أميرة عزام
amira3zzam@
بحضور سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الكويت لي مينغ قانغ والأمين العام المساعد للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش وجمع هائل من الجاليتين العربية والصينية، قدمت فرقة «نانجينغ» الصينية مساء اول من امس على مسرح عبدالحسين عبدالرضا بالسالمية وصلات موسيقية متنوعة أمتعت الجمهور.
من جانبه، قال مراقب العلاقات الثقافية الخارجية بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد بن رضا في تصريح خاص لـ «الأنباء»: لدينا برنامج تبادل ثقافي فني مع العديد من الدول، وبمناسبة مرور 120 عاما على العلاقات البريطانية- الكويتية هناك عرض موسيقي فني بريطاني بمشاركة الفنان الكويتي نواف الغريبة، بالإضافة إلى فرق موسيقية بريطانية في يوم 14 فبراير المقبل، وفرقة من جمهورية قرقيزستان ستقدم ايضا بشهر فبراير، مضيفا: برامج التبادل الثقافي غير محصورة على فترة معينة وهناك العديد من النشاطات الثقافية، حيث قدمنا 25 نشاط تبادل ثقافي، مثل حفل الفرقة الصينية والتي لها جولة بالعديد من الدول من ضمنها الكويت، ولدينا في فبراير العديد من الاحتفالات الثقافية والفنية من ضمنها حفل الاوركسترا الفرنسية يوم 7 فبراير، وعرض فني موسيقي بمشاركة كويتية بريطانية والفرقة الصينية، وهذه فرصة للتعارف على الثقافة الصينية للجمهور الكويتي.
بدوره، قال الملحق الثقافي والسكرتير الاول بسفارة جمهورية الصين الشعبية تشو شي لـ «الأنباء»: الحفل فرصة طيبة لتعريف الجمهور الكويتي والعربي بالثقافة الصينية، كما ان الفرقة تقدم ألحانا عربية وان كانت دون كلمات، اذ ان الأغنية العربية ربما لا يفهمها المغني الصيني ولا يتكلمها ولكن محبته لتأدية ألحانها هو دليل على عمق العلاقة بين الفنون العربية والصينية، فهناك اغنيتان عربيتان يتم تقديمهما اليوم، كما ان الموسيقى الصينية التي تقدمها الفرقة هي قديمة تقليدية فلكلورية.
وأضاف شي: تأتي هذه الاحتفالية بمناسبة بدء السنة الصينية التي توافق التقويم الربيعي، وبهذه المناسبة نتمنى للكويتيين ايضا عاما سعيدا، وكل عام وهم بخير، واشكر المجلس الوطني الكويتي للثقافة والفنون والآداب على استضافته للفعالية.
هذا وقد قدمت الفرقة حفلا مبهرا للجماهير التي تفاعلت بالتصفيق الحار على كل استعراض من الرقص الشعبي والعزف الصيني الجميل، وقدمت الفرقة 11 عرضا موسيقيا متنوعا تضمن 9 اغنيات صينية منها: الى المرح، دو فنغ، سباق الخيل الجديد، مهرجان الاحتفال الفلكلوري وغيرها، مصحوبة برقصات فلكلورية رائعة بلباس مماثل لتراثهم القديم وعروض بهلوانية وموسيقية على آلات (البانهو والناي والقانون) راسمة لوحة من الغناء والرقص الحالم.
وفي لفتة جميلة أهدت الفرقة الجمهور الكويتي أغنيتين عربيتين هما «طالعة من بيت أبوها» باللغة العربية، وسط تجاوب كبير من الحضور
والذين رددوا كلماتها مع المغني الصيني، اضافة الى اغنية «سافر».