Note: English translation is not 100% accurate
نمو مبيعات الشاحنات والسيارات الرياضية في السوق الكويتي بـ 40%
مراد: «فورد» ترفع مبيعاتها في المنطقة بنسبة 43% خلال الربع الأول
20 ابريل 2010
المصدر : الأنباء


أحمد مغربي
كشف المدير العام التنفيذي لمبيعات فورد الشرق الأوسط حسين مراد ان مبيعات الشركة قفزت خلال الربع الاول من العام الحالي بنسبة 43% في دول مجلس التعاون الخليجي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في الوقت الذي تشير فيه التقديرات إلى ان معدل نمو القطاع وصل إلى نحو 5% فقط.
حديث مراد جاء خلال مؤتمر صحافي عقدته الشركة أمس للإعلان عن النتائج المالية المتميزة التي حققتها الشركة خلال الربع الاول من العام الحالي رغم تداعيات الازمة المالية العالمية على المنطقة.
وأوضح مراد ان فورد تركز بشكل رئيسي على أسواق المنطقة وخاصة السوق السعودي والإماراتي والكويتي، مبينا ان سوق الكويت يعتبر من انجح الأسواق في المنطقة وهو قريب للغاية من الاستحواذ على حصة الـ 10% من سوق السيارات المحلي خاصة بعد الأداء الجيد للمجموعة العربية للسيارات وكلاء فورد في الكويت.
وأشار الى ان مبيعات فورد تخطت حاجز الـ 61 ألف سيارة خلال العام الماضي، وفي شهر يناير الماضي تمكنت الشركة من بيع 5.5 آلاف سيارة في المنطقة، مبينا أن الشركة سجلت دخلا صافيا وصل إلى 2.7 مليار دولار في عام 2009، واستطاعت فورد ـ وهي الوحيدة من بين الشركات المصنعة الأميركية الثلاث التي لم تستعين بخطة الإنقاذ الحكومية في عام 2008 ـ أن تعتلي قمة القطاع الإقليمي في الربع الأول من عام 2010.
ربع أول متميز
وأشار مراد الى أن الربع الأول كان متميزا بالنسبة لفورد في المنطقة، وإننا مسرورون لاستمرار أدائنا القوي الذي أنهينا به عام 2009. ويسعدني القول ان قاعدة عملائنا هي في نمو مستمر ومتسارع، وهو ما يتيح لنا كسب حصة متزايدة في السوق، وهو ما يتجلى اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، في قصة نجاح فورد التي نشهدها في مختلف أسواقها.
وأضاف مراد قائلا: «يؤكد هذا النمو نجاح خطة تحولنا في منطقتنا، بالتزامن مع ما تشهده أعمالنا من ازدهار متزايد بفضل الالتزام الدائم لوكلائنا، والمنتجات الجديدة المتميزة التي أطلقناها مؤخرا والتي تعطي صورة واضحة حول ما يمكن للعملاء أن يتوقعوه من شركة فورد للسيارات مستقبلا فيما يخص الجودة والسلامة والتقنيات والقيمة التي لا تضاهى في القطاع».
وبين أن نمو فورد في منطقة دول مجلس التعاون يرجع بشكل أساسي إلى الطلب الذي تشهده الشركة على مجمل منتجات العلامات التجارية فورد ولينكولن وميركوري، مع زيادة تقارب 30% على سيارات الركاب، لاسيما السيارة الجديدة كليا فييستا، وفيوجن، وتوروس، في حين شهدت السيارات متعددة الاستخدامات نموا في مبيعاتها بنسبة 60%، وكان أبرزها أداء السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات والسيارات الهجينة كروس أوفر على حد سواء.
السوق الكويتي
وكشف مراد ان السوق الكويتي سجل نموا كبيرا في مبيعات الشاحنات والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات حيث وصل النمو الى 40% وكان أبرزها أداء طرازات إكسبلورر وإكسبيديشن وماونتينير ونافيجيتور، بينما أثبتت فيوجن وتوروس أنهما من المركبات المفضلة في فئة سيارات الصالون.
وتابع مراد قائلا: «أصبح العملاء يدركون بشكل متزايد القيمة الكبيرة التي يحصلون عليها لدى شراء أي من سيارات فورد، حيث أصبحوا يعرفون جيدا أنهم يستثمرون في منتجات حائزة على الجوائز وتتميز بخصائص وتقنيات حصرية في فئتها، كما أنهم يلمسون فعليا مدى الاختلاف الكبير في تجربة الامتلاك، وعبر مختلف مراحل عملية الشراء».
وأضاف مراد قائلا: «تبقى خطة فورد الإنتاجية على المسار الصحيح لعام 2010، مع خمس منتجات جديدة على الأقل ستشق طريقها إلى المنطقة عقب الإطلاق الناجح لكل من سيارة توروس 2010 ذات التقنيات الفائقة، والشاحنة المهيبة إف ـ 150 إس في تي رابتور مع محركها الجبار سعة 6.2 ليترات وقوتها الهائلة التي تصل إلى 400 حصان».
وقال ان سيارة الموستانج 2011 الجديدة ستكون احدث طرازات الشركة وذلك بفضل تجهيزاتها الفائقة والمتمثلة في محرك V8 سعة 5.0 ليترات بقوة صافية تزيد على 400 حصانا، ومحرك الـ V6 سعة 3.7 ليترات وقوة 305 أحصنة».
خطة عملاقة
وأشار الى أن فورد قامت باتباع خطة عملاقة منذ 3 سنوات لتقليص النفقات بشكل كبير، حيث كانت تتلخص هذه الخطة في إصدار أفضل سيارات على الطريق وجعل أسعارها في متناول الجميع، وبعد طول انتظار نجحت الشركة في الوصول إلى أولى خطوات النجاح والريادة خلال فترة الازمة والتي صمدت في وجهها، مقارنة بتعثر كثير من مصنعي السيارات حول العالم، بالإضافة إلى أن فورد نجحت في احتلال المرتبة الأولى عالميا كأفضل مصنعي السيارات حول العالم من حيث الجودة والسلامة والتقنيات المتطورة. من جانبه قال مدير التسويق والمبيعات في المجموعة العربية للسيارات محمد صلاح خزام ان الحصة السوقية للشركة حاليا تبلغ 8% ومع الإصدارات الجديدة لفورد مثل توروس 2010 سنسعى إلى زيادة هذه الحصة إلى اكثر من 10% مع نهاية العام الحالي. تجدر الاشارة الى أن حسين مراد قدم درعا تكريمية إلى رئيس المجلس العربي للبيئة د.صالح المزيني بمناسبة مرور 11 عاما على إطلاق برنامج فورد للمحافظة على البيئة.