Note: English translation is not 100% accurate
2.9 مليون برميل الطاقة الإنتاجية الحالية لـ «نفط الكويت» من النفط
الرشيد: الكويت لم تتوصل إلى اتفاق لاستيراد الغاز من إيران
15 ابريل 2010
المصدر : الأنباء


هـاشم: 165 ألف برميل إنتاج مركز تـجميع 24 وافتتـاحه رسمياً في 22 الـجاريأحمد مغربي
نفى رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة نفط الكويت سامي فهد الرشيد أن تكون الكويت قد توصلت إلى اتفاق مع إيران لاستيراد الغاز، موضحا ان المفاوضات مع الجانب الإيراني مازالت تجرى إلا أنها لم تصل إلى مرحلة الاتفاق بعد، مشيرا الى ان المفاوضات في مثل هذه الأمور عادة ما تأخذ فترات طويلة وقد تنتهي باتفاق أو تتوقف وفي كل الأحوال لابد أن تكون جميع الأطراف مقتنعة بأن هذه الاتفاقية تحقق أهداف الطرفين. حديث الرشيد جاء على هامش مؤتمر شركة نفط الكويت السنوي الأول الذي يحمل عنوان «تبادل أفضل الممارسات النفطية» والذي تستمر أنشطته لمدة يومين، واضاف أن الطاقة الإنتاجية الحالية لنفط الكويت تبلغ 2.9 مليون برميل يوميا، متوقعا أن تصل الطاقة الإنتاجية إلى 3 ملايين برميل في أغسطس المقبل، مبينا ان هذه الطاقة الإنتاجية لا تشمل حصة الكويت من المنطقة المقسومة (مع السعودية) والتي تقدر بما بين 270 ألف و300 ألف برميل يوميا.
تسعير الغاز
وفيما يخص مسألة تسعير الغاز قال الرشيد ان الموضوع يجب تناوله بحذر شديد حيث تحكمه اتفاقيات سرية مع شركات خاصة، مبينا أن بعض البيانات في هذه الاتفاقيات محكومة بالسرية ولا يجوز الاطلاع عليها.
وأضاف الرشيد قائلا: «انني لو تكلمت حول هذه البيانات أكون مخالفا للعقود مع هذه الشركات»، متسائلا هل يمكن الحديث (على الملأ) حول جميع الأمور، مشيرا إلى أنه هناك امور حساسة وسرية ولا يمكن الحديث عنها بهذا الشكل، وعندما نريد ان نتحدث عن هذه الأمور فلابد أولا أن نأخذ موافقة الأطراف الأخرى، مكررا «العقود وضعت لتحترم لا لتخترق».
وفي رده على سؤال حول إمكانية ضم مصنع الغاز المسال التابع لشركة البترول الوطنية إلى شركة نفط الكويت قال الرشيد ان عمليات الغاز تمر بمراحل عديدة منها الإنتاج والاستخلاص ثم النقل عبر الأنابيب ثم التصنيع في مصنع الغاز المسال ثم التصدير، وهذه العمليات تمر عبر أكثر من طرف، فعلى سبيل المثال شركة نفط الكويت معنية بالإنتاج والاستخلاص من الحقول وكذلك معنية بتوزيع شبكة الغاز للسوق الكويتي والمستخدمين الآخرين بينما شركة البترول الوطنية معنية بالتصنيع والتصدير للخارج.
مظلة واحدة
وأضاف ان هذه الطريقة في العمل ليست هي الطريقة الفضلى أو المثلى وهناك تفكير يتم حاليا بأن يتم تجميع كل هذه العمليات تحت مظلة واحدة، مشيرا إلى أن هذه المظلة قد تكون شركة نفط الكويت أو البترول الوطنية أو أي جهة أخرى فهذا الأمر لم يحسم بعد لكن المؤكد أن هناك قيمة مضافة ستحصل عليها البلد لو تم تجميع كل هذه العمليات تحت مظلة واحدة.
وعن إنتاج الغاز الحر قال الرشيد ان معدل الإنتاج يدور حاليا بين 130 و140 مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز بالإضافة إلى ما يقارب 50 ألف برميل يوميا من النفط الخفيف مؤكدا أن الأمر الإيجابي في هذا الصدد هو الوصول إلى مرحلة الاستقرار في الإنتاج حول هذا المعدل منذ عام تقريبا.
وأضاف أننا مازلنا في المرحلة الأولى من إنتاج الغاز وسنصل إلى نهاية المرحلة الثانية في عام 2013 حيث تكون الطاقة الإنتاجية 600 مليون قدم مكعبة يوميا.
وفي كلمته على هامش المؤتمر قال الرشيد ان المؤتمر فرصة لكي تتبادل الأفكار والتقنيات والعمليات التي يمكن أن تعزز قدراتهم لمواجهة تحديات الطلب العالمي المتنامي على المواد الهيدروكربونية، مضيفا ان هذه أول مرة تتهيأ لهم أرضية مشتركة لتبادل الخبرات عن عملياتهم وأدواتهم التي حققت قيمة استثنائية لشركة نفط الكويت.
