الكويت وان رفع اسم بلدي مصر عاليا وأن أحقق بصمة للكويت بتقديم أشياء ناجحة تفيد الكويت عالميا.
أما الموهوبة البريئة ليال الأيوبي فتجيد التأليف والغناء والرقص والتمثيل ولديها العديد من المشاركات التي سبق وشاركت بها جميعها مسلسل بين قلبين، مسلسل ذكريات لا تموت، قائلة: أطمح ان أصبح ميك آب أرتست مشهورة وأفتح بوتيكا باسمي وعن القدوة فهي الفنانة بثينة الرئيسي، ولدي خطوات مصرة على تحقيقها أن أصبح معلمة لغة عربية وأن أصل للعالمية لهوليوود في الأفلام السينمائية.