أربع سنوات ويفضل النجم أحمد عز الصمت، رافضا الرد على الهجوم عليه أو حتى الخوض في تفاصيل حياته الشخصية، فقد كان ينوي الرد بشكل مختلف على خصومه وكل الاتهامات التي طاولته، وذلك بفيلم جديد هو «الخلية»، الذي حقق به المركز الأول في الإيرادات، في منافسة شرسة مع نجوم آخرين، وظهر بلياقة بدنية عالية، ليؤكد أن نجوميته لم تنته.
وعن تعرضه لهجوم شديد في السنوات الماضية من بعض الأقلام الصحافية وهل زاد صمته منه، رد عز: لا أنسى أبدا حينما كنت في بدايتي الفنية، وقوف العديد من الأقلام الصحافية الى جانبي، ودعم مسيرتي الفنية وأعمالي وأفلامي وتوصيلها إلى الجمهور، لذلك أرفض تماما أن أقوم بتقديم بلاغ ضد أي صحافي مهما أخطأ في حقي، لأنني أدين بفضل وولاء كبيرين لهم، وفي النهاية العمل الجيد سيصل للناس وإرادة الله فوق كل شيء، وأنا أسير بمبدأ في حياتي هو «لو اجتمعت الإنس والجن لن يضروني بشيء لم يكتبه الله علي»، وأؤكد أنه قبل طرح «ولاد رزق» بأيام، كانت تتم مهاجمتي بشدة من البعض، لكن الفيلم حقق نجاحا غير متوقع، وذلك ما حدث في فيلمي الجديد «الخلية» أيضا، والنجاح نوايا ورزق من الله، والناس لن يتفقوا على شخص واحد أبدا، وأوجه رسالة للبعض بأن الحياة ليست حربا أبدا ولا تستحق ذلك.
وتابع عز، بحسب مجلة «لها»: نجاح «الخلية» من حيث الإيرادات أسعدني، لكن ما زاد هذه الفرحة في داخلي التفاف الجمهور حول الفيلم، والحالة التي أحدثها في الشارع، كما أن الإجماع على عمل فني يتحدث عن قضية وطنية أسعدني كثيرا، وليس النجاح المادي فقط، لأن الفيلم فيه مشاعر متناقضة بين البكاء والفرح والكوميديا، وسعدت جدا بتقديمي فيلما سينمائيا يحمل رسالة إنسانية مهمة التف حولها الجمهور، لأنه من الجميل أن أقدم فيلما مسليا للناس، وفي الوقت نفسه يناقش قضية مهمة تمس مشاعرهم وإنسانيتهم.