Note: English translation is not 100% accurate
كشف عن دراسات ومباحثات لشراكات عقارية جديدة في أستراليا والصين
الصبيح: «بيتك» يدرس الاستثمار في الطاقة البديلة ويستعد للإعلان عن المشروع الأول خلال عامين
12 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

ذكر مساعد المدير العام لقطاع الاستثمار في بيت التمويل الكويتي (بيتك) عبد الناصر الصبيح ان «بيتك» يعتزم الاستثمار في مجال الطاقة البديلة ويدرس حاليا بعض المشاريع في هذا المجال الجديد والمهم بغرض المشاركة، وانه خلال عامين قد يتم البدء في الاستثمار بمجال الطاقة البديلة يشارك فيه بيتك، حيث تحتاج هذه النوعية من المشاريع إلى دراسة طويلة ومعمقة، نافيا أن يكون بيتك بذلك يتخذ توجها استثماريا يتعارض مع طبيعة الكويت أو دول الخليج كمصدر لإنتاج النفط قائلا «في الوقت الذي لا يمكن أن نتخيل فيه العالم دون النفط، نستطيع أن ننتج وسائل بديلة للطاقة تحافظ على البيئة وتمثل إضافة حضارية لمجتمعاتنا ومستقبلها، انه استثمار استراتيجي بعيد المدى يتطلع إلى المستقبل، نريد أن نضع لبنة في بناء جديد، رغم أننا قد لا نحقق الربحية الكبيرة على المدى القريب».
وأضاف الصبيح في لقاء مع قناة سي ان بي سي عربية بثته الأحد (أمس) ان مشاريع استخراج الطاقة البديلة تتنوع بين الطاقة الشمسية والرياح وغيرها وهي مشاريع من الناحية الاستثمارية لا تحقق العائد الكبير، لكنها من الناحية البيئية والحضارية ذات قيمة مهمة لمستقبل الأجيال والإنسانية «شاركنا في معظم اكبر مشاريع إنتاج الطاقة في منطقة الخليج مثل محطات الشويحات والحد وأم النار وغيرها وفى دول أخرى، نعتبر أن الطاقة أساس الحضارة، والآن نتوجه باتجاه جديد نحو طاقة المستقبل، نحرص أن يعتمد مشروعنا الاستثماري على جناحين هما الربحية والهدف التنموي اللذان يحققان قيمة مضافة للمجتمع». ونفى الصبيح أن يمثل ذلك تأثيرا على مدخول الكويت التي تعيش على عائداتها من تصدير النفط قائلا إن الدولة أيضا تدرس خيارات للحصول على الطاقة من مصادر جديدة، كما أن الطاقة البديلة لا يمكن أن تغني عن الوقود الاحفوري، وهي في الوقت نفسه مازالت مكلفة وغير متاحة على جميع المستويات مثل الوقود التقليدي القابل للنفاد.
وحول الشراكة العقارية التي أسسها بيتك في كندا مع شركة كيلام بروبرتيز (KILLAM PROPERTIES) بقيمة 450 مليون دولار كندي، قال الصبيح انها جاءت بعد تحسن الأسواق والتعديلات التي أجريت مؤخرا على نظم الضرائب في كندا حيث كان «بيتك» يتطلع للعمل بالسوق الكندي منذ عام 2006 لكن الأزمة المالية في الأسواق العالمية كان لها دور في تأجيل القرار، مشيرا الى أنه سيجري الاستحواذ على عقارات سكنية ذات عائد جيد من خلال عقود تأجير طويلة ومستقرة وأيضا تحتل مواقع وعليها طلب، وقد يكون هناك توجه في وقت لاحق نحو العقارات الصناعية أو الصحية أو المكاتب إذا ما وجدت الفرصة المناسبة، مشددا على أمرين مهمين يضعهما بيتك لأي استثمار عقاري، الأول التوافق مع الضوابط الشرعية التي يحرص بيتك على تحريها في جميع الأنشطة والأعمال، والثاني يتعلق بأسلوب عمل بيتك الذي يقوم على احتضان المشروع الاستثماري وتشغيله لفترة حتى يتم التأكد من عوائده وجدواه ومن ثم طرحه على المستثمرين.
وكشف الصبيح عن مباحثات ودراسات تجري للدخول في شراكات عقارية أخرى في مناطق جديدة مثل استراليا والصين وبعض دول الخليج، مشددا على الأهمية الكبيرة التي يوليها «بيتك» لأسواق دول مجلس التعاون من منطلق اقتصادي تدعمه رؤية للشراكة والوحدة والمصير المشترك والامتداد الجغرافي والاجتماعي، كما لا نستطيع أن نتجاهل القيمة الاقتصادية لدول مجلس التعاون وأوضاعها المتميزة في ظل توفر مصدر دخل قوي من النفط بالإضافة إلى عوامل ايجابية أخرى كثيرة.