Note: English translation is not 100% accurate
يسرا «تمردت» على أوامر والدها.. وتزوجت سراً مرتين!
23 يونيو 2016
المصدر : الأنباء
وفاة المايسترو كشفت زواجها.. والإنجاب سبب طلاقها
ضابط شرطة يقتحم منزلها بسبب قصة حب
القاهرة ـ محمد صلاح
الفنانة يسرا حالة مستمرة من الحزن والأزمات طوال مشوارها.. وصادفت العديد من المشاكل القاسية على المستويين الشخصي والفني.. ورغم ذلك تخرج من كل أزمة أقوى مما كانت.. ومن أصعب أزماتها زواجها السرى مرتين.. وعند إنجابها.. واقتحام ضابط شرطة لمنزلها بحجة ارتباطه معها بقصة عاطفية.. «الأنباء» ترصد المطبات الصعبة في حياتها.
في اوائل التسعينيات استيقظ الرأي العام على خبر اقتحام ضابط شرطة يدعى محمد ابو الروس لمنزل الفنانة يسرا في منطقة الزمالك.. وتناثرت الأقوال وتضاربت.. الفنانة أكدت انه اقتحم المنزل ويمسك بسلاح مرخص، وأدوات لقضاء أمسية عاطفية معها وهدد كل من تواجد في المنزل وأصر على لقائها مدعيا أنه تجمعه بها علاقة عاطفية، وأن تلك لم تكن المرة الأولى التي يذهب فيها إليها في شقتها وأنهما معتادان على الأمر، وأنه جاء بناء على موعد سابق بينهما.. وبدأ الضابط يقدم بعض الأدلة التي تؤكد صدق روايته.. اما يسرا فقد استشهدت بمن يعملون معها بالمنزل والجيران وحارس العقار وبلاغها للشرطة، وظلت القضية متداولة بالمحاكم لفترة طويلة تخللها قيام والد زوجة الضابط محمد الحناوي وهو من كبار الصحافيين بعقد العديد من المؤتمرات الصحافية ليقدم الأدلة على ان علاقة عاطفية ربطت بين زوج ابنته وبين الفنانة الكبيرة.. في حين أصرت يسرا على ان الضابط متوهم بأمور لم تحدث، وانتهت القضية بفصل وزير الداخلية للضابط صاحب الواقعة وحبسه.
ظل الجميع يتساءل: لماذا لم تتزوج يسرا للمرة الثانية؟ هل اضربت عن الزواج؟ ولكن جاء خبر وفاة المايسترو صالح سليم رئيس النادي الأهلي ليفجر مفاجأة كبيرة للجميع.. حيث تم منع الفنانة يسرا من دخول صالة كبار الزوار لاستقبال جثمان المايسترو القادم من لندن.. لأن الفنانين ممنوعون من دخول الصالة.. وتفجرت المفاجأة بإعلانها انها ستدخل الصالة بصفتها زوجة نجل الكابتن صالح سليم.. وظن البعض لوهلة انها تقصد الفنان هشام سليم نجل المايسترو ولكنها أوضحت انها تقصد خالد صالح سليم المخرج التلفزيوني.. وانكشف امر زواجها للجميع حتى ان الرأي العام في مصر اهتم احيانا بخبر زواج يسرا اكبر من وفاة المايسترو.. وبعد فترة اعلنت يسرا ان إخفاء أمر زواجها كان سببه أن الوالد رفض اعلانه بسبب حساسية منصبه وشعبيته الكبيرة في الشارع الكروي المصري ليستمر إخفاء الخبر الى حين رحيله في العام 2002، وعندئذ فقط تم الكشف عن هذا الزواج الذي استمر لسنوات سريا.. خاصة ان نعي الأسرة الذي نشر في كافة الصحف حمل اسم يسرا زوجة خالد صالح سليم.
وعن سبب إخفائها زواجها قالت: نحن لم نعلنه لأن والد زوجي كان مريضا.. لكنه لم يكن زواجا سريا وأنا طلبت أن يكون زواجا غير معلن، لأنني لم أكن حينها جاهزة للزواج وربما لأنني اعتقدت أنه لن يستمر.. ولا توجد زيجات سرية في حياتها حتى زواجها الأول لم يكن كذلك، لأنه توجد صور من حفل الزفاف، كما أشارت يسرا الى أنها لم ترتد الطرحة في زيجتيها، وان خالد هو الزوج الأخير في حياتها.
وذكرت يسرا ان خالد سليم إنسان جميل داخليا ومن عائلة محترمة وأنه يفهمها جيدا ويعطيها مساحة كبيرة من الحرية، لأنه متفهم أنها ليست من الشخصيات التي تعرف أن تعيش وهي مقيدة أو مخنوقة، وكشفت يسرا أن زوجها قال لها في يوم من الأيام إنهما تقابلا في وقت كانا يحتاجان فيه بعضهما إلى بعض، خاصة أنهما وقتها كانا يتسمان بالجنون.. وكشفت يسرا أنها متزوجة من خالد سليم منذ 16 عاما، مشيرة الى أنها شعرت بالجنون في علاقتهما في السنة الثالثة من الزواج.
