أكدت الفنانة السورية روبين عيسى أنها لم تقبل بأداء شخصية «دلال» في مسلسل «باب الحارة» إلا بعد أن اتصلت بصاحبة الشخصية الأساسية الفنانة أناهيد فياض، وقالت روبين: تواصلت مع أناهيد قبل الموافقة على الشخصية وقالت لي أسبابها بالابتعاد وأنها لن تكون موجودة في العمل وتمنت لي التوفيق بالشخصية.
وعن المقارنة بين أدائها وأداء أناهيد في العمل، أوضحت: المقارنة أحيانا تكون مفيدة وأحيانا تكون مضرة، والأمر تابع للشخصية الدرامية، وبشكل عام الجمهور هو من يحكم على أداء أي منا هو الأفضل.
وفي حديث إذاعي، قالت روبين عن موضة ما تسمى بـ «الصاعدات» في الدراما السورية: لا بد أن تنتهي ولن يأخذن أماكن خريجات المعهد العالي للفنون المسرحية، ولا نستطيع أن نضحك على المتلقي ونحن في ظرف لا نستطيع أيضا أن ننكر هذا الوضع الموجود، وزمن الخريجين لا ينتهي، وبرأيي أن الصاعدات موجة وستذهب والمخرج لديه الرؤية الفنية لاختيار الممثل الجيد والموهوب لأداء الشخصية.
وكشفت عن أنها بدأت العمل في الدوبلاج قبل دخولها للمعهد العالي للفنون المسرحية، وأردفت: بدأت في الدوبلاج من قبل دخولي المعهد وأحببت الفكرة وأحببت كيف أكتشف صوتي واستمررت به، ولدي عدة أعمال مدبلجة والعمل في الدوبلاج ممتع جدا وآخر أعمالي كان مسلسل «حب للإيجار» بشخصية «ياسمين».
وعن رأيها في عمليات التجميل التي أصبحت منتشرة بكثرة قالت عيسى: عمليات التجميل أصبحت موضة ولكن برأيي هي حرية شخصية، ويوجد العديد من الأشخاص لديهم مشكلة بالشكل وان كانت هناك مشكلة تسبب إزعاجا نفسيا للشخص أكون مع العمليات ولست ضدها، وكل شخص له أسبابه لكنني مع الحفاظ على خصوصية الوجه والهوية، وهناك من يلجأون الى العمليات كنوع من أنواع الهوس.
وحول سعيها للشهرة قالت: احترفت التمثيل لأنني لم أجد نفسي في مهنة أخرى، وهذا إحساس داخلي يخصني كممثلة، وأنا ما زلت في بداية الطريق وما يعنيني طبيعة وأهمية الدور أكثر من الانتشار الواسع.
أما عن مفهوم الجرأة ورأيها بالأدوار الجريئة، فقالت: أنا مع الجرأة الموضوعية بالطرح ولا أحب الجرأة التي لها علاقة بالخدش والابتذال، وأنا في المسرح والسينما والدراما مع الجرأة الموضوعية في الطرح والمدروسة بشكل صحيح وتخدم الفكرة وكل طرح له أسبابه المكملة، وفي الدراما توجد حلول وسطية لكل شيء.