وأوضح ان المؤتمر يتناول السبل الكفيلة بنهوض العاملين لمواجهة التحديات وخلق التغيير في أداء الشركة، ويتعلق بالعاملين الذين يطورون الأفكار ويؤثرون في عملية التحول، ويتعلق أيضا بالتفاني لتحسين الأداء وبالعمل الدءوب الصافي والبسيط لتحقيق التفوق والامتياز.
مركز تجميع 24
من جانبها، كشفت نائب العضو المنتدب لشمال الكويت في شركة نفط الكويت حسنية هاشم عن وصول مركز تجميع 24 إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة 165 ألف برميل يوميا، موضحة أن نفط الكويت لم تواجه أي مشاكل في عمليات التشغيل التجريبي للمركز.
وأضافت أن وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبدالله سيقوم بافتتاح المركز يوم 22 من الشهر الجاري، وحول دور منطقة الشمال في الوصول إلى إنتاج 4 ملايين برميل يوميا قالت ان إنتاج المنطقة يهدف إلى الوصول إلى مليون برميل يوميا بحلول 2015، مؤكدة ان إنتاج المنطقة في الوقت الراهن يبلغ 700 ألف برميل يوميا.
وأشارت إلى أن انضمام مركز تجميع 24 لإنتاج المنطقة سيصل بالإنتاج إلى 850 ألف برميل يوميا مع نهاية العام الحالي، والوصول إلى مليون برميل في 2015 جزء من إستراتيجية الشركة لعام 2020.
وفي رد على سؤال حول انتفاء دور «مشروع الكويت» مع تحقيق منطقة الشمال لإنتاج ما يقرب من 900 ألف برميل يوميا وهو الهدف من المشروع، قالت هاشم ان المنطقة تحتوي على عدة حقول مهمة وهي الروضتين والرتقة والعبدلي والصابرية، مبينة أن الشركة تقوم بتطوير تلك الحقول بالوصول إلى مليون برميل يوميا.
وأشارت هاشم إلى أن «نفط الكويت» لم تنتظر 12 عاما للوصول إلى الطاقة الإنتاجية الحالية، مشيدة بدور القطاع النفطي وشركات الخدمات الأجنبية للوصول إلى هذه الأرقام.
وعن النفط الثقيل في المنطقة قالت هاشم ان الشركة لديها خطط تطويرية للحقول للوصول إلى إنتاج 60 ألف برميل يوميا بحلول 2015، والشركة انتهت من دراسات المرحلتين الأولى والثانية من هذه الخطة.
وبينت ان إنتاج النفط الثقيل في الكويت يواجه تحديات جمة أهمها نقص الخبرات المحلية للتعامل مع تلك النوعية من النفط، مؤكدة حاجة الشركة الماسة للتعاون مع الخبرات الأجنبية.
وحول احتياج النفط الثقيل إلى قانون خاص من مجلس الأمة أو تمريره عبر المجلس الأعلى للبترول، قالت هاشم ان الشركة لديها الخياران للتعامل مع تلك النوعية من العقود التي تحتاج إلى استثمارات الشركات الأجنبية، مؤكدة أن هذه الشركات تحتاج إلى وضع استثمارات ضخمة لبداية الإنتاج ومن ثم لابد من قانون تشريعي.
ونفت أي تأخير من نفط الكويت في تقديم المشروع لمؤسسة البترول الكويتية لعرضه على المجلس الأعلى للبترول، مبينة أن تلك النوعية من النفط ليس عليها طلب مثل النفط العادي، واكتشاف بعض حقول النفط الخفيف مؤخرا قلل من اعتماد الشركة على النفط الثقيل.
وأشارت إلى أن النفط الثقيل لم يكن ضمن أولويات الشركة إلا أن تواجد كميات ضخمة من الاحتياطي حدا بالشركة على تطوير حقول نفط الثقيل، وفيما يخص الغاز، قالت هاشم إن اتفاقية نفط الكويت مع شل تعد فريدة من نوعها عالميا، نظرا لعدم وجود مشاركة في الإنتاج أو الحصص والاتفاقية مع شل من الممكن أن تطبق على النفط الثقيل.
وبينت في كلمتها أمام على هامش المؤتمر ان الهدف من المؤتمر تكريس أفضل الممارسات الممكنة والعمل على تطبيقها في القطاع النفطي، متمنية أن تتجاوز الشركات اعتبارات المصالح الفردية، وأن نضع الأولوية لما يحقق الفائدة لشركة نفط الكويت، وأن يتركز البحث على المجالات والجوانب التي يمكن تطويرها.
وأضافت قائلة: «هناك حاجة ملحة لتحقيق أعلى مستويات الكفاءة بهدف خفض تكاليف الإنتاج وتطوير الحقول بصورة شاملة، وتطوير قدرات ومهارات مواردنا البشرية، ولا شك أن إيجاد أرضية مشتركة، وتطبيق التجارب الناجحة، من شأنه تحقيق قيمة مضافة للشركة».