واضافت: ان زوجها رجل صامت.. ولكنه يجيد قراءتها.. ويمكن أن أمضي أحيانا ليلة كاملة مع خالد ونحن نتكلم ونتناقش.
الغريب ان شائعة انتشرت في الوسط الفني عن وجود علاقة تربط بين خالد سليم وايناس الدغيدي.. وازدادت انتشارا بسبب صداقتهما.. وردت يسرا على الشائعة وقالت أنا وإيناس شقيقتان ولسنا صديقتان فقط.. منذ فترة بعيدة.. ويمكن أن نختلف في بعض الآراء.. اما ما يتردد عن وجود علاقة مع زوجي فهو كلام ساذج وتافه لا يستحق الرد.. لأنني أثق في زوجي وفي نفسي وفي صديقتي.
المعروف ان الزوج الأول في حياة يسرا كان رجل أعمال يحمل الجنسية الفلسطينية، وهو فادي الصفدي والذي تزوج من يسرا الى أن أصبحت تنتظر حدثا سعيدا، ولكن ارادة الله لم ترد أن يكتمل حملها، ومن هنا حدث الانفصال بسبب أن الزوجة من وجهة نظر الصفدي لا تريد الانجاب. وعند هذه اللحظة فقط أعلن الزواج، ولكن يسرا التي اعتادت أن تحافظ على علاقتها بمن تحب خاضت نفس التجربة أيضا من واقع دفتر الاشاعات والقيل والقال فترة طويلة من الوقت.. وواجهت يسرا حملة مدبرة من البعض رددت انها تفكر في اعتزال الفن.. او تطالبها بالاعتزال لعوامل السن او لعدم وجود جديد تقدمه.. وردت يسرا بأنها لم تفكر في الاعتزال مطلقا، لكن يمكن ألا تجد في فترة معينة من العمر أدوارا تناسبها، وفي الوقت ذاته أكدت انها مادامت قادرة على ان يكون أداؤها جيدا وشكلها جيدا أمام الكاميرا فستظل تمثل وتعطي فنها. وأشارت يسرا الى أنها من أكثر الفنانات التي حاولت أن تغير وتطور في نفسها وانها لم تضع السن عاملا في محطات حياتها العملية، مشيرة الى أنها أول فنانة في جيلها قدمت دور الأم وهي صغيرة في السن، لأنها لم ترغب ان تظل في صورة المرأة الجميلة التي تعتمد على جمالها لأنها على علم جيد بان هذا سيأتي عليه وقت وينتهي، وانها إنسانة متصالحة مع نفسها زيادة على المعقول، وأكدت أنها لا تهرب من الماضي، لأن من لا ماضي له، لا حاضر ولا مستقبل له، وأنها لا تطمئن للزمان وغدره، وأنها تحاسب نفسها يوميا، وتبكي عندما تكون مهزومة، لأن الهزيمة صعبة ولا أحد يحبها.
والد يسرا كان من أهم أزمات حياتها وسبب لها آلاما شديدة خاصة انها كانت تعيش معه لانفصاله عن والدتها التي كانت محور حياتها عندما كانت طفلة، والآن أصبحت والدتها هي الشخصية الأهم لديها، فهي تعتبرها صديقة، وعلمتها أن تكون صريحة ولا تخاف من أحد. وكان والدها هو السبب في ابتعادها عن حبها الأول، وكان ذلك في سنوات الصبا، وتحديدا مرحلة الإعدادية التي عاشتها كما قالت مشتتة بعد انفصال والديها، فقد قضت سنوات عمرها الأولى مع والدتها، وبعد بلوغها السن القانونية ذهبت لتعيش مع والدها، وكان شديد القسوة معها، ولهذا كان الحب الأول بالنسبة لها هو طوق النجاة، وتقول عن ذلك إنه كان جارا لها، وتبادلا الحب، وكانت والدتها تبارك العلاقة، وعندما التقت به في أحد المتنزهات شاهدهما أحد المعارف، فأبلغ والدها الذي ضربها بشدة، فما كان من الحبيب إلا أن طلب يدها من أبيها تأكيدا عن حسن نيته، لكن الأب رفض تاما، لتنتهي العلاقة في مهدها ويهاجر الحبيب الأول إلى الخارج. لذلك كان كل ما يطلبه والدها منها كانت تقوم بعمل عكسه تماما من باب العناد والتمرد والرفض، وتتذكر ان والدها صفعها على وجهها في بلاتوه التصوير بعد أول قبلة قامت بها خلال عملها بالفن، مشيرة إلى أن القبلة كانت بينها وبين الفنان حسين فهمي في فيلم ألف بوسة وبوسة، ودارت مشادة كبيرة بينها وبين والدها كادت تؤدي لاعتزالها الفن نهائيا.