Note: English translation is not 100% accurate
وليد توفيق: الإعلام فتح الباب لأغاني الكباريهات
17 ابريل 2012
المصدر : الأنباء

أكد الفنان وليد توفيق أنه يعشق اللون الشعبي النابع من صميم وجذور المجتمعات، مشيرا إلى أن الأغاني الشعبية التي كانت تحمل معاني وألفاظا نابية كانت تقدم في الكباريهات فقط ومنعت تماما من الإعلام أيام الثمانينيات والتسعينيات، ولكن الإعلام اليوم فتح لها الباب.
واضاف وليد توفيق ـ خلال استضافته في برنامج «يلا نغني» على MBC1 ـ حول الأغاني الشعبية، ان الاعلام يتحمل المسؤولية لانه لم يعد يلقي الضوء على هذا اللون الأصيل، وتابع: كان هناك أغان شعبية محترمة يلحنها العظماء مثل بليغ حمدي، ولكن هناك نوع آخر من نوعية «ماما قومي طفي اللمبة»، وهذه لم تكن تقدم إلا في الكباريهات، وكان ممنوعا على الإعلام ان يذيعها، ولكن اليوم الإعلام فتح المجال لهذه النوعية.
واتفق وليد توفيق مع مقدمة البرنامج الفنانة التونسية لطيفة والتي أشارت إلى أن معنى الفن الشعبي اختلف مع انتشار تلك النوعية من الأغنيات، وأن المعنى الحقيقي لهذا الفن نابع من روح البيت والشارع والعائلة، وليس الأغنيات التي تحمل معاني لا تتفق مع تقاليد الأسرة.
وأضاف: «من ليس لديه شركة إنتاج أو إمكانيات سيجلس في البيت، الفنان أصبح مجبرا على أن يصرف على فنه، كل شيء أصبح مكلفا لدرجة أن بث الأغنية على الفضائيات يكلف أكثر من إنتاجها».
وشدد وليد توفيق على أهمية الأغنية الشعبية، وقال: ونرجع نقول إن الأغنية الشعبية هي حياتنا وأصلنا، صحيح تطورنا ولبسنا البدل، ولكننا فلاحون وبدو وهذا فخر لنا.