أحمد يوسف
قالت رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة طفل المستقبل الترفيهية العقارية «فيوتشر كيد» رشا الغنيم ان الشركة تسعى لاقتناص فرص استثمارية جديدة من خلال نشاطات جديدة متنوعة إلى جانب مراكز الترفية العائلي.
وأضافت الغنيم عقب انعقاد الجمعية العمومية للشركة التي بلغت نسبة الحضور فيها 89.9% ان الوضع المالي والملاءة المالية للشركة جيدة وأن علاقتها بالبنوك خاصة بنك الخليج الذي قدم للشركة جميع التسهيلات والضمانات البنكية سواء في الأزمة المالية العالمية أو قبلها متميزة، مشيرة إلى أن الشركة تهدف إلى أن تتبوأ مكانة رفيعة وفق فلسفة استثمارية تهدف إلى تحقيق عائد مميز للمستثمرين مع الاهتمام بالجدوى الاقتصادية للمشاريع المراد الاستثمار فيها.
وأكدت على أن استثمارات الشركة وشركاتها التابعة في كل من السعودية والإمارات لم تتأثر بسبب التقلبات والانتكاسات الاقتصادية والحركات التصحيحية التي عانى منها الاقتصاد العالمي ومازال، مرجعة سبب ذلك إلى السياسة الاستثمارية المتحفظة والمتنوعة التي تتبعها الشركة.
وأوضحت ان الشركة استطاعت مؤخرا أن تتواجد في المملكة العربية السعودية من خلال تأسيس شركة أرض الفرح الترفيهية (السعودية) إضافة إلى تواجدها في الإمارات تحت نفس المسمى من خلال شركة أرض الفرح الترفيهية (دبي) وتخطط الشركة لتتواجد في كل من مصر ودول الخليج العربي وقامت بافتتاح أكثر من فرعا لها في السوق المحلي لتغطي بذلك جميع محافظات الكويت ويصل بذلك عدد فروع الشركة إلى (11) فرع فضلا عن ذلك حصول الشركة على وكالات حصرية عالمية منها: كارتون نت وورك، وكاسبر، ومطاعم بورد وولك، وألعاب فيديو نامكو.
وبينت ان كل نشاطات الشركة تشغيلية بالدرجة الأولى لذا خرجت الشركة من العام 2009 بسلام ولم تواجه أي مشاكل تعرقل مسيرتها، موضحة ان مجلس إدارة الشركة والجهاز التنفيذي طموح للغاية ويتحرك بتناغم وتناسق كبير بين السوق المحلي والأسواق الخارجية واضعين في اعتبارهم تأمين مصالح مساهمي الشركة إلى أقصى حد ممكن واقتناص أفضل الفرص الاستثمارية والمساهمة البناءة في اقتصادات الدول التي تعمل بها الشركة.
وأضافت أن الشركة أعلنت مؤخرا عن زيادة رأسمالها بنسبة 10% بسعر 110 فلوس شاملة علاوة الإصدار بالإضافة لمصاريف الإصدار وستكون الأولوية للمساهمين الحاليين ولا يوجد مانع من دخول مساهمين جدد حال عدم تغطية زيادة رأس المال، لافتة إلى أن الهدف من الزيادة هو استكمال خطط الشركة التوسعية سواء في السوق المحلي أو السوق الخارجي.
واستعرضت الغنيم أداء ونشاط الشركة خلال العام 2009 قائلة: «لا شك بأنكم تدركون أبعاد الأزمة الاقتصادية العالمية المدمرة التي ظهرت بوادرها في الربع الأخير من العام 2008 وقد طالت آثارها السلبية جميع القطاعات الاقتصادية في العالم، ومع ذلك وبفضل التزام الشركة بسياستها التحفظية في استثماراتها وتركيزها على النشاط التشغيلي المباشر وغير المباشر فقد تجنبت المخاطر المحتملة حيث كان تأثير الأزمة على الشركة محدودا جدا ولقد تمكنت الشركة من تحقيق أرباح صافية بلغت 456225 دينارا بربحية سهم بلغت 4.24 فلوس للسهم، وارتفعت حقوق المساهمين بنسبة 2.5% لتصل إلى 18.406 مليون دينار وذلك مقارنة مع العام 2008 التي بلغت 17.950 مليون دينار فيما بلغ إجمالي أصول الشركة مبلغ 22.720 مليون دينار مقارنة بمبلغ 22.867.256 دينارا في 2008، فيما بلغت إيرادات الشركة التشغيلية 4.824.138 دينارا، وذلك مقارنة بـ 2008 ويصل إجمالي مطلوبات الشركة 4.008 ملايين دينار وتبلغ نسبة القروض إلى حقوق المساهمين 18.1% وبلغت القيمة الدفترية للسهم 171 فلسا بنهاية 2009».