- رمي الطعام جريمة مع وجود أطفال يموتون من الجوع حول العالم
تحدثت الإعلامية ريما مكتبي، التي غابت عن الشاشة لمدة سنة ونصف السنة، عن رحلة محاربتها وانتصارها على المرض الذي أصابها، حيث عادت إلى مزاولة حياتها الطبيعية وإلى الشاشة منذ أسبوعين فقط.
وقالت مكتبي إن حكايتها مع المرض بدأت عند شعورها بألم في كتفها الأيمن، ظنت أن هذا الألم هو من جراء العمل الميداني، حيث ترتدي في معظم الأوقات درعا واقية وزنها 30 كلغ لحمايتها من الإصابات خلال وجودها في ميدان الحرب، إلا أن قدرة إلهية تدخلت ودفعتها لتطلب صورة صوتية للدماغ لشعورها بخطب ما عدا وجع الكتف، وأصرت على إجراء RMI للدماغ، فوقعت الصدمة حين علمت بوجود ورم في دماغها على الأرجح أنه حميد ولكن يجب إزالته بجراحة، ومن هنا بدأت رحلتها مع المآسي، إذ إن الترجيحات مالت صوب فقدانها صوتها كاملا أو عدم تمكنها من الأكل إلا بواسطة أنابيب أو الدخول في غيبوبة، وأردفت ريما، أثناء استضافتها في برنامج «كلام نواعم» على شاشة «MBC»: «بالرغم من شعوري بالصدمة أعطاني إيماني القوة فأنا شخص مؤمن إلى أقصى الحدود».
وقالت ريما إنها خضعت لعملية استئصال في ميامي بأميركا، حيث يسكن خالها، وهذا ساعدها على أن تكون محاطة بعائلتها وصديقتها المقربة رولا معوض التي سافرت معها من لبنان، والمدير العام السابق لشبكة العربية ورئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط الدولية الأسبق عبدالرحمن راشد الذي لم يفارقها طوال فترة مرضها ورافقها الى ميامي لإجراء العملية وأصبح زوجها اليوم، ومن هنا تقول ريما إن الحب هو الذي أعادها، حب عائلتها وزملائها في قناة العربية وقناة MBC وكل من ساندها وقال لها إنها ليست بمفردها، هذا الكم من الحب هو الذي دفعها الى أن تقف على قدميها وتقول هذه الحياة تستحق أن تعود إليها، وإنها فتاة محظوظة، فبعد أن كرست حياتها للعمل ونسيت نفسها وعائلتها وأصدقاءها أعطتها الحياة فرصة ثانية لتعيش الحب، مؤكدة أن اليوم لها نظرة مغايرة للحياة، نظرة أعمق الى المضمون كي تعيش من دون زعل، وتقول إن هذا المرض كان صرخة يقظة بالنسبة لي.
كذلك كشفت ريما عن جزء من حياتها الشخصية معبرة عن أنها طباخة ماهرة، فالطبخ يزيل عنها ضغط العمل، حيث أحضرت معها الى الاستديو أكلة لبنانية صحية وهي «التبولة»، وقالت إن رمي الطعام جريمة مع وجود أطفال يموتون من الجوع حول العالم.