Note: English translation is not 100% accurate
أكد في ملتقى جمعية المهندسين أن القطاع النفطي يؤمّن 94% من دخل البلاد
حسين: المناخ السياسي لا يشجع على قبول منصب وزير النفط
16 ابريل 2010
المصدر : الأنباء



دارين العلي
أكد الرئيس التنفيذي الاسبق لمؤسسة البترول الكويتية م.هاني حسين ان القطاع النفطي لايزال يحتاج إلى المزيد من الاستقلالية في العمل حتى يتمكن من رفع أدائه وتحقيق الأهداف المنشودة منه كقطاع حيوي ومهم في البلاد، مشيرا إلى وجود تدخلات من جهات مختلفة وليس من أعضاء مجلس الأمة.
وقال م.حسين، خلال استضافته من قبل جمعية المهندسين الكويتية في ملتقى ديوانيتها الرابع الذي تقيمه كل شهر، ان دخل النفط البالغ نحو 17.8 مليار دولار يمثل ما نسبته 94% من دخل الكويت العام في السنة المالية المنتهية في مارس 2010، منها مليار دولار من الايرادات غير النفطية، لافتا الى أن الحديث عن تنويع مصادر الدخل العام للكويت من قديم الازل حتى الوقت الراهن، داعيا إلى عدم اليأس من هذه الصورة واعتبرها ليست قاتمة الى الحد الذي يدعو إلى الإحباط.
وفي معرض حديثه عن وضع الصناعة النفطية الكويتية في الوقت الراهن، اكد م.حسين على ان تنظيم القطاع النفطي شهد في بداياته شركات متعددة الى ان تم تأسيس مؤسسة البترول الكويتية في العام 1980 لتكون المظلة التي تقوم بتنسيق العمل من خلال تخصيص دور وقطاع محدد لكل شركة من شركات النفط المختلفة حتى لا يحدث تضارب بين اعمال وتخصصات هذه الشركات حتى سارت الامور باتجاه جيد في مجال النفط في الكويت.
وتحدث م.حسين عن أهمية إعطاء الصلاحيات للقطاع النفطي وما يمكن ان يتيحه ذلك لتقديم دور اكثر ايجابية في الدفع بمزيد من التطور في هذا القطاع، مذكرا بقيام شركات النفط المحلية بإطفاء حرائق آبار النفط المختلفة عقب تحرير الكويت في فترة وجيزة لم تتجاوز 7 اشهر بسبب اعطاء القطاع النفطي الكثير من الصلاحيات التي ساعدت على قيامه بدوره بالشكل اللازم على الرغم من وجود الرقابة لكن بطريقة صحيحة.
ولفت الى تقرير رئيس الوزراء البريطاني السابق بشأن تقلبات اسعار النفط العالمية، لدرجة انه قد يأتي علينا عام 2025، بحيث لا تستطيع الدولة دفع رواتب موظفيها، معولا على أهمية مساهمة القطاع النفطي في الدورة الاقتصادية للدولة حيث يرتبط ارتباطا وثيق الصلة بكافة مشاريع وخدمات الدولة بما يوجده من فرص تشغيلية واستثمارية مختلفة لباقي القطاعات الاخرى كون حيوية البلد من حيوية القطاع النفطي.
وردا على سؤال بشأن عدم قبوله بوزارة النفط التي عرضت عليه اكثر من مرة، افاد حسين بأن شخصية وزير النفط مهمة والمنصب يعاني من عدم الاستقرار خاصة في العشر سنوات الاخيرة ـ بمعدل وزير كل عام ـ بسبب التركيبة السياسية في الكويت التي وصفها بالصعبة جدا.
وشدد على اهمية وجود مناخ سياسي مناسب لكي يمارس القطاع النفطي دوره المناط به كما هو متبع في باقي دول الخليج الى جانب اهمية تخصص وزير النفط بالقطاع النفطي، الامر الذي يساعد على عمل القطاع بوتيرة منتظمة لها مردودها الجيد على الدولة، مؤكدا ان طريقة اختيار الوزراء بشكل عام لا تسمح بالدخول الى القطاع النفطي، الامر الذي يدفع الكثيرين الى عدم القبول بحقيبة النفط.
