Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الشركة تبقى صانع السوق الوحيد في سوق الخيارات بالمنطقة وعمومية الشركة توافق على تفويض مجلس الإدارة بإصدار سندات
الغانم: «المركز» الأول محلياً في إدارة الصناديق بحصة 20% والرابع خليجياً بـ 6.6%
1 ابريل 2010
المصدر : الأنباء


الهاجري: 3 مليارات دولار حجم استثمارات تديرها الشركة ودخولنا لأسواق جديدة «تكتيكي»
أحمد يوسف
توقع رئيس مجلس إدارة شركة المركز المالي الكويتي «المركز» ضرار الغانم ان يشهد 2010 تركيز الشركات على نشاطها الأساسي وتعزيز الهيكل التمويلي، مع الحاجة الى تمويل غير تقليدي. جاء ذلك خلال الجمعية العمومية للشركة التي عقدت أمس، حيث أوضح ان الشركة قد قامت بالاتفاق على إدارة عملية زيادة رأسمال لشركتين خلال عام 2010.
وقال ان «المركز» يبقى صانع السوق الوحيد في سوق الخيارات على مستوى دول المنطقة منذ عام 2005، وان الشركة تعمل تحت مظلتها 56 حتى 2009.
وعن أداء 2009، قال الغانم انها سنة اختبار حقيقي لدول مجلس التعاون على أصعدة السياسات المالية والنقدية فيها، وأسواقها ومؤسساتها المالية، حيث أدت إلى تسجيل أسواق دول مجلس التعاون أداء متباينا خلال العام.
تعثر الشركات
وأشار الغانم الى ان هناك لغطا قد صاحب تعثر بعض شركات القطاع المالي في الكويت أدى إلى خلط لدى بعض البنوك وبعض الجهات فيما يتعلق ببعض شركات القطاع المتعثرة وتلك التي تتمتع بأوضاع مالية متينة ولم يتوقع أن تتخلف عن أداء أي من التزاماتها حيال البنوك وعلى صعيد الوضع التنافسي «للمركز»، قال الغانم: «إننا نرى ان سياسة «المركز» الاستثمارية قد عززت من وضعها على أكثر من صعيد، منها حصة الشركة السوقية في مجال صناعة صناديق الاستثمار». وأضاف ان هذه الرؤية قد تحققت، فالشركة اليوم تدير صناديق، تعتبر هي الرابعة من الحصة السوقية على مستوى منطقة الخليج مستحوذة على 6.6% والأولى على المستوى الكويتي بحصة 20%.
وعن الاستثمارات المباشرة قال الغانم ان أسواق العالم ارتدت بشكل مدهش بعد أن شهدت أدنى نقطة تراجع لها في النصف الثاني من عام 2008 بالنسبة للأسواق الناشئة والربع الأول من عام 2009 بالنسبة للولايات المتحدة، حيث أنهى مؤشر ام اس سي آي العالمي (MSCI World) العام مسجلا نموا بنسبة 26.98%، وحققت أسواق البرازيل وروسيا والهند والصين عوائد بلغت 86.94%.
وعلى صعيد أداء منتجات «المركز» في 2009، قال الغانم ان محافظ أطلس وتشمل صندوقي «فئة أطلس المتنوعة» و«أطلس للأسواق الناشئة» حققا عوائد بلغت 11.02% و24.46% على التوالي كما في نهاية ديسمبر 2009، بينما تفوق «برنامج إي تي اف» (ETF’s Program) على مؤشره بـ 11 نقطة مئوية، لكن نتيجة لضعف نشاط إدراجات الشركات عالميا سجل «برنامج المركز للإصدارات الأولية وما قبل الأولية» خسارة للعام بلغت 18.54%، وكان عام 2009 جيدا على المحافظ الاستثمارية التابعة لنا ومحافظ العملاء على صعيد العوائد فتفوقت بشكل ملحوظ على مؤشراتها.
وتوقع الغانم ان تحقق الأسواق العالمية عوائد معقولة على الاستثمارات في أسواق الأسهم في معظم عام 2010 وذلك على صدى نمو الأرباح والسيولة، وتستحوذ الاقتصادات المعتمدة على المصادر الطبيعية الى جانب اقتصادات البرازيل وروسيا والهند والصين على المكانة المفضلة لمدرائنا للفترة المقبلة. وعن الاستثمار في الشركات غير المدرجة، لفت الغانم الى ان الاستثمار فيها لم يكن بمنأى عن الآثار السلبية للركود العالمي في عام 2009، فقد تراجعت حركة الاستحواذ والدمج خلال العام في الولايات المتحدة على سبيل المثال بنسبة 8%، وهي من أهم محركات قطاع صناديق الشركات غير المدرجة، وبناء على ذلك فقد سجلت استثمارات «المركز» في صناديق الملكيات الخاصة تراجعا بلغ 3.43%.
