- جورج ريشاني: زيادة صافي أرباحنا تؤكد القوة الأساسية لنموذج أعمالنا ومرونة تنفيذ خططنا
- تبعات جائحة «كورونا» غيّرت سلوك العملاء بزيادة استخدامهم القنوات المصرفية الرقمية
أعلن البنك الأهلي الكويتي عن تحقيق صافي ربح بمبلغ 15.1 مليون دينار للنصف الأول من 2021، مقارنة بخسارة بلغت 4.6 ملايين دينار عن ذات الفترة من 2020، مما يعد نقطة تحول كبيرة في الأداء، حيث أرجع البنك هذا التحسن في الأداء إلى ارتفاع الأرباح التشغيلية للمجموعة من 36.4 مليون دينار بالنصف الأول من 2020، لتصل إلى 40.3 مليون دينار بالنصف الأول من العام الحالي، كما يعزى إلى انخفاض تكلفة التمويل وانخفاض المخصصات من 37.8 مليون دينار في 2020، إلى 22.2 مليون دينار في النصف الأول من 2021.
وقال البنك في بيان صحافي، إن إجمالي الموجودات ارتفع بنسبة 1.5% ليصل إلى 4.8 مليارات دينار مقارنة بذات الفترة من العام الماضي، في حين نمت ودائع العملاء بنسبة 4% لتصل إلى 3.3 مليارات دينار، ولا تزال الميزانية العمومية للبنك في وضع جيد مع وجود معدلات قوية لرأس المال والسيولة وتغطية كبيرة للقروض المتعثرة التي بلغت نسبتها 2.2%، في حين بلغت نسبة تغطيتها 286%، وبلغ معدل كفاية رأس المال 17.6%، بينما بلغت حقوق المساهمين 509 مليون دينار.
أداء قوي
وفي معرض تعقيبه على هذه النتائج، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الأهلي الكويتي جورج ريشاني: «إن هذا الأداء القوي لأمر مشجع للغاية، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار التحديات التي واجهها البنك على مدار الثمانية عشر شهرا الماضية. ونحن حاليا بصدد العودة إلى الحياة الطبيعية والعمل بشكل معتاد في الكويت، ولاشك أن قدرتنا على الإعلان عن زيادة صافي أرباحنا تؤكد القوة الأساسية لنموذج أعمالنا ومرونة حركتنا في تنفيذ خططنا كمؤسسة مالية. ومن بين العديد من مؤشرات الأداء البارزة للنصف الأول من هذا العام، الأداء المربح للبنك الأهلي الكويتي ـ مصر وفروعنا في الإمارات العربية المتحدة، وانخفاض تكلفة الأموال وانخفاض نسبة القروض المتعثرة لدينا».
وأضاف، قائلا: «نعطي صحة وسلامة موظفينا وعملائنا أهمية بالغة، وفي سبيل ذلك، قد أجرينا مؤخرا «حملة تطعيم» داخل البنك لموظفينا، وقد تم تطعيم 87% منهم. وسنواصل تشجيعهم على التطعيم لضمان سلامتهم وسلامة من حولهم. ومع تقدم جهود وزارة الصحة في حملات التطعيم في الكويت وانتعاش النشاط الاقتصادي، فإنني على يقين بأننا سنواصل تقدمنا للأمام على أسس قوية ومتينة».
سلوك العملاء
وأشار ريشاني إلى أن تبعات جائحة فيروس كورونا، قد غيرت سلوك العملاء بشكل كبير خلال العام الماضي، حيث زاد استخدام العملاء من الأفراد والشركات الخدمات المصرفية الرقمية. وقد استثمر البنك الأهلي الكويتي بشكل كبير في هذا المجال لتلبية احتياجات العملاء المتطورة. ولفت إلى أنه من بين الإنجازات الرئيسية في النصف الأول، توفير منصة ABKnet، وهي خدمة مصرفية جديدة للشركات عبر الإنترنت تسهل على الشركات إدارة المدفوعات والمستحقات والسيولة وبيان القيمة المتغيرة للأصول من خلال منصة واحدة آمنة. ومما لا شك فيه أن إطلاق هذه الخدمة يدعم التزام البنك بمواكبة التطورات الحديثة وتقديم أفضل الخدمات المالية المتاحة لعملائه.
وبالإضافة إلى ذلك، فقد استطاع البنك الأهلي الكويتي المحافظة على تصنيفاته الائتمانية القوية بالدرجة A+ من وكالة فيتش والدرجة A2 من وكالة موديز. وتشير هذه التصنيفات إلى هيكل رأس المال القوي للبنك الأهلي الكويتي والأسس القوية والمتينة للبنك، بما في ذلك مركز رأس المال، وقدرة البنك المرنة على تحقيق الأرباح، والتمويل المستقر، وتوفر مصادر السيولة.
وشدد ريشاني على أن البنك الأهلي الكويتي سوف يستمر بالتركيز على رفع الوعي لدى المستهلك بالمنتجات والخدمات المصرفية الرقمية، من خلال تنفيذ المبادرات التعليمية ودعم الحملة الوطنية للتوعية المصرفية «لنكن على دراية» بإشراف بنك الكويت المركزي وبإدارة اتحاد مصارف الكويت والتي تستمر لمدة عام.