عبدالحميد الخطيب
عبر الموسيقي المصري الشاب إبراهيم شامل عن سعادته بتسجيل الموسيقى التصويرية التي وضعها لمسلسل «لا موسيقى في الأحمدي» الذي سيعرض في شهر رمضان المبارك، من توقيع المخرج المتميز محمد دحام الشمري، وتأليف الكاتبة منى الشمري، وبطولة نخبة من النجوم، منهم: جاسم النبهان وعبدالمحسن النمر وعبدالله السيف ونور وشيماء وعلي كاكولي وفهد العبدالمحسن وفاطمة الطباخ، وغيرهم، وقال شامل: «لا موسيقى في الأحمدي» عمل راق وضخم الإنتاج، يتحدث عن حقبة مهمة في تاريخ الكويت من خلال التطور الذي طرأ على مدينة الأحمدي، مثنيا على البذخ الإنتاجي من قبل المنتج عبدالله السيف الذي لم يبخل ماديا على المسلسل، واصفا مخرج العمل دحام الشمري بأنه الأب الروحي بالنسبة إليه، وأنه يملك القدرة على استفزاز وشحذ من يعملون معه، فيخرجون أفضل ما لديهم، كما يبذل كل طاقته ليصنع من موقع التصوير مكانا مريحا للعمل.
وسبق لشامل أن وضع الموسيقى التصويرية لعدد من المسلسلات الكويتية التي لاقت نجاحا كبيرا في الفترة الأخيرة، من بينها «غصون في الوحل» إخراج محمد دحام الشمري أيضا، وبطولة الفنانة هدى حسين، ومن تأليف الكاتبة منى النوفلي، ومسلسل «مع حصة قلم» للفنانة القديرة حياة الفهد، تأليف علي الدوحان وإخراج مناف عبدال، مؤكدا ان «غصون في الوحل» أفضل تجاربه الموسيقية في رأيه الشخصي، متمنيا أن يكون قد وفق في موسيقى مسلسل «لا موسيقي في الاحمدي»، ملمحا إلى أنه يتطلع بشوق إلى معرفة رأي الجماهير في العمل بأكمله خلال الشهر الكريم.
وعما إذا كان يجد تحديا في اختلاف الملامح الموسيقية المصرية والكويتية، قال: الموسيقى لغة عالمية واحدة، والطابع الشرقي العربي في الموسيقى يجمع المؤلفين العرب في روح واحدة رغم الاختلافات الفردية، مستدركا: لم أجد أي مشكلة في التواصل مع المجتمع الخليجي عامة، والكويتي تحديدا، بالعكس وجدت كل الحب والتقدير، الأمر ذاته يحدث في مصر، فتجد مؤلفين عربا أمثال رعد خلف من العراق وطارق ناصر من الأردن وأمين بوحافة من تونس، فليس هناك في الفن فرق بين جنسية وأخرى، خصوصا أننا كلنا أبناء الثقافة العربية.
ونفى شامل إقدامه على تلحين الأغاني حتى الآن، موضحا أنه منخرط في الموسيقى التصويرية في المرحلة الحالية، وقال: غير مستبعد أن اقدم على التلحين في المستقبل، ولو توافرت الكلمات الهادفة والرشيقة والملهمة فسأرحب بتلحينها، معبرا عن سعادته بالإقامة في بلده الثاني الكويت التي يعيش على أرضها منذ فترة ويزاول الفن في متعة واستقرار كأنه واحد من أبنائها، لافتا إلى أنه يجد كل التعاون والترحيب من الوسط الفني الكويتي.
وعما إذا كان شيء من أعماله السابقة لقي تقديرا محليا أو دوليا، قال إنه سبق أن حصل على الجائزة الأولى في المهرجان الإيطالي East West في العام 2011، وكذلك الجائزة الأولى من المجلس الأعلى للثقافة في مصر.