وتوقع أن يسترد هذا القطاع عافيته بشكل تدريجي خلال العام القادم بالنظر إلى التحسن الملموس الذي شهدته أسواق الشركات المدرجة.
وقال ان السياسة الاستثمارية والمالية المتحفظة للشركة وبالأخص فيما يتعلق بإدارتها للسيولة، من حيث الحذر الشديد وعدم الوقوع تحت طائلة مواجهة أي التزامات قصيرة الأمد، هي التي جعلت الشركة تسجل ارباحا عن 2009.
ميزانية متحفظة
وأكد على تمتع «المركز» بميزانية متحفظة تتدنى فيها القروض بشكل واضح مقارنة بحقوق المساهمين، مما يعبر عن ملاءة مالية ممتازة وجودة عالية في أصول الشركة، وبلغت ديون الشركة التي تستحق قبل 12 شهرا 4 ملايين دينار كما في نهاية عام 2009، بينما بلغ إجمالي حجم الدين 32.68 مليون دينار، وهما يمثلان 4.87% و39.75% على التوالي من حقوق المساهمين.
من جانبه قال المدير العام للشركة مناف الهاجري ان رؤية تأسيس المركز في عام 1974 جاءت لتكون شركة من شركات القطاع الخاص التي تزود الشركات بتمويل طويل الأجل بديلا عن التمويل البنكي.
وأشار الى ان المركز قدم تمويلا بديلا عن التقليدي الذي تقدمه البنوك، لافتا الى ان الاعتماد الزائد على التمويل البنكي سبب بعضا من التحديات التي تواجهها الشركات في الوقت الراهن.
وأكد الهاجري على الدور الذي تقوم به البنوك اليوم في الوضع الاقتصادي، مؤكدا على وجود العديد من أدوات التمويل البديلة مثل السندات والصكوك، غير انها غير مستخدمة بالقدر الكافي.
وقال ان تفعيل هذه الأدوات المالية يأتي عبر وجود رؤية ودعم مستمر ومنتظم للقطاع المالي، مشيرا الى انه اذا كانت الرؤية لتحويل الكويت لمركز مالي وتجاري إقليمي، فان اليوم أصبح هناك تحفظ من القطاع المالي تجاه القطاع الخاص، والذي قد تعرض للازمة من تداعيات الأزمة المالية العالمية.
ولفت الى ان حجم الأصول التي تديرها الشركة قد انخفض نتيجة لتداعيات الأزمة وانخفاض القيمة السوقية وليس ذلك ناتج عن سحوبات لهذه الأصول، مشيرا الى ان حجم الأصول التي يديرها «المركز» بلغ 3 مليارات دولار.
ونفى ان يكون هناك تخارجات في 2010، مؤكدا على ان الشركة لا تدخل في استثمارات مباشرة، الأمر الذي حمى المركز من الأزمة.
وعن دخول الأسواق الجديدة، قال الهاجري ان الشركة تركز على إدارة الأصول في منطقة الشرق الأوسط، وأي أسواق أخرى سيكون الدخول فيها «تكتيكي» ومدروسا.
وقال ان التركيز غير المبرر على بعض القضايا المحورية والتي تتعلق بسلوك بعض الشركات ادى الى عامل نفسي سبب الإحجام عن التداول. يذكر ان صافي ارباح «المركز» لعام 2009 قد بلغ 2.54 مليون دينار، أي 6 فلوس للسهم، مقارنة بصافي خسارة بلغت 18.77 مليون دينار في عام 2008. هذا، وقد وافقت الجمعية العمومية العادية على توصيات مجلس الإدارة بشراء ما لا يتجاوز 10% من أسهمها والتفويض بإصدار سندات لا تتجاوز قيمتها رأسمال الشركة وعدم توزيع أرباح عن 2009.
