Note: English translation is not 100% accurate
عمل لا ينسى
النجم الكبير صلاح السعدني: «ليالي الحلمية» لا ينسى
5 يوليو 2014
المصدر : القاهرة
إعداد: مفرح الشمري
بدأ النجم صلاح السعدني حديثه مع «الأنباء» عن العمل الذي لا ينساه قائلا ان مشواره الفني مليء بالأعمال الناجحة وخصوصا في الدراما التلفزيونية لكن مع ذلك فإن ليالي الحلمية له طعم خاص وله نكهة خاصة جدا فهو من تأليف العملاق الراحل أسامة أنور عكاشة ومن إخراج العملاق والصديق العزيز إسماعيل عبدالحافظ، ويحكي صلاح السعدني عن شخصيته في ليالي الحلمية قائلا شخصية العمدة سليمان غانم شخصية من لحم ودم تشبه تماما الشخصيات الدرامية الكبرى في أعمال شكسبير ونجيب محفوظ وتشارلز ديكنز.. فالعمدة له عالمه الخاص جدا الذي يعيش فيه وله علاقاته مع أبناءه وأبناء دائرته وبلدته ويأتي الصراع التقليدي بين سليمان غانم وسليم البدري – النجم الكبير يحيى الفخراني ليضيف على الأحداث منذ لحظة البداية رونقا خاصا وحالة سعادة لا توصف وقد بدأ عرض المسلسل في رمضان وأذكر أنه كان من أوائل الأعمال الدرامية التي تدور أحداثها في نحو 30 حلقة وبمجرد بدء عرضه وبعد حلقتين او ثلاثة أصبح ليالي الحلمية حديث الناس في الشوارع داخل مصر وخارج مصر وأصبح نجومه محط الأنظار..
سألته لكن ما هي الأسباب التي دفعت بليالي الحلمية إلى هذه المكانة يقول العمدة صلاح السعدني أسباب عديدة منها مثلا النص المحكم الذي كتبه أسامة أنور عكاشة ويشبه الملاحم الكبرى وهذا الرجل رحمه الله كان علامة في الكتابة التلفزيونية وقد قدمت معه أعمالا خالدة منها أرابيسك وحلم الجنوبي وغيرها، ومنها كوكبة النجوم الذين شاركوا فيها وطبعا في مقدمتهم العزيز والصديق يحيى الفخراني وأيضا القضايا التي كان يناقشها العمل وبسبب النجاح الضخم الذي لاقاه المسلسل كانت هناك مطالب شعبية بالاستمرار حتى قدمنا منه نحو 5 أجزاء كاملة وأصبحت شخصياته مثل العمدة سليمان غانم وسليم البدري وشخصية المعلم زينهم السماحي وغيره وغيره شخصيات فنية خالدة.
ويلفت النجم الكبير صلاح السعدني إلى أن شيئا مهما آخر كان له سبب في النجاح الضخم لليالي الحلمية وهي القضايا الاجتماعية والوطنية التي كان يطرحها العمل فهو لم يكن عملا فنيا تافها يلعب على أوتار تافهة وقضايا جنسية أو غرائزية ولكنه كان ملحمة فنية هائلة الشخصيات نسجت من خلالها كأنها عملا واحدا.
أذكر أن المسلسل عقدت له عشرات الندوات داخل مصر وخارجها وفي العديد من الدول العربية وكانت شخصية العمدة سليمان غانم وإفيهاته محل ترحيب كبير والناس تتعلق بكل كلماته ومن يومها وأنا ملقب في الوسط الفني باسم العمدة وهو ما يسعدني..
ومن ليالي الحلمية إلى عمل آخر يقول السعدني ان الحديث عن شخصية سليمان غانم وليالي الحلمية قد يمتد إلى عشرات الصفحات لكنه يحب أن يتكلم عن عمل فني آخر عزيز عليه ولا يمكن أن ينساه وكان مع العملاق الراحل أسامة أنور عكاشة أيضا وهو مسلسل أرابيسك وقدمت فيه الشخصية الجميلة حسن أرابيسك أسطى صناعة الأرابيسك المعروف وعلاقاته الإنسانية وعالمه الذي يعيش فيه ومن حسن الحظ أنه عرض في رمضان وقد صورت أغلب مشاهده في حارة الأرابيسك وخان الخليلي وكان عملا يتسم بالإصالة الشديدة ورغم كل هذه السنوات فأنا أحس بحنين خاص إلى العمدة سليمان غانم والأسطى حسن أبو كيفه في أرابيسك وأحمد الله أنني قدمت هذه الأعمال ونجحت في تجسيدها فنيا أمام الناس بكل ما تحمله من قيم وأصالة وأن الجمهور المصري والعربي قد قدر هذا وتفاعل معه إلى هذا الحد.