دمشق - هدى العبود
ردا على الشائعات التي طالت العملاق السوري والعربي دريد لحام بأنه لم يحضر دفن الفنانة القديرة نجاح حفيظ، واصفة ذلك بقلة الوفاء.. قال لحام لـ «الأنباء»: أنا شخصيا لا استطيع حضور دفن أي كان؟ نظرا لما أشعر به من ذكريات مؤلمة تعود بدريد لحام إلى عشرات السنين لأنني أشعر بأن والدتي رحمها الله ووالدي يدفنان أمام عيني من جديد، كما أنني أريد أن أصرح - طالما الموضوع طالني بشكل شخصي من مختلف وسائل الإعلام - «فأنا لا أحضر دفن أي من أقربائي وأقرباء زوجتي من الدرجة الأولى»، لكنني احضر العزاء وأقوم بالواجب.
وأضاف لحام: «لقد حضرت التعزية التي أقيمت بدار الإسعاف الخيري بدمشق لتقبل العزاء بالراحلة العزيزة والغالية على قلبي نجاح حفيظ» وكان برفقتي أولادي ولفيف من الأقرباء والأصدقاء والفنانين «وأنا لست بحاجة للتبرير لكن «الأنباء» صحيفة عزيزة على قلبي وأحترمها وأحترم مصداقيتها».
بدورها، أكدت هالة البيطار رفيقة درب الفنان الكبير دريد لحام أريد أن أقول من خلال «الأنباء» لكل من كتب عبر قنوات التواصل الاجتماعي أو الفضائيات والصحف التي تناقلت خبر عدم حضور «أبو ثائر دريد لحام» إنني زوجته وأحرص على صحته والأهم نفسيته «انه يتعب كثيرا عندما يشاهد منظر الدفن لأي كان عبر التلفزيون» لأن والدته تحديدا تكاد لا تبرح مخيلته، وهو الذي غنى لها «أغنيته الشهيرة يامو» وكل من زار منزلنا و«الأنباء» صحيفة كانت ضيفتنا لأسابيع خلال شهر رمضان المبارك لأعوام مضت «شاهدتم بأم العين الصالون المخصص لذكرى والدته وأسماه بيت ستي» وفي صدر المنزل صور للراحلة والدته وهي تخبز لهم الخبز على الصاج برمضان، وصور جدته وخالته ووالده.. ويعتبر هذا الجناح من المقدسات بحياته.
لكن والحقيقة تقال: «لا يترك مكانا للتعزية إلا ويتصدر الحضور، وهذا شوهد في عزاء الكبير رفيق سبيعي وآخرين، وختمت «مع الأسف هناك من يصطاد بالماء العكر»!