النظرة الاستثمارية في 2010
قال الغانم «إذا كانت الأجواء في العام المنصرم حافلة بالتحديات وأهمها حالة عدم اليقين وتوقعات ضعف الاقتصادات والأسواق، وشح السيولة، فإننا نرى أن الأسواق للعام الحالي قد تشهد مزيدا من التماسك، فالولايات المتحدة الأميركية ستحقق انتعاشا طفيفا وبطيئا، وذلك نظرا للتوقعات بضعف إنفاق المستهلك بسبب مرور الاقتصاد بمرحلة انتعاش بالرغم من الارتفاع الواضح في نسبة البطالة، ونتوقع متابعة الانتعاش في سوق المال مع استقرار الدولار، أما بالنسبة للأسواق العالمية فتركيزنا سينصب على الأسهم والسلع. وعلى الرغم من تماثل الأسواق، نرجح كفة أسواق البرازيل وروسيا والهند والصين». وتوقع أن يعاود النمو الاقتصادي نشاطه خلال 2010 بما يقارب 4% مدعوما بأسعار النفط القوية في المنطقة، وارتفاع الإنفاق المالي، وانتعاش نمو بعض القطاعات غير النفطية. كما نتوقع أن تستمر أسعار النفط في تماسكها. ومن ناحية أخرى، لا تعاني معظم دول المنطقة من ضغوطات في دينها الخارجي مما لا يعوق برامجها الاستثمارية بما فيها الاستثمار في البنية التحتية.
وعلى صعيد إدارة الأصول، قال ان قوة الاقتصاد الكلي المتوقعة لدول مجلس التعاون تمنح دعما قويا لقطاع الأسهم، حيث نتوقع تحقيق عوائد جذابة في أسواق المملكة العربية السعودية ومصر وقطر. وسنركز على اقتناص الفرص المتاحة في أسواق الأسهم الخليجية مستمرين في بناء استثماراتنا بالأبحاث، بينما نحمل نظرة متفائلة لسوق العقار الإقليمي بفرص يغذيها الطلب المرتفع على العقارات السكنية في المملكة العربية السعودية، والانتعاش المتوقع في سوق العقار في أبوظبي، إضافة إلى مزيد من الفرص الجذابة في سورية ولبنان، ويستمر تحفظنا على وضع العقار العالمي، إلا أننا سنتتبع الفرص الاستثمارية وعلى الأخص في قطاع الديون العقارية المتعثرة، كما تبقى نظرتنا محايدة لصناعة أدوات الدخل الثابت الثانوي.
واقرأ ايضاً:
«كامكو»: ارتفاع القروض المتعثرة إلى 3 مليارات دينار تشكّل 9.7% من إجمالي محفظة القروض للبنوك بنهاية 2009
إغلاقات الثواني الأخيرة تقود السوق إلى انخفاض محدود..وتوزيعات «زين» تحدد مساره خلال المرحلة المقبلة
«زين» تربح 195 مليون دينار وتوصي بتوزيع 170 فلساً للسهم نقداً
«الغرفة» في عُرسها الديموقراطي ..إقبال كثيف وتطلعات لغدٍ أفضل
«أجيليتي» تعلّق إصدار النتائج المالية لحين التسوية مع وزارة العدل الأميركية
العيار: 2009 العام الثامن عشر لـ «كيبكو» لتحقيق الربحية المتواصلة بلا انقطاع
«الخليج المتحد» يرفع حصته في «كامكو» إلى 85.5%
النقيب: «الديرة القابضة» ستعمل جاهدة للبحث عن الفرص الواعدة لتحقيق نتائج جيدة للشركة ومساهميها
المريخي: مخصصات «جيزان» كان لها أثر كبير على تراجع الأرباح
%17.9 نسبة ارتفاع سهم «الوطني» خلال الربع الأول
«الوطنية للاتصالات» «سوبر براند» كأفضل علامة تجارية
«الوطنية» تطلق رحلاتها إلى الإسكندرية بواقع 4 رحلات أسبوعياً اعتباراً من يونيو
رفع التصنيف الائتماني لـ «ضمان الاستثمار» إلى «AA/مستقر»
البحر لـ «الأنباء»: بعض شركات التأمين لن تستمر لعدم قدرتها على خدمة ديونها
«أبيات» تتطلع إلى توسع أولي في السعودية
الخزام: «الخليجي» نجحت في إعادة هيكلة 90% من ديونها البالغة 60 مليون دينار
الجارالله: «المواشي» تستعد لتدشين مشاريع جديدة
«مينا تليكوم» ثاني أكبر مزود لخدمات الإنترنت بالبحرين في غضون 16 شهراً من بدء العمليات