Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن «فبراير الأسود» تجربة ممتعة رغم الكوميديا السوداء الموجودة فيه
«الفرعون» خالد صالح: لا أخاف المنافسة وهى كفيلة بإثبات قدراتي
17 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

«العبيط» تجربة خاصة جداً.. والأفلام كلها لا تنجح الآن
«الفرعون» الذي أقدمه في رمضان أنتقد به العنجهية والتسلطالقاهرة ـ سعيد محمود
يعتبر الفنان خالد صالح واحدا من كبار الموهوبين الذين ظهروا في السنوات الأخيرة واستطاع ان يقدم كوكتيلا متنوعا من الأدوار الجادة والكوميدية وحفر اسمه بين كبار نجوم الفن منذ ظهوره في أفلام احمد السقا ثم أفلام عادل إمام، ومن خلال أفلامه الجريئة ومنها: هي فوضى والريس عمر حرب وغيرهما.
خالد صالح تألق مؤخرا في العديد من الأعمال السينمائية والدرامية ويستعد لموجة من الأعمال الجميلة.. «الأنباء» التقت صالح وتحدثت معه عن فيلمه الجديد «الحرامي والعبيط» و«فبراير الأسود» وأعماله القادمة مثل «فرعون» وغيرها.. فإلى التفاصيل:
البداية من فيلم «فبراير الأسود».. البعض اطلق انتقادات واسعة تجاه الفيلم وآخرون رأوه تجربة مختلفة.. ما رأيك؟
٭ أنا محظوظ بالتعاون مع المخرج محمد أمين لأنني أتابعه منذ أول أعماله «فيلم ثقافي» حتى فيلمه الأخير «بنتين من مصر» فهو مخرج صاحب مدرسة وتكنيك ورؤية مختلفة يلعب في منطقة درامية بمفرده وهى «البلاك كوميدي»، وثبت أقدامه كمبدع في «فبراير الأسود»، والفيلم يقدم تكثيفا دراميا حول وضع المجتمع في ظل العشوائية وغياب القانون والتفكير العلمي السليم، وينقل جميع التناقضات التي عشناها في فترة ما قبل الثورة وامتدت الى ما بعد الثورة.
لكن الفيلم لم يقابل بالنجاح الجماهيري المنتظر.
٭ كل الأفلام الآن لا تحقق إيرادات بسبب ظروف البلد وحالة القلق والانتظار، لكن هناك مجالات تسويق أخرى للفيلم ولن يخسر.
هل شعرت باختلاف في أدائك لشخصية د.حسن عالم الاجتماع وانت تقدمها لأول مرة؟
٭ كما قلت لك ان البلاك كوميدي ليست لعبتي ولا أحب التواجد في هذه المنطقة لكنني حاولت ان أكون مرنا قدر المستطاع لأن به شبه استعراضات وأدركت أنني أمام تجربة مختلفة ويجب أن أقدم نفسي بروح جديدة، تدربت عليها في بروفات عديدة وصراحة ساعدني محمد أمين والحمد لله قدمنا فيه مباراة فنية رائعة ومجهدة.
وماذا عن فيلمك «الحرامي والعبيط»؟
٭ الحمد لله يقابل بإعجاب الناس والجمهور، وهو أول تعاون بيني وبين صديقي خالد الصاوي بعد الاحتراف وإن شاء الله يكون عند حسن ظن الناس، الفيلم كتابة أحمد عبدالله وهو الصديق الثالث الذي تمنيت العمل معه وإخراج محمد مصطفى وتعاونت معه الموسم الماضى في مسلسل «9 جامعة الدول».
وما الجديد الذي تقدمه من خلال شخصية «العبيط» في الفيلم؟
٭ اعتمدت فيها على كتابة المؤلف أحمد عبدالله وصراحة كنت خائفا جدا من الفيلم لأنه دور صعب وخارج الإطار، وحسب ردود الفعل التي جاءتني فقد قوبلت الشخصية بنجاح.
لكن البعض يعيب عليك قبول البطولات الجماعية بعدما أصبحت نجما؟
٭ للأسف كلام فارغ، فالنجومية الحقة هي التي تعترف بأن البطولة الجماعية اقصر طريق للنجاح وهذا لا يمنع ان أقدم أعمالا منفردة.
البعض يتخوف من المسلسل الجديد فرعون الذي ستقدمه في شهر رمضان؟
٭ التحدي ضخم جدا مع المخرج محمد علي وجومانا مراد، ومرعوب جدا من هذه الشخصية، وفرعون في العمل نقصد به أي شخص يستغل قدراته لأخذ أشياء ليست ملكه ويرهب الآخرين، تجد ذلك في المدرس الذي يعطي دروسا خصوصية رغما عن الطالب وعند سائق الميكروباص الذي «يبلطج» على الركاب، وأي موظف يعتقد أن وظيفته هي سلطته، العمل يطرح حالة الفرعنة التي يمكن أن تلعب بنا ونلعب بها. والعمل فيه حالة من الفنية والتمثيل الشديد وأتمنى من الله ان يعجب الناس خصوصا ان لي تجارب في هذا اللون ناجحة جدا مثل شخصية الريس عمر حرب الشرير مع خالد يوسف.
هل تتخوف من عرض كل هذه الأعمال في شهر رمضان؟
٭ (ضحك) طبعا لا، و كثرة الإنتاج شيء يفرح لأن هذا معناه ان هناك عملا وهناك آلاف البيوت المفتوحة من وراء هذه الصناعة، والمنافسة لا تخيفني على الإطلاق بل الظهور بعمل مميز وسط هذه الأعمال معناه انك نجحت للغاية ووصلت الى كل الناس.