وبين ان المركزية اسوأ ما في قطاع معقد مثل القطاع النفطي، مشيدا بمركز التدريب في مؤسسة البترول وقيامه بدوره بتدريب وتأهيل العمالة الوطنية، مؤكدا على اهمية الشفافية في المشاريع النفطية حتى يكون المواطن على اطلاع على حقيقة ما يجري من حوله وفوائد المشاريع النفطية المختلفة درءا للتشكيك في نزاهة العاملين في هذا القطاع.
القطاعات المحمودة المنبوذة
من جهته، اكد رئيس جمعية المهندسين الكويتية م.طلال القحطاني ان القطاع النفطي من القطاعات المحمودة المنبوذة في آن واحد، ونفتخر بأدائه وان كانت نظرة من يعمل خارجه بها شيء من الحسد والغيرة، لافتا الى وجود نماذج مشرفة من قيادات العمل النفطي.
وقال ان هناك تآكلا داخليا في القطاع النفطي يؤدي بالنهاية الى انهيار الهيكل العام، لافتا الى ان جمعية المهندسين قامت بوضع خطة منذ عام 2007 لإعادة الثقة بالمهندس الكويتي القادر على تحويل الكثير من التحديات الى انجازات غير انه وجد ان هناك بيروقراطية وروتينا قد يقفان بوجه الاجتهاد.
واضاف ان هناك مجالات عمل يمكن وصفها بأكبر من الشاقة، حيث يتعرض من يعمل بها للخطر والموت لا قدر الله، وبين ان هناك عدم اتاحة للفرصة لبعض المؤسسات بشأن الاستقلالية، مذكرا بايقاف مشروع المصفاة الرابعة اكثر من مرة وقد كانت الكويت في امس الحاجة اليها ثم تم وأد هذا المشروع ولم يحترم الرأي الفني للمجلس الاعلى للبترول والقاضي بأهميته البالغة للكويت.
وأوضح ان ما يحز في النفس هو التشكيك في نزاهة وكفاءة المجلس الاعلى للبترول، عاتبا على الجانب السياسي الذي لم يحاول التثقف بما يمكن ان يعود على الكويت من نفع في مشروع المصفاة الرابعة والداو كيميكال، مؤكدا ان مؤسسة البترول تتم محاربتها حتى لو سكتت.
واقرأ ايضاً:
«وضوح»: تراجعات السوق منطقية.. والسؤال أين سيتوقف الهبوط؟
«الاستثمارات الوطنية»: السوق قادر على التعافي
«غلف إنفست»: الاتهامات الموجهة لـ «أجيليتي» والضغط على الشركات القيادية وراء التراجع
انخفاض محدود للسوق مع عودة عمليات الشراء على «زين» وأغلب الأسهم التابعة لمجموعة الخرافي
عقود «أجيليتي» مع الجيش الأميركي.. من نعمة إلى نقمة؟
فريق «زين ـ بهارتي» يواصل نقل الأصول في الكونغو دون عقبات
الهاجري: 3 توجهات لـ «مؤسسة البترول» لتطوير الموارد البشرية ضمن إستراتيجية 2030
«توب إكسبو» تمدّد معرض العقار والاستثمار
«التجارة»: 49 شركة تعقد جمعياتها العمومية في الفترة من 18 حتى 22 الجاري
الحميضي: انخفاض محفظة القروض لدى «التسهيلات» يعود لتشدد «المركزي» تجاه البنوك والشركات
زينل: تحول «الأنظمة الآلية» من نظام «جاليليو» إلى «أماديوس» أدى لتراجع حصتها السوقية إلى 43%
العبدالله: «أوپيك» قد تدرس رفع إنتاج النفط
فندق «أرماني دبي» يفتح أبوابه في «برج خليفة» الأسبوع المقبل
330 ألف سائح خليجي إلى الشارقة سنوياً