Note: English translation is not 100% accurate
أسرار تُكشف لأول مرة: حكاية نادية وسعيد صالح
11 أغسطس 2014
المصدر : الأنباء


لم يبق من عائلة رمضان السكري إلا الأب والأم والابنة فقط، بعد رحيل الابن الأكبر سلطان والذي كان يقدم شخصيته الفنان سعيد صالح في مسرحية «العيال كبرت» والتي مر على تقديمها ما يقرب من 35 عاما، ولكنها مازالت تعيش داخل وجداننا بكل ما تحمله من ضحكات رسمت على وجوهنا سعادة لم نشعر بها مع غيرها من أعمال.
وتحدثت الفنانة نادية شكري والتي عرفت باسم «سوسو»، عن كواليس المسرحية، وعن كيف كان يتعامل كبار النجوم مع بعضهم، وأهم المواقف التي جمعتهم معا، وقالت: «أتذكر دائما موقفه معي في مصالحتي على أبي رحمة الله عليهما، حيث كان يوجد خلاف كبير بيني وبين والدي وفي إحدى ليالي العرض فوجئت بوالدي ومعه أصدقاؤه يجلسون في الصف الأول من المسرح، فأثناء خروجي شاهدني سعيد وأنا أبكي فسألني ماذا حدث فقلت له إن والدي يجلس في أول صف، فقال لي ولا يهمك ودخل إلى الخشبة ونظر إلى أبي أمام الجمهور وقال له «مالك يا عم شكري مزعل بنتك ليه؟» وأخذ يضحك مع الجمهور، وبعد انتهاء المسرحية وجدت سعيد يأتي إلي متلهفا وقام بدفعي إلى الخارج عند أبي وقال له: «لا يوجد ما يستحق لزعلنا.. خد بنتك في حضنك يا عم شكري» « فكان راجل» أوي«وجدع».وأضافت نادية، في تصريحات لها: «لولا موقفه هذا كان يمكن أن يطول خلافي مع والدي، فكنا جميعا في الكواليس أشقاء حقيقيين يجمعنا الحب والمشاعر الجميلة، فعندما كنت أذهب إلى المسرح كان يغمرني إحساس السعادة ويوم الإجازة أحزن وليس أنا وحدي بل كل فريق العمل، فعلاقتي بأحمد زكي بدأت منذ أيام المعهد حينها كان هو في المرحلة الرابعة وأنا في الأولى، فمن يعرفه يعرف أنه كان فنانا بمعنى الكلمة وإنسانا بكل ما تحمله الجمل من معاني، فكان يطمئن على كل الموجودين وينصحنا ويطمئننا، وكان له حالات غضب احيانا نتيجة ضغوط الحياة».
وأشارت نادية إلى أن سعيد صالح كان يفاجئهم بكثير من الأفشات على المسرح ولكن دون الخروج عن آداب المهنة، أو قول ألفاظ خارجة فكان يراعي وجود سيدات بالمسرح.