مفرح الشمري
Mefrehs@
احتضنت خشبة المسرح الوطني بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي على مدى يومين متتالين اغاني الشاعر المخضرم عبداللطيف البناي، وذلك تقديرا لعطاءات هذا الشاعر الذي ساهم بشكل كبير في تميز الاغنية الكويتية على مدى 50 عاما في مختلف مجالاتها الوطنية والعاطفية والرياضية والمقدمات الغنائية واغاني الاطفال بالإضافة الى اغاني مسرحيات الأطفال التي لاتزال عالقة في اذهان الجيل الحالي.
لحظة الوفاء هذه قادتها بكل اقتدار فرقة مركز جابر الموسيقية بقيادة المايسترو د.محمد باقر وبمشاركة مميزة من المطربين القديرين عبدالله الرويشد ونبيل شعيل اللذين عرفهما الجمهور الكويتي والخليجي والعربي من خلال أغاني الشاعر القدير عبداللطيف البناي في الثمانينيات وذلك من خلال اغنيتي «رحلتي» لصوت الوطن عبدالله الرويشد، و«سكة سفر» لنبض الكويت نبيل شعيل لينطلقا بعدهما الى النجومية التي يتمتعان بها حاليا.
اغاني الشاعر القدير عبداللطيف البناي هي بمنزلة «شمس لا تغيب» عن الجميع حيث يحفظونها عن ظهر الغيب خصوصا جيل الثمانينيات سواء كانت تلك الأغاني عاطفية او وطنية او رياضية او حتى اغاني موجهة للاطفال قدمها في عدد من مسرحيات الفنانة هدى حسين.
انطلق الحفل بمقاطع فيديو تحدث فيها المنتج يوسف الرفاعي رئيس مجلس ادارة شركة النظائر عن ابداعات الشاعر البناي في مجال الاغنية الخاصة بالطفل، ومن ثم تحدثت الفنانة هدى حسين عن تعاوناتها معه في عدد من مسرحيات الطفل مثل «ليلى والذيب» و«بنات الساحر»، ليغني بعدها كورال الفرقة ميدلي اغاني الاطفال «هزينا يا ديرفه» و«حمادة» و«سمسمية» و«يا ام الغيث» و«القطار»، ومن بعدها غنت المغنية الشابة فاطمة الكويتية اغنية «ارجوك» التي تغنت بها الراحلة رباب وهي من الحان الراحل راشد الخضر.
وفي لوحة اغاني المسلسلات، تحدثت الفنانة القديرة سعاد عبدالله من خلال مقطع فيديو عن تعاوناتها مع الشاعر عبداللطيف البناي وتحديدا في مسلسل «خالتي قماشة»، واصفة الشاعر البناي بأنه شاعر لن يتكرر على الساحة الغنائية الكويتية، ليغني بعدها الكورال ميدلي مجموعة من اغاني المسلسلات التي كتب مقدماتها الغنائية الشاعر القدير عبداللطيف البناي مثل «الغرباء» و«خالتي قماشة» و«للاسف» من مسلسل «على الدنيا السلام» واغنية «الحب الكبير» واختتمتها بأغنية «يوار» التي غنتها هدى حسين في مسلسل «مدينة الرياح».
سكة سفر
وبعد استراحة قصيرة أطل «نبض الكويت» المطرب الكبير نبيل شعيل على خشبة المسرح والذي استقبله الجمهور الغفير بتصفيق حار ليوجه بعدها تحية خاصة للشاعر القدير عبداللطيف البناي، لأنه لولاه لم يصل لهذه النجومية، ليغني بعدها مجموعة من الاغاني التي كتبها له الشاعر البناي وهي «سكة سفر»، «الحب الصدوقي»، «يبغى السماح»، واختتمت وصلته بأغنية «يا شمس»، حيث شاركه الجمهور بترديد كلماتها.
ومن ثم قدم كورال فرقة المركز الموسيقية بقيادة المايسترو د.محمد باقر ميدلي لأغاني رياضية لا تزال عالقة في اذهان الشعب الكويتي حتى يومنا هذا وهي «فوز فيها»، «ردت الطيارة»، «هيدوه»، «ماشي قطاره» ليختتم هذا الميدلي بأغنية «أوه يا الأزرق» وتغني بعده المغنية الشابة ولاء الصراف اغنية «دقت الساعة» التي تغنت بها المطربة العنود في الثمانينيات وهي من ألحان سليمان الملا.
وبعد ذلك تغنى كورال الفرقة بميدلي اغاني وطنية كتبها الشاعر القدير عبداللطيف البناي وهي «احلى كلمة»، «حبي وتقديري»، «اهلا هلا»، «طلعنا من باب السور»، «احنا البنات» واختتم هذا الميدلي بأغنية «انا كويتي انا» التي حركت مشاعر الحضور ما جعلهم يشاركون الكورال ترديد كلماتها الحماسية.
«خطاك السو» يا الرويشد
واختتم الحفل «صوت الوطن» المطرب الكبير عبدالله الرويشد الذي استقبله الحضور بتصفيق حار لحظة ظهوره على خشبة المسرح ليوجه بعدها تحية كبيرة للشاعر عبداللطيف البناي الذي وعده بأن ألبومه المقبل سيكون كله من اشعاره لانه شاعر مختلف كليا عن غيره من الشعراء، ليغني بعدها اغنية «رحلتي» التي كانت اول اغنية يكتبها له البناي وحققت له شهرة كبيرة، ويتبعها بأغنية «على ايش نتفاهم» التي غناها بسلطنة عالية، ومن ثم تغنى بأغنية «لا تجين» بـ«مزاج» عال ليتعثر بعدها بـ«سماعة» ويسقط على الأرض، ويتم نقله الى المستشفى وقلوب محبيه تدعو له بالشفاء العاجل.
و«الأنباء» تواصلت مع المطرب الكبير عبدالله الرويشد للاطمئنان على حالته الصحية والذي أكد أنه بخير بعد أن تلقى العلاج في مستشفى الرازي .. سلامتك وماتشوف شر يا بوخالد.