انطلقت الحلقة الثانية من برنامج «آرابز غوت تالنت» في موسمه السادس على «MBC4» و«MBC مصر» و«MBC العراق» مع مواهب لافتة في مجالات مختلفة، تميز بعضها وضمن الانتقال إلى مرحلة العروض المباشرة، فيما لم ينل البعض الآخر قبول لجنة التحكيم المؤلفة من علي جابر، نجوى كرم وأحمد حلمي.
وشهدت بداية الحلقة دخول قصي خضر وريا أبي راشد إلى المسرح للضغط على البازر الذهبي لصالح المشترك هاشم محمد حسين (Dronisos) الذي قدم عرضا راقصا أدهش الحكام والجمهور بتقنياته وقوته وتركيزه، فاستحق الانتقال إلى نصف النهائي.
ومن جانبها، ضغطت نجوى على البازر الذهبي لصالح فرقة «مياس غروب» التي قدمت لوحات راقصة على أنغام موسيقى أغنية «انت عمري» لأم كلثوم، فانتقلت كذلك إلى الدور نصف النهائي.
بدأت الحلقة مع ياسين الحبوبي من تونس، الذي يبدع في الرقص على طريقة الفنان العالمي الراحل مايكل جاكسون، والذي تعلمه من «يوتيوب» بتشجيع من والده، وحصل على «3 نعم».
ولم تكن الموهبة الثانية هاشم محمد حسين (هاشم Dronisos) من السعودية أقل شأناً، حيث قدم عرضا مدهشا للطائرات المسيّرة عن بعد، واستعان فيه بالمؤثرات البصرية والجرافيك، وما هي إلا لحظات حتى دخل كل من قصي خضر وريا أبي راشد إلى المسرح ليضغطا على البازر الذهبي.
ووسط حماسة الجمهور، وصل إلى المسرح ثنائي يقرآن لغة هما الوحيدان اللذان يجيدان قراءتها، وهو ما أثار استغراب اللجنة، جورج أدريان وبيشوي طلعت من مصر، أمكنهما التواصل مع بعضهما بطريقة غريبة، بواسطة لغة التخاطر إذا صح التعبير، وخرجا بـ «3 نعم».
أما الإخوة مسعودي، وهم سفيان وياسين وكريم، تعلموا مهاراتهم من والدهم في المغرب، مذ كانوا في عمر السنتين، ويعملون معا منذ ذلك الحين، في مجال تقديم الألعاب البهلوانية التي تعتمد على لياقة بدنية عالية، ووقف ياسين وكريم على المسرح ليقدما عرضا يعد من الأقوى، واستحقا 3 نعم من اللجنة.
ومن الرياضة إلى الموسيقى، مع عزف متميز على آلة البيانو من تامبي جموق (21 سنة) وهو سوري الجنسية يقيم في تركيا، وخرج بـ«3 نعم» من اللجنة.
وكان الموعد بعد ذلك مع «مياس غروب»، الفرقة التي تقدم رقصا تعبيريا يمزج الفولكلور الصيني بالموسيقى الشرقية على وقع أنغام موسيقى أغنية «انت عمري» وعبرت نجوى عن إعجابها عبر الضغط على البازر الذهبي.
وبعد تعاقب مجموعة من المشتركين في الظهور على المسرح، الذين لم يجدوا قبولا من اللجنة، جاء دور فرقة «لابا» التابعة لأكاديمية لوياك الكويتية والتي تسعى إلى العمل مع الأطفال من اللاجئين بهدف مساعدتهم وتعليمهم الفن والرسم والاستعراض، واستطاعت الفرقة لفت الانتباه، وأبدى علي إعجابه بتقديمها قصة قديمة باستخدام الفن المعاصر، وحصلت على «3 نعم».
وخلال الحلقة أبدت نجوى غضبها من علي جابر وأحمد حلمي، وهددت بترك البرنامج، وذلك عندما غنت متسابقة جزائرية أغنية من التراث الأمازيغي القبائلي، وجاءت اللحظة التي تقول فيها لجنة التحكيم رأيها، فأبدى أحمد حلمي وعلي جابر إعجابهما الشديد بها، بينما أكدت نجوى للمتسابقة أن على صوتها بعض التحفظات، وأنهـــــــا تحتاج لمزيد من التدريب، الأمر الذي جعل كلا من حلمي وجابر يشاكسانها، ما دفعها لإعلان غضبها ومغادرة مقعدها، مشيرة إلى أنها في لجنة التحكيم ويجب الاستماع لرأيها، وأكملت نصيحتها للمتسابقة أن عليها التدريب أكثر لأن رأيها متخصص عن زميليها، لتعطيها «لا» رغم أن حلمي وجابر منحا المتسابقة «نعم».
وتناوب على الظهور على المسرح بعد ذلك مجموعة من المواهب، وكان ختام الحلقة مع محمد الجفري وأيمن مختار ومحمد عبدالعزيز من فريق البحر الأحمر لطائرات التحكم عن بعد من السعودية، وقدم الفريق عرضا للطائرات التي تم تحريكها والتحكم بها عن بعد، وحصد الفريق «2 نعم»، و«لا» واحدة من علي وصفها بالتحفيزية في العروض المباشرة، وانتقلت نجوى إلى المسرح، لتجرب تحريك الطائرة بالريموت كونترول ضمن أجواء حماسية.