Note: English translation is not 100% accurate
تعقده «دار الرقابة» وبرعاية الشيخ أحمد الفهد
الطبطبائي: مؤتمر البدائل الشرعية يعالج مخاطر التورّق لدى المؤسسات الإسلامية
13 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

شريف حمدي
أعلنت دار الرقابة للاستشارات الشرعية عن عقد مؤتمرها الدولي السنوي للاقتصاد الإسلامي في دورته الخامسة تحت عنوان «البدائل الشرعية لتوفير السيولة وضوابط الائتمان للمؤسسات المالية الإسلامية» خلال الفترة من 20 حتى 21 الجاري في غرفة تجارة وصناعة الكويت تحت رعاية نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية ووزير الدولة لشؤون التنمية ووزير الدولة لشؤون الإسكان الشيخ أحمد الفهد.
وبهذه المناسبة قال رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر د.محمد الطبطبائي ان هذا المؤتمر يهدف إلى معالجة ما تعانيه المؤسسات المالية الإسلامية في واقعها الحالي من أزمة سيولة، وتقديم البدائل الشرعية لها، والتطبيقات المعاصرة لها، وبيان أساليب التمويل الإسلامي الحديثة لدى المؤسسات المالية الإسلامية ومعالجة آثار ومخاطر التورق لدى البنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، وإيجاد البدائل الشرعية المناسبة لواقع المؤسسات المالية الإسلامية في المنطقة.
واضاف الطبطبائي ان المؤتمر في هذه الدورة ستتناول أوراق العمل به واقع المؤسسات المالية وما تعانيه فعلا من أزمة سيولة لها آثار كبيرة على واقع العمل في المؤسسات المالية الإسلامية، وكذلك المشاركة المتناقصة ومخاطر التورق، وأثره على الأزمة المالية العالمية، وحجم الاستثمار في التورق لدى المؤسسات المالية، ومناقشة قرارات مجمع الفقه الإسلامي حول التورق، وضوابط حوالة الدين، وهيكلة تحويل الديون المتأخرة، ومخاطر تحويل الديون، وتحويل الديون المعدومة، وضوابط المشاركة المتناقصة، وهيكلة المشاركة في حل الأزمة المالية للشركات، والشروط في الشركة المتناقصة.
وأشار الى ان المؤتمر يعتني بالتطبيقات الواقعية من خلال دراسة الهياكل التمويلية للمؤسسات المالية، وضوابطها، وتجربة الدول الإسلامية في توفير السيولة لمؤسساتها، لافتا الى ان أهمية المؤتمر تكمن في أهمية موضوعه لهذه المرحلة التي تمر بها المؤسسات المالية، والبدائل الشرعية التي قدمتها وتقدمها الهيئات الشرعية لتجاوز المرحلة الراهنة، وكذلك لأنه يعتبر الأول من نوعه الذي يتناول هذا الموضوع المهم الذي تعيشه المؤسسات المالية عامة، ويقدم الحلول الإسلامية للواقع المعاصر.
ولفت الطبطبائي الى أن المؤتمر سيتناول مرحلة مهمة في مسيرة المؤسسات والبنوك الإسلامية، وهي مرحلة شح السيولة، وتعثر الموارد، وتأثير ذلك على أدائها، والتزاماتها التعاقدية.
وأوضح أنه سيشارك في المؤتمر مجموعة من العلماء والباحثين من داخل الكويت وخارجها، من دول الخليج والدول العربية والإسلامية.
ودعا الباحثين والمهتمين إلى المشاركة في هذا المؤتمر الذي يفتح أبوابه للجميع.
وبين ان المشكلة التي تعاني منها أكثر الشركات هي انها دخلت في استثمارات طويلة الأجل وقامت بتمويلها من خلال ديون قصيرة الأجل، لافتا الى ان التورق يعتبر أهم الحلول أمام الشركات الإسلامية لمواجهة هذه الإشكالية.
واشار د.الطبطبائي الى ان الصكوك كأداة لتوفير السيولة مهمة ولكنها تواجه مشكلة في الوقت الراهن تسببت فيها الانخفاضات الحادة في قيم الأصول لذا تتجنب كثير من المؤسسات إصدار الصكوك.
وأفاد بأنه سيتم منح شهادة التقدير في الاقتصاد الإسلامي للشخصيات التي قدمت خدماتها الجليلة في مسيرة الاقتصاد الإسلامي، في الجانبين الإداري والبحثي. وأن المؤتمر حظي برعاية من البنك الأهلي المتحد، وشركة كيه كيو، وشركة بيت السيولة، وشركة المدار للتمويل والاستثمار، ومعهد الدراسات الاقتصادية الإسلامية، ورعاية إعلامية من عدة صحف هي «الأنباء» و«السياسة» و«الرؤية» و«أوان».