Note: English translation is not 100% accurate
خالد الصاوي: رمضان مع الأبنودي وأحمد فؤاد نجم له طعم خاص جداً
4 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
إعداد: مفرح الشمري
خالد الصاوي فنان له ثقل، استطاع خلال السنوات الاخيرة ان يكون نجومية خاصة جدا، فاستطاع ان يقوم بعدد من الادوار الصعبة في السينما والتلفزيون، ففي السينما هو الشاذ في عمارة يعقوبيان وهو المعلم زينهم في الفرح والمطرب الشعبي في كباريه.
اما في التلفزيون فقدم ادوارا لها سحر خاص في خاتم سليمان العام الماضي، اما هذا العام وبعد ونجاح فيلمه الحرامي والعبيط قبل شهرين يطل القدير خالد الصاوي من خلال مسلسله على كف عفريت.
يرى خالد الصاوي انه لايزال يتذكر كل سنواته وذكرياته في شهر رمضان على مدى السنوات الماضية وخروجه للسهر مع اصدقائه سواء في مقاهي وسط البلد او غيرها، لكنه يحس بمرارة ازاء شهر رمضان الحالي بسبب الظروف التي يمر بها البلد، فهو غير سعيد قبل رمضان وبعد رمضان، لكنه يتمنى من الله ان يكون الشهر فاتحة خير على مصر وتتخلص من كوابيسها الاقتصادية والسياسية.
اما عن المأكولات التي يحبها، فيقول انها يعشق المشويات والملوخية في رمضان، علاوة على مشروباته التاريخية مثل التمر والعرقسوس، ويرى ان ارتباطه بالشهر يزيد ولا يقل خصوصا بسبب الروحانيات العالية جدا فيه، لا ينسى خالد الصاوي سهراته مع كبار الشعراء والعمالقة في هذا الشهر امثال «الفاجومي» احمد فؤاد نجم وكبار الشعراء والادباء على مقهى ريش وغيرها، ويرى ان متعة هذه الايام تحديدا لن تعود مرة ثانية بسبب غيابهم.
في كف عفريت، أقدم شخصية فاضل أبو الروس، وهو رجل عاشق للاختلاط برجال المال والأعمال والعيش داخل دوائرهم، خاصة في أعقاب ثورة 25 يناير، بعد أن انتاب هذه الطبقة حالة من القلق على مستقبلهم بسبب الكشف عن قضايا الفساد التي انغمست فيها مصر على أيديهم، وفاضل هذا يحوز اهتمام العديد من أبناء تلك الطبقة بما لديه من قدرات شخصية تجذب هذا العالم له، فيعيش فاضل وسط مجتمع جمعته مصلحة واحدة وحالة واحدة عقب ثورة 25 يناير وبدء محاكمة أعضاء النظام السابق، مشيرا الى انه قام ببروفات كثيرة جدا قبل البدء في تصوير العمل وهو يعشق هذا الاسلوب لرغبته في التجويد قدر الامكان واتقان العمل لأنني احب الوقوف على كل تفاصيل العمل الصغيرة منها قبل الكبيرة قبل أن تدور الكاميرا، لذلك أحرص وزملائي على الجلوس معا عدة مرات حتى يتمكن كل واحد منا من الإمساك بخيوط شخصيته كاملة، وقد قمنا بعمل العديد من البروفات بحضور كل فريق العمل: المؤلف يحيى فكري والمخرج كمال منصور وأبطال المسلسل كندة علوش ونجلاء بدر وأحمد وفيق ومحمد الشقنقيري. اما عن المنافسة، فيرى الصاوي ان المنافسة الضارية اكثر ما يسعده لأنها تظهر الفنان الحقيقي الذي يختار عمله المشاهد وسط 100 عمل، لكن فيما يتردد عن دور التنظيمات الدينية في الحجر على الفن والفنانين ومواجهتهم، يقول الصاوي ان مشكلتنا مع التيار الإسلامي تكمن فقط في استخدام الدين في الصراعات، لأن استخدام الدين بهذه الطريقة خطير جدا، بينما ستظل مشكلتنا في كل العصور مع الأداة القمعية التي ستكون اليوم في أيدي الإسلاميين ومن الممكن أن تكون غدا في أيدي العسكريين أو غيرهم من باقي التيارات السياسية التي تريد أن تصل للحكم، لذا فنحن نريد فقط الدفاع عن حرية التعبير، وهو الشيء الذي ندافع عنه بقداسة بالمعنى الاجتماعي المعروف. وطالب الصاوي الاسلاميين بأن يقولوا للفنانين هل يمثلون انفسهم ام يمثلون المجتمع للاسف لأنهم اقلية منبوذة رغم كل الضجة التي يثيرونها حول انفسهم.
خالد الصاوي الهاوي والعاشق للفن يرى ان الشارع المصري لا يزال بحاجة إلى الكثير من مساندة الفنانين في أمور أخرى غير الفن وعلى رأسها القضايا اليومية المثارة، وأود أن أضرب مثالا بسيطا، حينما نجد الشباب يسحلون في الشارع، إذن لابد أن يكون الفنانون متواجدين، ونفس الأمر حينما يطالب الشعب برفع الحد الأدنى للأجور، وكذلك حينما تحدث كشوف عذرية على البنات، وحينما تحدث هجمة على الفلاحين وعلى أكل عيشهم، إذن هذا دور لا يمكن أن نكون بعيدين عنه، وعن سر خلطه بين الفن والسياسة يقول انه لا يخلط فدور الفن الحقيقي ان يعبر عن الناس، ويطالب الصاوي الجهات الرسمية ووزارة الثقافة بالنظر الى العروض المسرحية للشباب في رمضان والمواهب الشابة التي تغني في الخيم الرمضانية وغيرها وتأخذ بيدها.
وبخصوص السينما اكد خالد الصاوي انه فرح جدا بنجاح الحرامي والعبيط لأنه اكد ان الجمهور الذكي يقدر الاعمال الفنية رغم كل ما يقال ان يفضل الاعمال الكوميدية والخفيفة والاعمال الشعبية فقط، كما انه سعيد بلقاء الفنان خالد صالح وهو فنان قدير وذو امكانيات هائلة.
اما عن ذكريات الصيام معه، فيقول الصاوي انه حدثت معه مواقف طريفة منها مثلا انه احيانا ما ينسى وخصوصا في الايام الاولى من الشهر ان صائم ويقوم باشعال سيجارة وحدث هذا في البلاتوه مرة قبل سنوات فانزعج المحيطون وضحكوا عندما عرفوا انه اشعل سيجارته بطريق النسيان.