اختتم بنك الكويت الوطني ومؤسسة لوياك التطوعية برنامج «كُن» التدريبي لريادة الأعمال بعد أن قدم البرنامج 6 أسابيع تدريبية مكثفة لنحو 64 مشتركا.
وكان بنك الكويت الوطني قد قدم رعايته البلاتينية لهذا البرنامج في إطار الشراكة الاستراتيجية للبنك مع مؤسسة لوياك التطوعية. وتنظم لوياك هذا البرنامج للعام الخامس على التوالي بالتعاون مع جامعة «بابسون» بهدف دعم الطلاب من خلال تحفيزهم على القيادة والابتكار بمشاريع تخدم تقدم المجتمع.
وبمناسـبة اختـــتام البرنامج، أكدت مساعد مدير عام إدارة العلاقات العامة في بنك الكويت الوطني منال المطر أنه في ختام هذا البرنامج التدريبي نحن فخورون بمخرجات هذا البرنامج الذي نجح في مواصلة تدريبه عبر ورش عمل افتراضية. كما أنه في هذا الصدد لابد من الإشادة بالجهود التي قدمتها مؤسسة لوياك في هذه الظروف الاستثنائية لمواصلة البرنامج ودعم الطاقات الشابة.
وأضافت المطر أن هذه الظروف الاستثنائية التي تطلب منا المزيد من الإصرار لمواصلة التنمية على مختلف الصعد وبوجه خاص فيما يتعلق بالشباب والطلاب. ونحن نواصل مشاركتنا في برنامج «كُن» للعام الخامس على التوالي انطلاقا من شراكتنا الاستراتيجية مع لوياك ودعمنا المستمر لنشاطاتــها التثقـيفية والشبابية الهادفة، إيمانا منا بأهمية توفير الدعم للشباب وتحفيزهم وتبني مشاريعهم لما لها من مساهمة فاعلة في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وشهد البرنامج مشاركة أكثر من 50 طالبة وطالبا تتراوح أعمارهم بين 12 و16 عاما. وتخلله جلسات تدريب ونقاشات ومحاضرات «أونلاين» وورش عمل افتراضية.
ويواصل بنك الكويت الوطني سنويا مبادراته الإنسانية ودعمه لبرامج الرعاية الاجتماعية انسجاما مع سياساته الراسخة للنهوض بمسؤولياته الاجتماعية وإيمانا بالأثر الفعال لهذه البرامج في خدمة المجتمع وأبنائه، كما أنها تعكس الدور القيادي الذي يلعبه البنك الوطني في هذا المجال منذ عقود طويلة.
الأسعار استعادت بعضاً من خسائرها بدعم من عودة افتتاح أنشطة الاقتصاد الصيني
.. وفي تقريره: مخاوف الطلب العالمي على النفط قائمة في ظل انتشار «متحور دلتا»
قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني ان أسعار النفط استعادت بعضا من خسائرها بعد الانخفاض الحاد الذي شهدته الأسبوع الماضي بدعم من عودة افتتاح أنشطة الاقتصاد الصيني على وجه السرعة بعد فرض تدابير الإغلاق.
إلا ان مخاوف الطلب على النفط مازالت قائمة بصفة عامة في ظل انتشار سلالة دلتا المتحورة في الشرق الأقصى والولايات المتحدة، وخفضت وكالة الطاقة الدولية توقعاتها للنصف الثاني من عام 2021، وتتوجه أنظار السوق صوب منظمة أوپيك وحلفائها وكيفية التعامل مع أي نقص في الطلب عن طريق إبطاء وتيرة زيادة الإمدادات الشهرية.
ارتفاع الأسعار
ارتفعت أسعار العقود المستقبلية لمزيج خام برنت خلال نهاية تداولات الأسبوع المنصرم لتحقق أكبر ارتفاع منذ أكثر من عام عند مستوى 72.7 دولارا للبرميل (+11.5% على أساس أسبوعي)، وقد ساهمت سرعة احتواء انتشار متحور دلتا في الصين، ووصول إعصار إيدا لخليج المكسيك، وتصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي حول السياسة النقدية في ارتفاع الأسعار خلال نهاية الأسبوع.
وعزز صدور قرار إدارة الغذاء والدواء الأميركية بمنح لقاح فايزر بيونتيك الموافقة الكاملة من أداء السوق، في حين تلقت الأسواق أنباء انخفاض مخزونات النفط الخام والبنزين بالولايات المتحدة بمشاعر الارتياح بعد بناء مخزونات البنزين الأسبوع الماضي.
وقد أنهى خام غرب تكساس الوسيط الأميركي تداولات الأسبوع مغلقا عند 68.74 دولارا للبرميل يوم الجمعة، وارتفع النفط بأكثر 40% منذ بداية العام الحالي وحتى تاريخه، وتراجع فارق سعر العقود الآجلة القريبة لمزيج خام برنت (عقود الشهر الأول - عقود الشهر الثاني) بشكل هيكلي أكثر ثباتا، مما يشير إلى تشديد ظروف السوق إلى حد ما.
استهلاك الصين
أشارت وزارة الطاقة الأميركية إلى بيعها نحو 20 مليون برميل من النفط الخام التي تتضمن احتياطيات البترول الاستراتيجية في الربع الرابع من 2021 لتمويل المشاريع الفيدرالية، وذلك في أكبر عملية بيع منذ عام 2014 وهو ما انعكس بالفعل على سعر خام النفط الأميركي الثقيل.
وخلال الجائحة، تأثرت الأسواق باستهلاك النفط في الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط على مستوى العالم، بحثا عن أدلة على قوة نمو الطلب العالمي على النفط. ولم يكن مفاجئا ارتفاع حالة القلق في الأسواق عندما أعلنت السلطات الصينية في وقت سابق من الشهر عن إعادة فرض القيود على التنقل عبر العديد من المدن لمكافحة عودة ظهور حالات الإصابة بسلالة دلتا المتحورة.
وتراجعت معدلات تشغيل المصافي في يوليو بمقدار 0.89 مليون برميل يوميا، على أساس شهري، لتصل إلى 13.9 مليون برميل يوميا، فيما يعد أدنى المستويات المسجلة منذ أكثر من عام، وذلك بعد عدة أشهر من الانخفاض الحاد في واردات النفط الخام (-0.56 مليون برميل يوميا على أساس سنوي في المتوسط خلال الفترة الممتدة من يناير إلى يوليو).
وهو الأمر الذي أثار تساؤلات العديد من المضاربين حول تشديد أوضاع السوق العالمية، إلا ان هذا الضعف يعكس على الأرجح التحركات الأخيرة التي اتخذتها السلطات الصينية لتنظيم انتشار وممارسات مصافي التكرير الخاصة والمعروفة باسم «أباريق الشاي»، مثل حصص واردات النفط، إذ قلصت الحكومة عدد تراخيص استيراد النفط الخام التي تصدرها لصالح لتلك المصافي.